مقالات وآراء

حال القامة سيف الدولة حمدنا الله حال جل شرفاء بلادي !!!

*هؤلاء هم الأنقياء الصادقين الخلص الذين لا هم ذاتي لهم غير هم الوطن و أنت أخي الطاهر حالك كحال القامة سيف الدولة سيف الحق البتار ؛؛ بل فأنت على رأس هؤلاء و من طليعة هؤلاء حبا لهذا الوطن و إخلاصا له و لأجله و تجردا من كل غرض بينما هناك من أساء لهذا الوطن ثلاثين عاما و فسد و سرق و نهب و ظلم و استبد ولا زال يعشم و لا زال يتعشم ولا زال يحلم بالعودة إلى ما كان عليه وزيرا او معتمدا ؛؛ و هو للأسف لا يحسن ولا يجيد ولا يتقن قراءة التأريخ ولا فك طلاسم مفردات و عناصر الواقع الذي لفظه و قذفه و من معه بعيدا إلى سلة المهملات غير مأسوف عليه …*

*كواحد من المهمومين بقضايا هذا الوطن في كل ثنايا و تفاصيل حراكه المثمر تواصلا و تفاكرا و تشاورا مع الثوار و مع قادة الحرية والتغيير في الداخل و الخارج فقد أوكلت لشخصي الضعيف مع آخرين مهمة البحث عن كفاءات غير حزبية من أهل المهجر يمكن ترشيحهم لمواقع قيادية في مختلف الوزارات و المفوضيات و البنوك و المؤسسات ؛؛ و كل من يتم الإتصال به يعتذر و بعضهم يرشح لك شخصا آخر يعتذر هو الآخر …*

*السودان اليوم لو شاء الله أن يرحل كل شيبه و شبابه رجالا و نساء عن دار الفناء في لحظة واحدة و بقي على أديم هذه الأرض من بعد ذلك قادة و رموز المؤتمر الوطني كما هم بكامل عدة شغلهم و بكامل عتادهم من طمع و جشع و هلع و جلاليب و عمم مزركشة و ملافح مزركشة و مراكيب نمر و أصله ؛؛ و بقي معهم فقط أطفال ثورة ديسمبر المجيدة ولا أحد غيرهم من شيب و شباب هذه الثورة الفريدة العظيمة ؛؛ فأنا على يقين بأن أطفال السودان من سن 14 و ما دون لن يسمحوا لقادة و رموز المؤتمر الوطني أن يحكموا السودان ساعة واحدة ناهيك عن حلم واهم و واهن و مصطدم بإرادة حاسمة تمكنت و تجذرت في جوف و وجدان و قلب كل شيخ سوداني و كل شاب سوداني رجالا و نساء ؛؛ و في جوف كل طفل سوداني ثائر شمر عن ساعده و صرخ صرخة داوية وسط جموع الثوار :- حرية سلام و عدالة و الثورة خيار الشعب !!!*

*سيف الدولة حمدنا الله هو سيف الحق البتار الذي صال و جال فتكا للباطل دون هوادة و دون وجل ساعة المغرم و هاهو اليوم ينأى و يبتعد عن المغنم ولا يرنو إليه ولا يطمع فيه بالرغم من كل المقومات و كل المؤهلات التي لا تبلغ ولا توصل ولا تضاهى !!!*

*ألا يجدر بهؤلاء أن يعوا و يفهموا و يدركوا و يستوعبوا معاني و مقاصد و مرامي و أهداف ثورة ديسمبر المجيدة أم أن كل ذلك بعيدا عن فهم و إدراك عقولهم المريضة التي أدمنت التوحد في الفهم و الإدراك مع مفارقة و مخاصمة و مدابرة و مقارعة الفهم القويم و السليم ؟؟؟؟؟!!!!*

*م/حامد عبداللطيف عثمان*

*الجمعة 16 أغسطس 2019م*

 

محتوى إعلاني

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..