بيانات - اعلانات - اجتماعيات

بيان من تحالف حركات تحرير السودان حول توقيع الوثيقة الدستورية

الحرية – العدل – السلام
تحالف حركات تحرير السودان
بيان مهم
– حول توقيع الوثيقة الدستورية
جماهير شعبنا الابي :-
لقد ظل المكتب القيادي لتحالف حركات تحرير السودان ممثلة في رئيسه باشمهندس / محمد صالح حربة وطاقمه المعاون في حالة انعقاد دائم لدراسة وتحليل مسارات وتطورات المشهد السياسي في السودان لاتخاذ موقف واضح اذا ما تم من من توقيع المجلس العسكري وقوة الحرية والتغيير علي وثيقتي الانتقال السياسي والدستوري لإدارة المرحلة القادمة من عمر الفترة الانتقالية ويتمثل موقف تحالف حركات تحرير السودان في الاتي:-
اولآ :- نهنئ شعبنا علي امتداد الوطن علي توقيع الوثيقة الدستورية ونؤكد باننا في تحالف حركات تحرير السودان قد اوضحنا رؤيتنا منذ بداية انطلاق الثورة السلمية في عموم مدن السودان وقراها وفرقانها باننا نقف مع إرادة شعبنا في الانتقال السياسي عبر حكومة مدنية انتقالية تتضمن إجماع القوة الثورية بشقيها السياسي والعسكري علي السواء حتي نضمن فترة انتقالية ٱمنة مستقرة يستطيع عبرها شعبنا من عبور مخاض الانتقال من عهد دكتاتوري استمر طويلآ بما خلفه من آثار الي عهد ديمقراطي رحب
ثانيآ :- الثورة السودانية ليسة وليدة ديسمبر ٢٠١٨ بل هي نضال تراكمي استمر منذ إنقلاب الجبهة الاسلامية علي السلطة الديمقراطية في يونيو ١٩٨٩ وقد مثلة الحركات المسلحة ركن مهم من اضلاع المقاومة وقدمت في سبيل هذا التغيير الآف الشهداء والجرحي والمفقودين مما يحعلها شريك اساسي في عملية التغيير يجب ان تستصحب رؤيتهم في تصور الفترة الانتقالية والتاسيس المستقبلي لكيفية ادارة الدولة السودانية
ثالثآ :- عدم استصحاب رؤية قوة المقاومة المسلحة طيلة عملية التفاوض علي وثائق العهد الجديد وتغييبهم عن عمد من المشاركة الايجابية مع باقي مكونات المقاومة السلمية إضافة الي رفض شريكي الاتفاق استصدار ضمانات امنية لبعض قادتنا لحضور عملية التوقيع مما كان سوف ينعكس ايجابآ ويزيل جبل الجليد ، كل هذه المعطيات تضع علامات استفهام حول نوايا طرفي الاتفاق تجاه القوة الثورية المسلحة وتشكك في مقدرتها المستقبلة حول حل النزاع المسلح بصورة نهائيآ
رابعآ :- اعلان كافة فصائل المقاومة المسلحة وقف اطلاق النار منذ بداية الثورة الشعبية والإلتزام به يمثل موقف وطني مشرف من قبل الحركات المسلحة ويؤسس لبداية حقيقة لحل الازمة السودانية في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق اذا توفرة الارادة الحقيقة لدي الاطراف الاخري وعليه فإننا نؤكد الاتي :-
أ :- ان تقوم الحكومة المكلفة بالترتيب مع الشركاء الدوليين لعقد مفاوضات عاجلة وجادة للوصول لحلول نهائية لازمة الهامش السوداني ونؤكد باننا في تحالف حركات تحرير السودان علي استعداد ان يكون التفاوض في هذا العهد الجديد في الخرطوم علي مراة ومسمع من جماهير شعبنا حتي يكونوا شركاء حقيقيين في مناقشة قضيتهم
ب – نقدم دعوتنا لرفقاء الكفاح المسلح بان يكون هناك ملتقي جامع تضع فيه رؤية موحدة تخاطب كل قضايا الهامش السوداني وكيفية الادارة المستقبلية للسودان مع التآكيد علي إيجابيتنا حول رؤية الوفد التفاوضي الموحد بغض النظر عن الاسباب التي ادة إلي انشقاق حركاتنا عن بعضها البعض وتجاوز ما يعتلي النفوس
رفاقنا الاماجد :- إنه وبزوال عهد المخلوع فقد تم تجاوز اكبرة عقبة تقف امام الحل السلمي والتوافق علي عهد جديد نساهم فيه جميعآ بنائه ورفعته وماتبقي فقط الايجابية والارادة الحقة من كل الاطراف حتي نستطيع ان نؤسس لمستقبل مشرق وهي دعوة صادقة نطلقها لشركاء التغيير ورفقاء الكفاح المسلح بآن شعبنا انتظر هذه اللحظة التاريخية طويلآ ولا يجب ان نغبطه حقه في الفرح بالامن والاستقرار ، وبهذا يؤكد التحالف بانه سوف يكون علي اتصال بكافة الجهات حتي تبلور هذه المبادرات علي ارض الواقع وحتي نري آمال وطموحات شعبنا واقعآ يمشي علي قدمين

ودمتم زخرآ للوطن
النذير ادم ابكر
الناطق الرسمي
١٨ اغسطس ٢٠١٩

تعليق واحد

  1. السلام عليكم و رحمه الله،وتحيه النضال والهموم الوطنيه المشتركه،لقد اطلعت الحين علي بيانكم، وعلقت علي الفور هذا هو صوت العقل السليم الواعي بالمصلحه الذاتيه او الاثنيه والمناطقيه وايضا العامه السودان وشعبه والذين يمثلون الوعاء والاساس لتحقيق المصالح الاول ذكرها،وباختصار تعليقي بالبلدي كده اهو ده الكلام،اويد طرحكم هاذا واضيف يجب الاسراع في عمل مفوضيه للسلام وتكمل بالمؤتمر الدستوري لتحديد كيف يحكم السودان اي لامركزيه او فيدرىاليه او التقسيم لاقاليم السودان في اطار الدوله الواحده الديمقراطيه،والامثله الدوليه كثر من اثيوبيا الجاره الي الولايات المتحده الامريكيه الي جمهوريه المانيا الفيدىاليه،بجانب بالطبع خصوصيه الوضع السوداني وطرح المشكله المزمنه في حكم السودان واداره التنوع وتحقيق التنميه المتوازنه وحل مشكله المناطق الاقل نموا ووضع اولويه لتنميتها،والمشاركه المتوازنه والعادله لكل الاثنيات في حكم البلاد وبالتمثيل والإختيار الديمقراطي الانتخابي في كل مناطق البلاد،وفق الله الناس والثوار وشعبنا في تحقيق شعارات واهدافها ثوره ديسمبر المجيده،واساس شروط ذالك أن يكون تحقيق السلام في البلاد،ونستفيد من اخطاء الماضي في خلق وطن يسعنا جميعا علي اسس راسخه تؤدي الي ولاده دوله السودان الحديثه الديمقراطيه التي تسودها سلطه القانون والعداله والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..