المقالات والآراء

رسالة عاجلة لمعالي الدكتور عبد الله حمدوك

أخى صاحب المعالى عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء للحكومة الإنتقالية

فى البدء أهنىء أهلى ثم نفسى بإختياركم الموفق بإذن الله

وأرجو أن تتم معالجة مشكلات الوطن بالعقل لا العاطفة ولو كان رئيس الوزراء ايلا او معتز لما كلفت خاطرى وكتبت هذه الرسالة

أعجبنى قرارك بتزويد الأسر المتضررة من الأمطار والسيول بالخيم والناموسيات وادوية الملاريا ولحد هنا وانتظر

أما فيما يتعلق بالمعالجات النهائية طويلة المدى أرجو أن تتبع الآتي:

أولاً: تكوين هيئة سودانية للإحصاء العام للسكان والمساكن ولا تعتمد على أى نتيجة تعداد عمله الكيزان خاصة ناس دكتور عابدين مدير مكتب الترابى سابقا وولدنا عوض حاج على ، على ان تشتمل بطاقة التعداد سكان ومساكن كل محلية على حدة وتضاف اليها الأسم الرباعى للمواطن حسبما جاء فى الرقم الوطنى ويشمل التعداد المواطن السودانى والمقيم غير السودانى ، عمره ، وظيفته ،  ونوع المسكن ( عمارة ، فيلا ، بيت شعبى ، فاخر ، بيت شعبى عادى ، توجد شبكة مياه شرب ، توجد شبكة تجميع ونقل ومعالجة مياه الصرف الصحى ، يوجد بئر سايفون وخزان تحليل SEPTIC TANK ، يوجد مرحاض وهكذا

تشتمل كشوفات التعداد على انواع الأمراض التى يعانى منها المواطن والمقيم ( السكرى ، الضغط وبقية الأمراض ونأمل ان يرافق فريق التعداد طبيب
حالة المسكن ، سليم ، تهدم جراء السيول وهكذا

ثانياً: توجه هيئة المساحة السودانية بعمل خريطة كنتورية للمنطقة التى تحد ولاية الخرطوم من الجهات الأربعة على أن يحدث تاخل مع الولايات المجاورة لها شمالا بنهر النيل وجنوبا بالجزيرة وغربا بكردفان وشرقا بكسلا والقضارف ونفضل ان يمر الخط الجنوبى بالهلالية  والشرقى يمر بأبى دليق والشمالى يمر بالبسابير والخط الغربى يمر بخط الطول 31 درجة 30 دقيقة شرق
لا تستعجل المعالجات فهذه أخطاء 30 عام من حكم الكيزان وعلاجها يحتاج لفترة لاتقل عن 10 سنوات وانت ياحمدوك ستكون رئيس وزرائنا لهذه السنوات العشرة 3 سنوات و3 شهور سنوات الحكم الأنتقالى و7 سنوات رئيس مجلس وزرائنا فى حكومة الديمقراطية الرابعة
نتوقع خلال 15 شهر ( سنة و3 شهور ) ينهى الهيئة العامة للإحصاء السكانى تعدادها وتنهى هيئة المساحة الخارطة الكنتورية لولاية الخرطوم.

السيول:

السيول هى قطرات ماء المطر تنزل من السحب بأمر ربها وتتجمع تلك النقاط فى المناطق المرتفعة وتنحدر للمناطق المنخفضة

كيف نسيطر عليها ونقلل من سرعتها:

بالإستزراع الغابى Forestry Farming ويعرف بالـ INFORESTATION واظن ان غالبيتنا يعرف ان القطع الجائر للغابات تسبب فى حدوث هذه السيول المدمرة وكمية مياه السيول تحسب بسرعتها مضروية فى مساحة المقطع للوادى الذى تسيل فيه FLOW (Q)=V*A  نقلل حجم مياه السيول لابد من تقليل الـ V وهى سرعة السيل والسيل ماعنده فرامل بندوسها ولازم نزرع فى طريقه غابات تثبت التربة وتمنع تجريفها وتقلل من سرعته ودكتور حمدوك لا يحتاج منى لهذا التوصيف فهو رجل عالم وزراعى واقتصادى

ياحمدوك انت تحكم شعب دمه حار وسخن ومشاكله كلها عاوزك تحلها ليهو فى 3 شهور
عارف يا حمدوك لمان جينا للسعودية كلنا كان يقول سنتين وبس ونرجع للسودان
أنا قضيت 15 سنة ( 1974م – 1998م ) ورجعت للسودان وعدت مرة ثانية فى العام 2003م وما زلت مغترباً
فمعالجة اسرة واحدة كلفتنى قرابة 35 سنة اغتراب
ناس الجيلى وود رملى أكيد محتاجين لعدة سنوات

فيما يتعلق بالأستزراع الغابى نحن نحتاج لغابات فى شرق النيل لحماية بحرى وقراها ، وغرب النيل لحماية أم درمان وقراها من غرب الجبل الى الجزيرة أسلانج وكمان ماتنسوا حبايبا فى السلمة ومايو واحياء جنوب الخرطوم.

الشجر الذى سنزرعه لكبح جماح السيول وهى من نوع شجرة أكاسيا سينغال (Acacia senegal) أو أكاسيا سيال (Acacia seyal) وما نعرفه من شجر الطلح والهشاب له فوائد اقتصادية وهذا الشجر يحتاج منا لجهد عام واحد وتتم زراعته بعد الخريف مباشرة ولا يحتاج للسقيا الا فى الصيف القادم.

الخارطة الكنتورية مهمتها تحديد اين نزرع الشجر واين لا نزرعه كما تحدد اين نسمح للمواطن ان يبنى منزله ويسكن واين لا يسمح له.

نحتاج النتائج الأولية للتعداد السكانى مع معدلات النمو السنوى للسكان ولكم منى هدية بدون مقابل ( إعداد الخطة الأستراتيجية الشاملة طويلة المدى للمياه البلدية – مياه الشرب ، معالجة مياه الصرف الصحى ، إعادة إستخدام مياه الصرف الصحى المعالجة  بالإضافة الى وضع خطة رئيسة MASTER PLAN للمياه والصرف الصحى بولاية الخرطوم ويا دكتور انت سيد العارفين ولاتحتاج لتوصية من أمثالى

وفقكم الله انت ومن معك

وكن حريص على ان يتولى الأستاذ فيصل محمد صالح لقطاع الأعلام (هيئة الاعلام والثقافة) ففيصل كفء وحبوب..

المهندس / سلمان إسماعيل بخيت على

[email protected]

‫4 تعليقات

  1. بالنسبة لباقي المدن و القري كيف؟!!
    دارفور، كردفان، النيل الازرق، الشمالية…إلخ.
    حصرتا القصة كلها في الخرطوم ولا حتي مجرد ذكر لباقي المدن و القرى…عقلية المركز ما زالت طاغية حتي في الأفكار

  2. جميل و لكن هذا جزء يسير مما يجب القيام به .
    هناك القطاع الصناعي و الخدمي و الزراعي و غير ذلك من القطاعات الانتاجية و ايضا ما يحفز الانتاج من الرسوم المناسبة و الخدمات المقدمة من الحكومة لنشجيع المشاريع الانتاجية

  3. أخى الحبيب منير عبد الرحيم ( دى على وزن حديث دكتورة مريم الصادق ) سكان المناطق الطرفية شمال الخرطوم بحرى وجنوب الخرطوم وغرب أمدرمان هم ضحايا الحروب الذين هربوا من الجرائق التى أحدثتها القنابل المحمولة فى طائرات الأنتنوف وبوقف الحرب انا متأكد أن الكثيرون سيعودون لقراهم وحواكيرهم ما أن يستشعروا الأمان وهذا جزء من الحل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق