مقالات سياسية

سيدنا حمدوك : عليه السلام!! 

حيدر احمد خيرالله 

سلام يا.. وطن 

  • عندما حضرنا المنتدى المتفرّد الذي أعده وقدمه الأستاذ الصادق جلال الدين صالح  / الأمين العام لغرفة المستوردين ودعانا  له  نائبه المهندس نادر عمانويل روفائيل وكانت ورقة المنتدى تحت عنوان : تدهور الجنيه السوداني.. الحقيقة الغائبة ، ولأنّ الحقائق الغائبة كثيرة ومفّجعة وباقية منذ أزمنة  (الغتغتة  والدسديسفان إدارة المنتدى قد قدمت الدعوة لرئيس مجلس السيادة الفريق البرهان والذي حوّلها بدوره لمكتب السيد رئيس الوزراء دعبدالله حمدوك على اعتبار أنه المعني بشكل مباشر بهذا المنتدى  فلا اعتذر الفريق برهان  عن الحضور ولا حضر الدكتور حمدوك للمنتدى ، وتواصل المنتدى في تشريح الأزمة الاقتصادية الحادة بغزارة العلم ودقة المعلومات والنقاش الذي أفاض في الحوار ولأول مرة منذ رحيل نظام البشير يتم نقاش حول المسكوت عنه في الاقتصاد السوداني وما أدى بالضرورة لحيوية الحوار وجديته والعمل الصارم على إشاعة مفردة جديدة تتسم بالإرتقاء بأدب الحوار وأدب الاختلاف ، فعلى طول مدى المنتدى لم يكن فيه مايدعو للملل سوى طريقة ادارة المنتدى ، وغياب رئيس  مجلس الوزراء ورئيس مجلس السيادة ، اللذين غابا بدون اعتذار وهذا فألٌ غير حسن من سيدنا الدكتور عبدالله حمدوك عليه السلام .

  • والسيد عبدالله حمدوك عليه السلام يستلم ترشيحات المُحاصصة بالأسماء التي لا تخلو من الفلول وأكثر من ذلك أسماء عرفها نظام الإنقاذ ولغت في المال العام وكتبت إسمها في خارطة العمل العام من ضمن الذين قامت الثورة من أجل إزالتهم ومحاسبتهم ، أربعة عشر كوكباً من الأسماء (الإنقاذية) الأن أمام السيد رئيس الوزراء الذي سألناه على هذه الزاوية عن موقفه من جنسيته المزدوجة هل تخلى عنها أم أنه ركن إلى مُعالجاتٍ تمت بليل تجاه أصحاب الجنسيات المزدوجة والذين عملوا مع الإنقاذ من حملة الجنسيات المزدوجة أورثونا حساسيةً زائدة تجاه هؤلاء الرجال خاصةً وقد أصبحنا اليوم أكثر إهتماماً بمفاهيم السيادة الوطنية ورفعها كمشروع لابُد أن يرضع من ثدي الوطن الذي رهنته القوى التي ارتضت بيعه في سوق النخاسة الدولي .. 

وهذه هي الرسالة الأولى والأهم التي نُرسلها لسيدنا حمدوك عليه السلام ونحن نُشفِق عليه من الجموع التي تلتف حوله نفاقاً وجشعاً وطمعاً في جزء من الكيكة أو كلها فإنّ الذين سيّعوقون مسيرته هُم حارقي البخور ودُعاة الحرص بلزوجة وما هُم سوى إمتداد طبيعي للنظام الذي ثارت عليه الجماهير أو من لفّ لفهم وشرب ماءهم وارتدى عباءتهم وسار على درب المُحاصصة وما أكثرهم ، وكُثر منهم اليوم يُصورون الدكتور حمدوك وكأنّه موفدٌ من وراء سبع سماوات والأمر غير ذلك فهو رجلٌ في زمانه الأول هاجر وسافر وترك كُل شئٍ خلف ظهره واليوم يعود إن كان باختياره أو باختيار المُجتمع الدولي فإننا مُراقبون للمسيرة على هُدى مفاهيم سيادتنا الوطنية التي ترفض الكثير مما يجري الأن ولكننا ننتظر عناية السيد حمدوك عليه السلام.. 

سلام يااااااا وطن.. 

سلام يا.. 

الرغبات الكامنة عند البعض ممن يظنون أنّهم الأجدر بالإستوزار لم نجد من الأسماء الواردة لم نجد منهم ما يؤكد أنهم سيأتون بما لم يستطعه الأوائل فقد ملأوا الأسافير بالاعتذارات وإدعاء الوطنية الزائف وكان الله في عون أهل السودان الذين امتحنهم الله بهذه النُخب التي تسعى إلى السُلطة ولو على جماجم الشهداء وجراحات المُصابين ومنكوبي السيول والأمطار ونحن الذين كُتب علينا الضغط والسُكر ووجع القلب.. 

سلام يا.. 

حيدر احمد خيرالله 

الجريدة

 

‫13 تعليقات

  1. اها ياحيدر عليك السلام..المنتدى بتاعكم خلاصتو كان شنو ..والا اللت والعجن المعروف .
    انا اتوقع انكم اخيرا عرفتو (ماحدس )
    وسلام يا…

  2. الرهط الأربعة عشر الانقاذيين المرشحين أمام حمدوك ديل ما تقول لينا أسماءهم يا حيدر وكيف حمدوك يعرفهم وأن تخاطبه من زاويتك هذه وليس فيها الأسماء؟ ولا قلت ليه المرشحين ديل فيهم ١٤ انقاذي وتركتها له فزورة بدون مفتاح للحل؟!

  3. مقال بائس ..بدأ بداية طيبة في نشر فحوي ذلك المنتدي الرائع ولكن انتهي بنهاية مزرية تناول فيها تجنيا علي حمدوك بطريقة بايخة وهو لا يعرف سبب غيابه او حتي اعتذاره الذي قد يكون قدمه لمنظمي ذلك المنتدي الرائع ..

  4. مقال سخيف من شخص موتور ! لو كان الحضور مثلك فلا اسف ان حمدوك لم يحضر و هو شخص “عينه نجيضة ” يعرف كيف يستفيد من وقته الثمين في هذه الايام الحرجة.

  5. والله كنا مخدوعين في كتاباتك الفائته ولكن وضح جليا ان كل اناء بما فيه ينضح لم كل هذه القذاره

  6. المخلوع بشه # السواقين زمان كانوا يسبون الدين للحديد #
    وصاحب المقال أعلاه لم يتبقي له أن يقول نبي الله حمدوك..
    و العباءة بالله !!!!!!

  7. أربعة عشر كوكباً من الأسماء (الإنقاذية) الأن أمام السيد رئيس الوزراء وتفترض ان الجميع يعرفونهم.

    هل لك ان تسميهم لنا وتقيم الدليل علي انقاذيتهم !
    هذا اذا كنت تعنينا بهذا المقال كقراء مع حمدوك .

    اما اذا كنت تعني السيد حمدوك وحده فكان عليك ان تضمن مقالك هذا الأربعة عشر كوكبا بالاسم وترسله في رسالة خاصة للسيد حمدوك وتكتب علي الظرف : لعناية السيد حمدوك .. سري وعاجل .

    1. سيّدنا حمدوك عليه السلام قال ليك المجال الإنت شغال فيهو دا، الهو الإعلام، هو في عهده حيكون سلطة رابعة، يعتمد عليها في رؤية ما لا يرى .. شايف كيف ؟! فياخي زي ما قالوا ليك المعلقين أعلاه .. كان تمارس هذه السلطة “الرّابعة” الممنوحة لك “ميري” من قِبَل سيدنا حمدوك عليه السلام .. بالكشف عن أسماء المرشحين للوزارة من الإنقاذيين .. ، وكنت كسبت أجر بتنويره عمّا خفي عنه .. يجعله لك سبحانه وتعالى في ميزان حسناتك .. بدلاً عن لغاويس هذا المقال الخبيث خباثة “عبد الحي”. حاجة غريبة تكون شغّال في صحيفة “الجريدة” !

  8. ليس تبخيساً لمن سرح بدولار ريال يورو ،
    و لكن لو تقدم سريحة دورار ريال اووررو بورقة لحل مشكلة النقد الأجنبي عليه الحضور مستمعاً سِميع
    لانه من ريسنا أليس كذلك ؟
    يا رجل ان كانت لديك آراء فعليك ان تلتزم المنطق و التأدب اُكرر التأدب و البُعد عن مخاطبة المعنيين بمثل ما وصفت بصفات لا يجرؤ من الحد و فيه شي من دين باِلصاقها بخصمه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..