أهم الأخبار والمقالات

ترقية”46″ قاضياً من محكمة الاستئناف الى العليا في ظروف غامضة هل هذه هي الأسباب؟

الراكوبة: عبدالوهاب همت

توقيت ترقية “46” قاضياً من محكمة الاستئناف الى المحكمة العليا في توقيت غير مفهوم وفِي هذة اللحظات الحرجة من تاريخ السلطة القضائية يطرح اسئلة مشروعة تحتاج الى اجابات، كما ان ذلك يحتم ضرورة مراجعة هذا الإجراء بواسطة رئيس القضاء الجديد أياً كان بالنسبة للأسئلة المشروعة هل هذه الترقيات هي عملية استباقية لملء الشواغر في المحكمة العليا بواسطة هؤلاء القضاة وبالتالي قطع الطريق امام عودة القضاة الوطنيين والذين تم  فصلهم تعسفيا ً بواسطة نظام المخلوع من اجل تقوية المحكمة العليا في صالحهم ، او اجبروا على الاستقالة، حيث تشكل عودة هؤلاء تقوية للمحكمة العليا، وبالتالي بدء عملية إصلاح حقيقي في الدرجات الدنيا من السلطة القضائية ، وهل يشكل هذا الإجراء عملية استباقية تحد من التحول المرجو والمتوقع؟

من ناحية إجرائية ووفقاً لمصدر قضائي فإن الترقيات التي تمت تستوجب مراجعتها بواسطة رئيس القضاء الجديد لمعرفة مدى تناسقها مع إجراءات الترقيات في السلطة القضائية ويجب مراجعتها بدقة وإتخاذ القرار المناسب سريعاً بواسطة رئيس القضاء  الجديد.

تثير العملية التي تمت العديد من الاسئلة المشروعة والمخاوف في نفس الوقت، فلماذا لم يتم إنتظار تعيين رئيس القضاء الجديد ليقوم بعمل الإصلاح المؤسسي المرجو داخل السلطة القضائية تتزامن مع هذه التطورات.

ومع اللغط الدائر حول كيفية تعيين رئيس قضاء جديد من رحم الثورة وتطوير ذلك كمسألة دستورية فذات الجهة التي اعتمدت هذه الترقيات كان في مقدورها تعيين رئيس قضاء جديد يمثل روح الثورة وبذات الآلية، فماهي الآلية التي منحت المجلس العسكري حق اعتماد هذه الترقيات وفِي ذات الوقت عدم اعتماد رئيس قضاء جديد رشحته قوى الحرية والتغيير .

على ضؤ مارشح من اعتذار  لمولاعبدالقادر محمد احمد في توليه لمنصب رئيس

باتت حظوظ القاضية نعمات عبدالله محمد خير كبيرة  لتولي هذا المنصب.

نعمات عبدالله محمد خير هي قاضية محكمة عليا وقد كتبت وبشجاعة وإستنكرت مجزرة فض الاعتصام ، كما شاركت في وقفات القضاة الشرفاء الوطنيين وفِي مسيرتهم  من السلطة القضائية الى ساحة الاعتصام  وهذه مواقف تصدر من شخص نبيل ووطني صادق.

والسؤال اذا ام تعيينها كرئيس للقضاء هل ستكون لديها القدرة في اجراء الإصلاحات المطلوبة في السلطة القضائية؟ ام انها ستتماهى مع الوضع السائد في السلطة القضائية الموروث منذ نظام المخلوع البشير؟

وهل ستجد الطريق مفروشاً أمامها بالورود أم ان قضاة المؤتمر الوطني سيضعون أمامها العراقيل  ويلتفون حولها بنسج الاخبار الكاذبة والمضايقات والدسائس والتي لاتشبه أي قاضي مستقل نزيه ومستقيم.

لذلك تحدونا آمال عراض في ان تكون مولانا نعمات أو من يتولى هذا المنصب سيفاً مسلطاً على رقاب المفسدين وأصحاب الضمائر الميته من الانتهازيين والنفعيين.

‫5 تعليقات

  1. الـحـل فى مـنـتـهـى الـبـسـاطة وهـو كالآتى :- صـدور قـرار تاريخـى من مـجـلـس الـوزراء فى عـودة جـمـيـع من فصـلـوا من الـخـدمـة الـمـدنـيـة تـعـسـفـيـا مع حـفـظ اقـدمـيتـهـم الـوظـيـفـيـة فى جـمـيع دواويـن الـخـدمـة الـمـدنـية ولـيس فـقـط وزارة العـدل اذا كانوا ما زالـوا لـم يـبـلـغـوا سـن
    الـتـقـاعـد للـمعـاش . ان تـتـكـفـل الـدولة بـسـداد اقـسـاط الـمـعـاش الذى كان يـسـتـقـطـع من الـمـوظـف من راتـبـه الـشـهـرى وفى هـذا تـعـويض مادى لـهـولاء الِـمـظـلومـيـن لكى يـنـالـوا مكافـأة معـاش عـنـدما يـصلـوا لـسـن الـمعـاش .

  2. لـحـل فى مـنـتـهـى الـبـسـاطة وهـو كالآتى :- صـدور قـرار تاريخـى من مـجـلـس الـوزراء فى عـودة جـمـيـع من فصـلـوا من الـخـدمـة الـمـدنـيـة تـعـسـفـيـا مع حـفـظ اقـدمـيتـهـم الـوظـيـفـيـة فى جـمـيع دواويـن الـخـدمـة الـمـدنـية ولـيس فـقـط وزارة العـدل اذا كانوا ما زالـوا لـم يـبـلـغـوا سـن
    الـتـقـاعـد للـمعـاش . ان تـتـكـفـل الـدولة بـسـداد اقـسـاط الـمـعـاش الذى كان يـسـتـقـطـع من الـمـوظـف من راتـبـه الـشـهـرى وفى هـذا تـعـويض مادى لـهـولاء الِـمـظـلومـيـن لكى يـنـالـوا مكافـأة معـاش عـنـدما يـصلـوا لـسـن الـمعـاش .

  3. يجب ان يصدر القرار التاريخي باعادة الكوادر المفصولة تعسفياً ،،
    يجب التمحيص فيهم ،، اي شخص كفء يمكن ان يفيد الدولة وعمره يسمح بذلك فيجب اعادته فوراً
    خاصة القضاة وكثير جدا من العسكريين من ضباط وضباط صف وحتى جنود
    وهذا يجب ان يطبق في جميع هياكل الخدمة المدنية

    اما السفراء الذين لم تتجاوز اعمارهم الخامسة والسبعين وهم بكامل لياقتهم
    فيجب اعادتهم فوراً

  4. افتكر الامر واضح النظام يتحوصل ليحمى نفسه من كل الجرائم التى ارتكبها النظام السابق و القتل فى عهد المجلس العسكرى و لن يحميهم ذلك مهما فعلوا هذه جرائم ليس مودرور الزمن يمحيها و الفلوس التى نهبوها سوف ترجع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..