أخبار السودان

حركة/ جيش تحرير السودان تحذر من مغبة إستفزاز ضحايا الإبادة الجماعية والتطهير العرقي

نتابع ما يجري في الساحة السودانية ومحاولات تسويق حكومة المساومة الثنائية ( الإنقاذ 2) التى طرفاها اللجنة الأمنية للبشير وبعض قوي قحت ، ولا تجد تأييداً من غالبية الشعب السوداني لا سيما الشعوب التي تعرضت للإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
إن وثيقة المساومة تنازلت عن أهم مطالب الثورة في التغيير الشامل ومحاسبة المجرمين وتسليمهم المطلوبين للمحكمة الجنائية وتصفية النظام وكل مؤسساته والسلطة المدنية الكاملة بتوافق الجميع ، ومخاطبة قضية الحرب وجذور الأزمة الوطنية وصولاً إلي دولة المواطنة المتساوية.
إنّ الزيارات التي يقوم بها البعض إلي مناطق ضحايا نظام الخرطوم ومحاولات تسويق التسوية الثنائية لهم هو قمة الإستفزاز لمشاعر هؤلاء الضحايا.
أين كان هؤلاء عندما تم قتل أكثر من ستمائة ألف مواطن أعزل في دارفور وأرتكبت بحقهم أفظع الجرائم وحرق القري والممتلكات وإستخدم بحقهم الإغتصاب كسلاح لتركيعهم وكسر إرادتهم ، ومنع عنهم الغذاء والدواء بل أستخدمت ضدهم الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً؟!.

هل تذكرتم هؤلاء الضحايا بعد أن تقاسمتم كعكعة السلطة مع جنرالات البشير ، وتريدون تعبئتهم لتأييد حكومة لم يشاركوا فيها ولم تخاطب قضاياهم ولم يكونوا طرفاً في إختيارها ، وأن يكونوا رصيداً إنتخابياً لإنتخابات قادمة بنيت علي أساس خاطىء وإقصائي لتثبيت أركان نظام قتل ذويهم وشردهم ، فوقفوا ضده وقاموه لعقدين من الزمان ولا يزالوا؟!.

من العار والمشين تسويق جنرالات ملطخة أياديهم بالدماء كمجلس سيادى لأعلي سلطة في الدولة تحت ستار سلطة مدنية إلي من كانوا ضحايا لهؤلاء الجنرالات، وهم الذين قاموا ببسالة صانع هؤلاء الجنرالات وأسقطوه مع بقية السودانيين لا سيما الشباب والنساء.
فإذا كنتم تنظرون لهؤلاء الجنرالات القتلة بأنهم شركاء لكم في السلطة ، فإن الشعب السوداني لا سيما ضحايا الحرب ينظرون إليهم كقتلة ومجرمين ، مكانهم المحاسبة والسجون وليس السلطة.

إنّ الزيارات السياحية التي يقوم بها البعض إلي بعض مناطق جبل مرة والتي تم تهجير وتشريد مواطنيها الي المعسكرات وتم تحويلها إلي منتجعات سياحية هو قمة الإستفزاز لهؤلاء الضحايا والمشردين، الذين يمكن أن يقوموا بردود أفعال غير متوقعة بحق كل من يجرح مشاعرهم وكرامتهم علي هذا النحو المستفز ، ونحذر هؤلاء وأولئك من غضبة الحليم الجريح، وندعو لعدم إستفزاز مشاعرهم بمثل هذه الزيارات، وما جري في مدينة الفاشر هو عنوان لرسالة يجب أن تفهم كما ينبغي، وإلا فلن ينفع الندم بعد فوات الأوان.

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
2 سبتمبر 2019م

‫6 تعليقات

  1. لنكن منطقيين وعادلين يامحمد الناير جنرال الخلاء . لولا هؤلاء الجنرالات الذين تمردوا على سيدهم وحسموه بانضمامهم للشعب لظل سيدهم البغل حتى اليوم يرقص بعصاه بينكم فى مدن دارفور الذى ظل يصول ويجول فى كل مناطقه يرقص ويعربد ولم يجرؤ احد من جنرلات حركة جيش التحرير خلال 30 سنه ان يطلق علي راسه طلقة واحده ليريح الخلق منه. فلا تبخسوا الناس اشياءهم. اما هؤلاء المدنيون الشباب الزوار فقد قادوا الثوره باقتدار لشهور عده شهد لهم العالم جميعا بعد ان ذاقوا مرارة سجون المخلوع وتعذيب كلاب امنه ولم يستكينوا، فاين كنت يالناطق الرسمى واين زعيمكم المنتفخ فى مطاعم هوتيلات باريس ؟؟؟؟؟ وبما اننى مواطن اصيل من نفس المنطقه، استنكر وبشده تصرف ناسك بالفاشر الذين استقبلوا هؤلاء الشباب المناضل الذين زاروكم لحل مشاكل النازحبن المساكين الذين تدعون انكم تمثلونهم . ولعلمك هذا الوفد الشبابى الزائر رفضوا جميعهم القبول باى وظائف فى الحكومه الانتقاليه وفضلوا التفرغ لتعبئة الشباب من اجل حماية الثوره. اذن هم عكس توجهات زعمائكم من امثال جبريل ومناوى وحتى على الحاج الذين امتهنوا السياسه من اجل الاستزوار والمنفعه الشخصيه فقط ، وليس من اجل الاقليم او النازحين بالمعسكرات الذين معظمهم يكرهونكم وقد فقدوا فيكم اى امل او رجاء، والامثله كثيره ابوقرده ودبجو ونهار وحسبو والسيسي وموسى هلال وابوساطور وكبر ومسار وكاشا وتجانى طاهر ومين خليفه رئيس البرلمان بعد الترابي..كلكم مانافعين ومواطنى دارفور كفروا بكم نهائيا ويسالون الله ان ياتى لهم بابناء السودان الاخرين ليحلوا لهم مشاكلهم بعد ان فشلتم كلكم واتبعتم اهواءكم ومصالحكم الشخصيه ياللعار !!!

  2. هؤلاء الضعاليك لوكانو رجال ماكان يمنعوناس الانقاذ في ندواتهم؟ نقول لهم افرحو الان .سابقا كنتم لا يستطيعون النظر اليهم ناهيك ان تترجلو الان وتمنع شاب الحرية.كنتم تعيشون في الفيافي والجبال ولا تستطعون مواجهتم وبسببكم شردتم اهلننا واذقتوهم العذاب من اجل مناصب ليس الا؟؟؟ انا من ابناء دارفور .وماذا قام به ناس الفاشرفي هذه الثورة ؟ ولا شئ؟ ديل كانو يتطبلو للبشير ولاخر يوم من قيام الثورة؟ فكو فيهم حميدتي علشان يادبهم ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق