أخبار مختارة

تعيين مصطفى اسماعيل في وظيفة دولية

أعلنت جامعة أفريقيا العالمية على موقعها الالكتروني أنه تم تعيين الدكتور مصطفي عثمان إسماعيل رئيس مجلس امناء الجامعة في وظيفة كبير المستشارين للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية ومبعوثه الخاص وقد تم التعيين في التاسع من شهر أغسطس الجاري حيث باشر عمله في مقره بجنيف مبارك للدكتور مصطفى وللجامعة والسودان .

‫22 تعليقات

  1. لابد من الاسراع فى بدء فتح ملف الفساد وبدء محاكمات لصوص الانقاذ , ارجو ان يتم فتح بلاغ ضده باسرع ما يمكن ومخاطبة الانتربول بالقبض على هذا الفاسد , جامعة افريقيا هى مركز لاستقطاب الارهابيين ومركز لنشر التعليم الدينى المتخلف , ولازال على راسها واحد من انكى واعفن الكيزان يسمى كمال عبيد

  2. يجب ان يقدم للمحاكمة. (جوبليز) الابادة الجماعية بدارفور.
    هو الذى قام بزيارات ماكوكية الى دول افريقيا الغربية داعيا و مشجعا الاقليات العرقية العريبة بتلك الدول للهجرة الى دارفور تمهيدا لابادة سكان الاقليم الاصليين.

  3. ليس مستغربا من جامعة هي بؤرة للتطرف و الإرهاب, اذا بقيت قلاع الكيزان على ما هي عليه من أنشطة و تمدد بحرية, فسيكون ذلك خصما على الثورة و شهدائها الذين ضحوا بألدماء و الأرواح لصنع سودان جديد خال من الذين أقعدوه وتسببوا في مآسيه طوال ثلاثين عاما.

  4. اعتقد ان ترشيح اي شخص ليكون ممثلاً لوطنه في منظمة اممية لابد ان يتم ذلك بموافقة دولته وهي من تقوم بترشيحه فإذا تم ترشيح مصطفى عثمان اسماعيل بواسطة حكومة السودان وهو يعتبر من أعمدة النظام المباد فان ذلك يدل بان حكومة الكيزان ما زالت تسيطر على الأمور من خلال الحكومة العميقة لذا فنرجو من الحكومة القادمة ان تعترض على ترشيحه وذلك حتى تتم محاكمته بصفته انه كان شريكاً في الانقلاب على حكومة ديموقراطية منتخبة.

  5. عاوزين يستمرو عشان يدمر السودان أكثر ما كفاية السرقهه
    الثلاثين سنة؟ لابد من الإسراع من محاكمة فلول النظام السابق وتجريد الأموال التي تم نهبها.

  6. محاسبة القتلة علي جرائم القتل تحتاج لمجهودات جبارة وتضحيات باهظة وتكاتف وتعاون من كل الجوانب لتقديم الجناة للعدالة لذلك أصحاب الشهادة عليهم واجب الوطن بالحضور مهما بعد من أقصي الشرق الي الغرب ومن أقصي الجنوب الي الشمال لا تتركوا المجرمين ينجو بفعلتهم أبدا أبدا؟؟

  7. اشك شكا كبيرا فى هذه المعلومات وخاصة ان المنظمات لا تعيين من طرف المنظمات العالميه تتحرى عن الشخص او الاشخاص الذين يريدون الانتساب لها كما تشترط موافقة الدوله التى ينتمى اليها المراد تعيينه فالمنظمات لا تعمل بالشكل السببهللى التى إعتاده السودان فى عهد (الطفل المعجزه) وإذا صدق الخبر على الدول المحترمه مراجعة منظماتها وإلا سوف يفاجئون يوما ما بابراهيم غندور مديرا للمنظمه ونافع على نافع أمينا عاما للامم المتحده !!.

  8. الكيزان دون استثناء يفتقرون للكفاءة العلمية و العملية و الاخلاقية لذلك اشك ان تقوم منظمة أممية محترمة كمنظمة الصحة العالمية بتعيين شخص بذىء و ينتمى لنظام مطلوب رأسه لمحكمة الجنايات الدولية فى منصب مرموق لانها بذلك تسىء لنفسها و للعالم اجمع

  9. هذا الغبي (مصطفي عثماان اسماعيل) وكان وزيراا للخارجية هو الذي اعلن ان (االمقتولين في دارفور لا يزيد عن عشرة الف فقط ) وهو لا يستطيع ان يعود للبلاد ابدا ولا يستطيع تمثيل البلاد ولا حتي في (اليونسكو).

  10. تم التعيين على أساس الصداقة التي تربطه بالمدير العام لمنظمة الصحة العالمية حينما كان وزيرا للخارجية.

  11. المنصب المزكور يعتبر انجاز شخصى للدكتور ولا علاقة لة بالحكومة والمنافسة كانت على مستوى العالم والوظيفة اساسا وظيفة اممية رغم خلافنا معه نبارك لة

زر الذهاب إلى الأعلى