العرس السوداني والمدنياااااااو

لقد عاش السودانيون وعاش معن اشقائنا واحبابنا من الدول المحيطة والصديقة والعالم اجمع بالامس يوم 17/08/2019م احتفالات فريدة وكبيرة ومتجدده توجت ثورة ديسمبر المجيدة على يد الاماجد مفجريها من الشباب من الجنسين شباب الثورة وشابات
( الكنداكات) من جحافل ابناء السوداني البررة  وخلافهما من حوريات  السودان وشبيه بجميع اعمارهم التي تكبت اسماهن من ذهب خالص وللولاء وحريرا عبر التاريخ الطويل للنضال وقد حضر الاحتفالات جمع غفير من الرؤساء ورؤساء الوزراء والوزراء ووزراء  الخارجية وممثلين لكافة المنظمات العرية والاقليمية والاورربية والدولية لتتويج الشهاده على ميلاد المدنية السودانية وتتويج النصر الصارخ الذي كسى سماء السودان وارضه بوشاح الفرح والاهازيح ورقصت معهم الاشجار وكان بريق ثورتنا المتالقة والتي اثلجت صدورنا بعد ان جسم علينا الاستبداد والاستعلاء والتجبر والتكنيل على الشعب السوداني الابي من المؤتمر الوطني السيئ السمعة والافعال وما صاحبه من انغلاق وبراثنه والتي فاحت وشملت كافة انواع الفساد الممنهج الاداري منه والمالي والسياسي والاجتماعي وما لحق بالمجتمع من تمزق وتشرذم الذي استشرى وازكم أنوفنا عبر سنين عجاف كان البركان ينتظر لحظة الصفر حتى ينفجر في وجه الطغاة عبر الطرق السليمة المدروسة ونحن أذ نهني انفسنا ونهديها للشهداء وذويهم والجرحى امنيانتا لهم بعاجل الشفاء والاسرى ونتنسم جميعنا رحيق وعبق الحرية والسلام والعدالة ومن حولنا الشعوب تأخذ من ثورتنا الدروس والعبر من خلال ترابطنا وسماتنا المشتركة والجيرة واواصر التاريخ المتجرزة القديم منه والحديث وبعضهم من كان جزء عزيز على الوطن سوادننا الحبيب سودان السؤؤد والمنعه .
ومن مبدءا الحفاظ على نجاحنا هنالك مهرا يجب ان يدفع من كل مواطن ساهم بالفكر او المساندة أو بالعمل المباشر بالأشتراكه في التظاهرت للحفاظ على وهج وبريق الثورة حتى تأتي أوكلها ونجني ثمارها اليانع على الوجه الصحيح له بسودان زاهر نامي مستقل حر تحترم فيه الهوية والمواطنة عنوانه  الرئيس بدون قيد أو شرط لجهوية أو قبليه أو مناطقية أو عرقية أوأثنية أو لغوية مهما كانت المسببات سوى السودان الواحد الموحد حتى لا نرجع للخلف لعهد الاتقاذ البائد والذي كان يخترع تلك الفتن الاجتماعية عبر المؤامرات بين اهالي المناطق والقبائل من غرب وشرق وشمال وجنوب رم ما يربطنا من الرحم والمودة
فاننا نقول بانه هنالك مهرا غاليا يجب أن يكون هو العقد بيننا كمواطنين نحافظ عليه ونعض عليه بالنواجز ونفدية بالمهج والارواح والغالي والنفيس كلا في مجاله العامل في أن يتقن عمله الموكل اليه والمزارع يجيد رزاعته بالصورة التي تخدم البلد  والاستاذ يخلص في تدريسه لتخريج طالبا نبيلا محبا لوطنه والطيب يجيد علاج مريضه بعيادته بالمستشفى دون أن ينتظر منه مراجعته بالعيادة الخاصة لأنه غير مرتاح لعدم وجود لوائح للخدمة المدنية تنصفه بالصورة السليمة وكذلك الموظف في اداء عمله الوظيفي المكلف به على الوجه الأكمل الكل منا يراعي حق الوطن وما عليه من واجبات وتجاهه من مسئوليات ويحاسب نفسه قبل أن يحاسبة القانون  وسنجد انفسنا جميعا في النهاية نسهم في الناتج الوطني ونحن باصرارنا في النجاح والاستمرارية المنشودة وتحقيق شعاراتنا التي رفعنا عالية خفاقة اثناء الثورة والحفاظ على نشوة ثورتنا الخالدة بان تتجدد كل يوم بيننا حتى نسلمها خضرة نقية لأنجالنا ونوصيهم عليها بالذود عنها بكل ما يملكون وهم  بدورهم كذلك يوصون ابناؤهم بالحفاظ على جذوتها جيل عن جيل لتوريثها الاحفاد . ولا يخفى على ذو لب أو عقل بصير ان هنالك حكومة عميقة مؤثرة مضادة  تتربص بنا وتعيش بين ظهرانينا ويسعون من خلالها الانقضاض علي مكتسبات ثورتنا الخالدة المجيدة حتى لا تصل غايتها  . ومن هنالك نوصى الجميع ونخص بالذكر الكنداكات السودانيات أن يرضعن ابناؤهن الحق والاخلاص للوطن السودان ومراعاة الأمانة فيما لهم أو عليهم وأن يكون حب الوطن في حدقات العيون ويفتدى بالارواح وان يحكوا لهن كيفية التضحيات التي سكبت وضرورة المحافظة على مكتسبات ثورتنا المجيده . وبالقدر نفسه نأمل من الساسة ومن النخب اللذين حملناهم أماتنا بين ايدهم أن يكونوا  بقدر المسئوليه للامانة ويراعونها بحقها الذي سيسالون عنه يوم الموقف العظيم برسم السياسات والبرامج الاسعافية الهادفة لرفع المعاناة عن كاهل المواطن البسيط الاغبش الاقتصاي منها والسياسي والاجتماعي التي  تؤدي الى الرفاهية والسلام والتمنية الريفية المستدامة في الصحة والتعليم والسكن والزراعة وتؤسس لقاعدة لتشغيل الشباب وقود الثورة والاستفادة من طاقاتهم وتمليكهم ادوات تؤمن لهم العيش الكريم بوطنهم بمشاريع تنموية صغيرة ومتوسطة وطويلة ألأجل لتعود على البعاد والبلاد بالنفع ويرفرف السلام وتشيع الحرية وتمشي العدالة بيننا ونؤمن يد تزرع ويد تحمل السلام لحراسة امننا وبلادنا وثورتنا من كيد الاعداء المتربصون بنا من كتائب الظل ومسمياتها العديده . ونعيش حياتنا بعدالة كثيرا ما حلمنا بها في جميع مناحي الحياة بعد أن تجرعنا الذل والهوان والمكابدة بشتى أنواعها ونتوق الى حياة كريمة وامنه تحت سماء سودانية خالصة تشع أمنا وأمانا واستقرار ونماء الكل يحترم ألاخر في بوتقه واحدة متنوعة الثقافات على اختلاف أللواننا في بشرتنا أو ثقافتنا أو جهويتنا أو معتقداتنا . لنعود ونؤكد عبر التاريخ السوداني الممتد حفاظنا على عهدنا مع الشهداء والذين روى ثورتنا بدمائهم الزكية وجرحانا ندعوا لهم بالشفاء العاجل وأسرنا نسال الله تعالى  لهم  العودة الحميدة لحضن الوطن منتصرين للحاق بركنا مع صوفونا يزيدون الثورة منعة وجسارة ويعشون معنا نسايم نستنشقها جميعا حرية سلام وعدالة تحمي المديناااااا ووو . جمعينا في وطن واحد موحد كبير يسوده المحبة والموده والتلاحم أسمة السودان نرددها عالية تعانق السماء ونشربها مياه عذبة من نيلنا الخالد هنية مدينااااااااااااااااااااااااااااااوووو .
والله م نوراء القصد وهو المستعان ،،،،،،،،،،،،،،،،
المواطن الغيور عدلي خميس

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق