أخبار السودان

اقتتال بورتسودان يهدد بإغلاق الميناء

ادريس حامد ـ لندن

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)

صدق الله العظيم

هل يعقل أن تكون الأحداث الداميه في مدينة بورتسودان والعنف القبلي يتكرر بين قبيلة البني عامر وقبيلة النوبه للمره الثالثه والخرطوم ترقص (مدنيه) بينما تسفك الدماء وتزهق الأرواح في بورتسودان! هل يعقل أن تغيب حكومة السودان عن هذه الأحداث ولا تضع حدا لإيقاف العنف القبلي والقتل الهمجي مشهد حرب قبليه والحكومه تغيب عن هذا

المشهد أحداث داميه تتكرر قد تمتد لكل ارجاء الشرق حيث توجد القبيلتان وعندها سينفلت الأمن.

والحكومه السودانيه تحتفل بتنصيب أعضاء مجلس سياده وتنصيب رئيس مجلس وزراء ما هي أولويات الدوله اذا؟

انعدام السلام الاجتماعي وتهتك النسيج الاجتماعي وتكرار حرب قبليه ننعي وبكل اسف ما ال اليه حال الوطن الحبيب الذي يبتهج فيه الفنانون بالأغاني والاهازيج ويسمونه فرح السودان والقنوات الفضائيه تتسارع لنقل الفرح السوداني وفي مدينة بورتسودان يموت الناس بسب حرب اهليه ننعي والنعي هواحتساب لقضاء الله وقدره ألم يكفينا التهميش والاقصاء والنزوح والحرب الا يكفي اننا في شرق السودان نعاني من الجوع والفقر والمرض هل ما يدور الان من حرب قبليه هي بدايه لاستهداف قبيلة البني عامر من أجل الوصول الي إبادة عرقية مثل ما حدث في دارفور وجبال النوبة.

إن هذا الاقتتال سينتقل إلى ميناء بورتسودان حيث يعمل معظم المتقاتلين في الميناء وكما تم القتل والتخريب في أحياء المدينة سوف يتكرر هذا المشهد في الميناء وعندها ستحترق بوابة السودان الوحيدة وستكون الخسارة على كل السودان ويكون قد فات أوان الإصلاح وتتوقف الحياة في السودان ويفوق الناس من غمرة الفرح بالإتفاق الهش ليجدوا كل شيء قد أصبح حطاماً ولكن لا حياة لمن تنادي.

يجب علي الجميع أن يعوا الدرس إن استهداف قبيلة بعينها هو انتهاك عرقي يجب إيقافه ومحاسبة المتورطين فيه بتكوين لجنة تحقيق مستقلة تضم زعماء القبيلتين لبناء سلام دائم. والله الموفق

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..