عشر رسائل مهمة في المؤتمر الصحفي لحمدوك

صلاح شعيب
حوى المؤتمر الصحفي الذي عقده د. عبدالله حمدوك بعد أداء القسم رئيسا للوزراء عدة رسائل مهمة. جانب منها متصلٌ بالمؤثرين على المستوى المحلي، وكذلك الإقليمي، والدولي. وبخطاب حمدوك يسدل الستار على مرحلة تسيد فيها تجمع المهنيين قيادة الساحة السياسية، ثم قوى الحرية والتغيير لاحقا، لينتهي الأمر التنفيذي عند مجلس الوزراء قبل أن تؤول المسؤولية السيادية، والتشريعية، والتنفيذية، للحكومة المنتخبة بعد ثلاث سنوات.
•أولى رسائل حمدوك كانت لقوى الحرية والتغيير. في مستهل كلمته حدد استقلاليته لإظهار قوة شخصيته إزاء الجهة الاعتبارية التي رشحته للمنصب. إذ أوحى أنه لن يبصم على كل موجهات قوى الحرية والتغيير لاعتماد واحد من خياراتها الوزارية، وأنه نفسه سوف يملك معياريته في تحديد الشخص الكفؤ. وهذا يعني أنه لن يلتزم بالقائمة المرسلة إليه لاختيار واحد من بين الثلاثة أشخاص المعنيين. هذا يعني بالضرورة أنه لن يقبل أي تذكية من أي جهة تأتي عبر الشباك لتمارس ضغطا عليه خلف الكواليس لاختيار أشخاص محددين. ومع ذلك فقد فتح المجال للتعاون في الشأن الاقتصادي مع قوى الحرية والتغيير.
•ثانيا: أكد حمدوك أنه لن يكون سوى رئيسا لكل السودانيين. وهذه رسالة بليغة أكثر للمشككين، وأصحاب المزايدات التي تصف الثوريين بالإقصاء. ومن ناحية أخرى يعني هذا أنه يضع رسالة في بريد كل التيارات السياسية التي تغلب مصلحة البلاد من أجل التوصل إلى تفاهم وطني لتحقيق نهجه في الاعتماد على شعار أوحد للثورة: حرية، سلام، وعدالة.
•ثالثا: رسالة حمدوك للحركات المسلحة تمثلت في قوله إنالأولوية نمرة “١” هي إيقاف الحرب، ومعالجة موضوع النازحين، واللاجئين دون كل الأولويات، وأشار لعلاقته بمن سماه المناضل عبد العزيز الحلو. وأوضح بتقديمه أولوية معالجة الحرب أنه أحرص على مخاطبة جذور الأزمة السودانية.
•رابعا: بالنسبة للمجلس العسكري أورد إشارات لإمكانية توفير الإرادة بين الأطراف لخلق شراكة غير متشاكسة، خصوصا بعد الفترة السابقة التي شهدت مجادلات حادة قبل اعتراف المجلس بقوى الحرية، وعقب فض الاعتصام، وما صاحب التفاوض من مد وجزر حادين.
•خامسا: أشار حمدوك إلى ضرورة إنجاز نظام تعددي ديموقراطي “نحترم فيه خلافاتنا”. ويومي هنا إلى أنه لا توجد مساحة لسيطرة جهات على الدولة لفرض الآراء بالقوة، أو العنف.
•سادسا: الدول المحيطة بالسودان كانت حاضرة في خطاب رئيس الوزراء الجديد. فقد أبان سعيه إلى تبني سياسة خارجية معتدلة تأخذ في الحسبان مصالح البلاد العليا، خلافا لمواقف النظام السابق الذي وظف المحاور الجيو استراتيجية خصوصا لاستمرار وجوده في السلطة. ربما تعني هذه الإشارة النطاق الإقليمي بشقيه العربي، والأفريقي، والذي كان له تاثيرات، ومصالح، لتوظيف الواقع السوداني الجديد قبل، وبعد، سقوط البشير.
•سابعا: الرسالة الأساسية للشعب السوداني لم تكن في شكل تقديم وعود بانفراج عاجل للمعاناة الاقتصادية، بل أكد أن المخرج يتمثل في بناء اقتصاد قوي، ومعافى، يقوم على الإنتاج وحده، وليس الهبات، والمعونات. وهذا يعني ضرورة تأهيل البنيات القومية العميقة الأثر ذات العائد الاقتصادي طويل المدى.
•ثامنا: بالنسبة للمكونات المعارضة لقوى الحرية والتغيير أشار حمدوك في رده على سوال حول “التنسيقية الوطنية” بأن هناك “مناخا صالح للعبور إلى بر الأمان”. وعلى ما حملت هذه العبارة من دبلوماسية إلا أن حمدوك يعزز هنا قدرته الفردية في تأكيد امتلاكه مساحة للحرية في وضع بصمته الاستقلالية في التعامل مع المكونات المعارضة.
•تاسعا: المجتمع الدولي لم يكن غائبا عند رسايل حمدوك فقد أكد أنه يعتمد على البراغماتية في النهج الاقتصادي المفيد للدولة، دون إغفال قدرتها على عدم المساومة تجاه قضية الفقر، ومجانية الصحة، والتعليم كما أشار.
•عاشرا: أشار حمدوك إلى الإرث النضالي المجمع عليه سودانيا في تحقيق الاستقلال، وثورة اكتوبر، وثورة ابريل، وثورة ديسمبر. وهو بهذا يضع غالبية السودانيين كصانعين للثورات، وعلى هذا المستوى لن تستطيع جهة أن تقلل من قيمة الثورة في الوقوف ضد الاستبداد، وبالتالي يعني حمدوك أنه إذا كانت الاستقلال هو ضد الاستعمار فإن الثورات الثلاث هي ضد الديكتاتورية، وبناء على ذلك فهو يعني أن مرحلة الثلاثين عاما الماضية ليست إلا الديكتاتورية في أبشع صورها.
•أخيرا: بعد خطاب حمدوك يبدو أننا أبحرنا في مرحلة جديدة من تاريخنا شديدة الخصوبة سياسيا، ومواجهة بتحديات جمة، وتحفها آمال عريضة. إذ تترسم بعض ملامحها هذه الأيام بشكل ناصع بعد أداء المجلس السيادي، ورئيس الوزراء، اليمين الدستورية. ولعل العنوان الأبرز لهذه المرحلة هي قدرة التيارات السياسية جميعها، والجماعات، والأفراد، في توظيف مناخ الفترة الانتقالية لتحقيق التطلعات الوطنية عموما، وخصوصا تلك التي لم تتحقق بأوامر ثورية.




الذى اقعدنا منذ الاستقلال (63) سنة هي وبدون (لولوه ولف ودوران ودوغرى) الأحزاب العائلية والتي للأسف يطلق عليها اسم أحزاب والأحزاب الحقيقية بريئة ؟
وبالنظر للدول المتطورة المتقدمة التي يحترمها العالم قاطبة خوفا او طمعا …هل احزابها تشبه حزب الامة وفروعه – حزب ال الميرغنى وفروعه – حزب الكيزان واجرامه الرسمي – بقية الأحزاب السودانية وعلاتها وعللها والتي هي اخف وزرا من الأمة والاتحادى وكيزااان السوء
دون أحزاب حقيقية مفتوحة العضوية ومن يدير دفتها يرتقى الى ذلك وفقا لادائه وعلمه وكارزميته .وليس لانه ابن اوصهر او من عائلة ال المهدى او الميرغنى او من كوادر التنظيم ..الخخخخخخ ..والله ورب الكعبة لن ينصلح حاااال السوداااااااااااان
*** وخوفى ان كون الفترة الانتقالية هي الأفضل إداريا للدولة – وهذا ما اتوقعه
*** وبعودة الاستحقاق الانتخابى بعد ال3 سنوات ستعود وترجع (حليمة – ريمه في ثقافات أخرى – لعاداتها القديمة ) الا اذا:- – – – –
تحرر وانفك حزبى الامة والاتحادى ( بحكم الحجم والتاريخ والارث) من (((((الابوية الفعلية والروحية والسيطرة))))) من قبل عائلتى الصادق الصديق عبدالرحمن المهدى – ومحمد عثمان الميرغنى
اخلاء مخضرمى الأحزاب الأخرى غير الاسرية كراسييهم الى أجيال الشباب وتحميلهم المهام والمسؤليات مع الوقوف خلفهم مباشرة بالتوجيه والإرشاد والدعم …. وكل ذلك لتكون هنالك دولة – جمهورية – كيان سياسى مؤثر في المحيطين المحلى والعالمى على الكرة الأرضية
نبارك لرئيسنا حمدوك وربنا يوفقه ويعدل خطوته …..نقول له لا تامن المجلس العسكري هم امتداد للحكم البائد …القضاء والنيابة والشرطة هم كتائب للنظام السابق….الامن لا يجب حله كله احتفظوا بالنضاف منهم وكونوه من جديد ….التشادي لا تدعوه يذيد مليشياته ويضم الامن له بل حلوا مليشيات الجنجويد ويجب ان يكون الجيش واحد وحاسبوها علي جرائمها ….قرب ضباط الجيش اللذين انحازوا للثورة ورجال الامن الشرفاء ليكونوا حرسك الخاص …بنك السودان وكل البنوك بدل اداراتها هي اس الفساد