بينهم امرأة.. من هم مرشحو المعارضة السودانية للمجلس السيادي؟

أعلنت قوى الحرية والتغيير الأحد الاتفاق على مرشحيها الخمسة لمجلس السيادة الذي ستولى حكم البلاد في الفترة الانتقالية بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد ثلاثة عقود بقبضة من حديد.
والمرشحون الخمسة هم:
محمد الفكي
وقد انتقل الفكي إلى قطر في عام 2014 للعمل في صحيفة العرب، وله مجموعة قصصية بعنون “مساء الجنرالات”، وكتاب باسم “تحديات بناء الدولة السودانية”.
صديق تاور
وتاور أكاديمي متخصص في شؤون البيئة، إذ عمل مستشارا علميا بولاية جنوب كردفان، بالإضافة إلى عمله أستاذا للفيزياء بجامعة النيلين وجامعات سودانية أخرى.
د. عائشة موسى
وبجانب نشاطها الأكاديمي، نشطت موسى في العمل المدني النسوي خلال عملها في الاتحاد النسائي، بالإضافة إلى نشاطها السياسي كمعارضة سياسية حيث شاركت في العديد من التظاهرات المعارضة لحكم البشير.
حسن شيخ ادريس
انتخب إدريس عضوا في الجمعية التأسيسية السودانية (كيان تشريعي)، ثم عين وزيرا للإسكان والأشغال العامة حتى انقلاب يونيو في عام 1989، ثم تفرغ لأعماله الخاصة حتى عام 2006.قيادي سابق بحزب الأمة، تخرج من كلية القانون بجامعة الخرطوم في عام 1972، عمل وكيلا للنيابة بولاية كسلا ومستشارا قانونيا للمحافظ والمجلس الشعبي التنفيذي، كما عمل محاميا بمكتب الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة بدولة البحرين من 1983 إلى 1986.
طه عثمان
محام مستقل وعضو التحالف الديمقراطي للمحامين المنضوي تحت تجمع المهنيين السودانيين. اختاره التجمع ليمثله في قوى الحرية والتغيير للتفاوض مع المجلس العسكري.
ووقع تحالف المعارضة الرئيسي في السودان والمجلس العسكري الحاكم بشكل نهائي اتفاقا لتقاسم السلطة السبت، مما يمهد السبيل أمام تشكيل حكومة انتقالية ثم إجراء انتخابات في نهاية المطاف بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد لوقت طويل.
وتدفق عشرات الآلاف من المواطنين من كل الأعمار على شوارع العاصمة الخرطوم احتفالا بتوقيع الاتفاق حيث توجه كثير منهم إلى الميدان الذي أطلق عليه حديثا اسم ميدان الحرية والذي كان يوما مكانا للكثير من التجمعات الموالية للبشير.
الحرة








مع وافر الاحترام المرشحين لكن واضح ان الاختيار تم على اساس جهوي وفي نظري هذا خطأ.. مجلس السيادة كان يحتاج لان يتم اختيار أشخاص عركتهم دروب السياسة حتى يتحملوا أساليب العسكريين والمعارضين الذين سينشطوا في مقاومة الفترة الانتقالية كذلك كان من المهم أن يكون من المعايير أن يكون مثلا أحدهم قانونيا واخدهم اقتصاديا والثالث أكاديميا والرابع علوم سياسية والخامس علوم اجتماعية حتى يعينوا المجلس على اتخاذ مختلف القرارات بعد دراسة علمية يجزيها المجلس في داخله
(مرشحو المعارضة السودانية) … (المعارضة) كلمة انتهى استخدامها بسقوط البشير … (الحرية والتغيير) هي ما يُستحسن استخدامها
اختيار غير موفق فهو حزبي وجهوي للنخاع .