أخبار مختارة

7 وزراء مرشحين يعبرون وتأجيل ثانٍ لإعلان حكومة حمدوك

بات في حكم المؤكد تأجيل إعلان الحكومة (48) ساعة أخرى للمزيد من التمحيص للمرشحين من قبل رئيس الوزراء.

بينما نقلت مصادر لـ (الإنتباهة) أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك اعتمد أمس ترشيح عدد من الأسماء من القوائم المرفوعة له من قبل قوى التغيير.

أبرز هذه الأسماء الدكتور إبراهيم البدوي للمالية وفيصل محمد صالح للإعلام والدكتور يوسف آدم للحكم الاتحادي وياسر عباس محمد علي للري والموارد المائية ود. محجوب سعيد للشباب والرياضة ود. شادية أحمد محمد اللازم للثروة الحيوانية والدكتور أكرم التوم للصحة.

الانتباهة

‫7 تعليقات

  1. ليت صوتى هذا يصل للدكتور حمدوك ما دام في الوقت فسحة لإختيار الوزراء والمجالس الوزارية
    فقد ظل كاتب هذه المداخلة ولفترة طويلة وعبر صحيفة الراكوبة يكتب ويعقب ويشير عن التدهور الرهيب والمريع للبيئة في السودان ,,, وأن إنقاذ ما يمكن إنقاذه لا يتم إلا فى وجود وزارة مركزية كاملة الإختصاصات والمسئوليات حتى تعيد الخارطة الذهنية والنظرية والعملية للبيئة المعافى السليمة للسودان .
    وقلنا وكررنا القول بإن المعالجات السابقة في إنشاء المجلس الأعلى للبيئة أو ترك أمر البيئة للمحليات قد كان وبالا وخرابا على كل البلاد وقد تمثل ذلك في ارتفاع الحالات السرطانية والأمراض الإنتقالية والجفاف والتصحر وتلوث الهواء والماء والغذاء وغياب السودان عن المؤتمرات والمحافل الدولية التي تهتم بالإحتباس الحرارى والتغير المناخى الذى أصبح أكثر وضوحا في السودان كما نري في هطول الأمطار والسيول والفيضانات كلها بسبب التغير المناخى الذى يضرب بقوة في عدة مناطق قارية ومنها السودان حيث سواحله الشرقية كلها مهددة بالزوال عن خارطة الوجود .
    أما صحة البيئة ومنها النظافة العامة ومراقبة الأغذية وتلوث المياه والأسواق وشبكات الصرف الصحى ومحاربة الحشرات الضارة فضلا عن الصحة الوقائية في التحصين والتطعيم ضد الأمراض وحماية الأسرة وغير ذلك من شئون البيئة فحدث ولا حرج ..فهى غائبة تماما.
    أحيانا أشعر بالشك والريبة وكأنما المسئولين في بلادنا يتآمرون على البيئة … فقد ظلت ومنذ فجر الإستقلال غائبة تماما من خارطة التنمية أو التخطيط العام ناهيك عن التخطيط الأستراتيجى الذى أصبح بندا جوهريا في سياسة الدول المتقدمة وهى تضع رؤيتها لمستقيل خدماتها المستدامة ..
    مرة أخيرة … أتمنى أن يجد معالي رئيس مجلس الوزراء الفرصة لقراءة هذا التعليق أو أن يجد من المقربين اليه من يقوم بإيصاله له حتى يستطيع إستدراك الموقف المتدهور الخطير للبيئة في السودان والتفكير بموضوعية وعقلانية في إنصاف البيئة السودانية بإعتبارها جزءا مهما في سلسلة المنظومة البيئية للعالم أجمع .

  2. حليل زمان مهرجان عملية فتح الجداول في الأحياء بواسطة عمال البلدية بوتيرة متساوية عرضاً و بُعداً عن حيطان المنازل الجالوصية حتي المصرف الرئيسي ، ثم عملية تسليك المواسير الرابطة للجداول الآخري ، كانت الأحياء طيلة عملية الحفر تتباري لتقديم الإفطار و ترامس الشاي و القهوة للعمال و الماء البارد ، ثم مرور عمال الصحة لرش مبيدات الناموس دوريا .
    لم تسقط بيوت الجالوص و لم يشتكي السكان من الناموس و تؤمه الملاريا ، عجبي فينا حيث ضعُفت النفوس و بلِيت الذمم و ودعت الأمانة اوُلي الامر فينا !!!
    هذا كان يحدث في حي الركابية و الكاشف تماماً كما يحدث في كل مُدُن السودان الذي كان سوداننا !!!

  3. اتمنى وصول صوتي ايضا فالمالية لها من هو أجدر ونظيف اليد وهميم واقتصادي فذ وهو دكتور عصام الزين الماحي

  4. ولكن أن حمدون يجري معلومات لاختيار الوزراء والعمري هذه فضيحة كيف يقبل شخصا محترما بأن تعقد له معاينة ليصبح وزيرا علما بأن ومؤهلاته أكبر من الممتحنة نفسه حمدون ليس أكاديميا أو حتي خبيرا ليقود معلومات لخريجي جامعات ناهيك عن حملة درجات علمية ارفع منه انا متفائل جدا بحدود لمعرفته الأصيلة به كوادر يتمتع بةلحنكة الإدارية المطلوبة والشفافية لإدارة البلاد في هذه الفترة العصيبة أما الموازنات فألف لا اتمني ان تكون معلوماتي ضعيفة

  5. يعني حمدوك في الاول عين الذين يعرفهم معرفة شخصية سواء في المنظمات الدولية مثل اكرم الذي لا تربطهم علاقة بالمعارضة خلال الثلاثين سنة
    او يكون من كردفان الغرة
    وبس
    مدنياووووو

  6. لقاء الاستاذ المناضل فيصل محمد صالح بالسيد حمدوك رئيس الوزراء قبل تشكل الحكومة تلفزيونيا … يطعن في اهلية منصب الوزارة لفيصل بالرغم من اهليته .. تنبهوا للشفافية و لرقي العملية الديموقراطية و التغيير المنشود ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..