أخبار السودان

حمدوك يستبعد مدني عباس من رئاسة الوزراء ويرشح مانيس

الخرطوم: عبدالرؤوف طه

استبعد (الفحص الأمني) ثلاثة من المرشحين للحكومة الجديدة ضمن مرشحي وزارات النفط والصحة والخارجية.

وكان عضو المجلس السيادي الفريق شمس الدين كباشي قد ذكر لـ(الإنتباهة) في تصريحات سابقة، أن الفحص الأمني ليس (فيتو) على قوى التغيير وأنه إجراء متبع.

في ذات الأثناء التي استبعد فيها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ثلاثة آخرين من مرشحي قوى الحرية والتغيير وطالب باستبدالهم بآخرين، بينما استبدل حمدوك بحسب مصادر مرشح وزارة مجلس الوزراء مدني عباس مدني بمرشح الخارجية عمر مانيس، أيضاً في ذات الوقت استبعد فيه حمدوك مرشحي قوى التغيير لوزارة الخارجية الثلاثة واستبدلهم بامرأة (أسماء محمد عبدالله).

وذكر مصدر مطلع لـ(الإنتباهة) أن حمدوك استبعد ثلاثة من مرشحي الحرية وأشار الى أن الأمر هو المتسبب في تأجيل إعلان الحكومة.

واجتمع حمدوك مساء أمس الأول بقادة قوى الحرية والتغيير ولجنة الترشيح لمناقشة الأسماء المقدمة لشغل الحقائب الوزارية خلال الفترة الانتقالية.

ونقل القيادي بقوى التغيير بابكر فيصل لـ(الإنتباهة) أن الاجتماع ناقش الترشيحات للحكومة في مرحلتها النهائية.

وفي ذات السياق قالت مصادر مقربة من الاجتماع أمس إن حمدوك وضع جانباً مرشحي قوى الحرية والتغيير لوزارة الخارجية واختار امرأة من القطاع الدبلوماسي تقاعدت عن العمل في وقت سابق، وأضافت (كما سمى مرشح آخر من جبال النوبة لمجلس الشؤون الاتحادية والحكومات المحلية في محاولة لتشكيل فريق متوازن ومتناغم).

وتستمر المفاوضات المكثفة بين رئيس الوزراء وقوى الحرية والتغيير بينما تم تجاوز الموعد النهائي لتشكيل الحكومة حيث كان مقرراً طبقاً للمصفوفة الزمنية أن تباشر الحكومة الجديدة أعمالها في الأول من سبتمبر.

وأفادت المصادر أن حمدوك اقترح تعيين أحد المرشحين لوزارة الخارجية وزيراً لشؤون مجلس الوزراء كما أنه رفض تعيين مدني عباس مدني الذي كان المفاوض الوحيد المعروف عن قوى الحرية والتغيير وتم تسميته لحقيبة رئاسة مجلس الوزراء.

ووفقاً للمصادر فإن حمدوك احتفظ بـ 13 من أصل 18 وزيراً، وسيجتمع مجلس قيادة قوى الحرية والتغيير ولجنة الترشيح لمناقشة وإقرار الحكومة الجديدة قبل تعيينها رسمياً من مجلس السيادة.

ومن غير الواضح ما إذا كانت قوى الحرية ستوافق على التغييرات التي اقترحها حمدوك أم سترفض بعضها، وتتفق أطراف قوى الحرية والتغيير أن رئيس الوزراء يتمتع بسلطة تقديرية في اختيار حكومته، كما أوضح حمدوك في وقت سابق أنه لن يقبل جميع الترشيحات التي تقدمها قوى الحرية والتغيير إذا لم تركن الى ميزان الكفاءة والقدرة على العمل المتناغم في حكومته الجديدة.

الانتباهة

‫8 تعليقات

  1. كلام جميل .. والله الزول العامل وشو زي الأسد دا .. زي ما قال دكتور على الكوباني صعب خلاص ..

  2. خيرا فعلت ياحمدوك بإبعادك مدنى عباس مدنى ، خطوه فى الاتجاه الصحيح، الى الامام واسأل الله لك التوفيق.

  3. يا د.جمدوك, تقديرى أن عليك بالآتى:
    1- بصفتك “الإعتباريه” كرئيس لمجلس الوزراء…و كمرشح أوحد للمنصب من قبل “قحت”.لأخرى بالبلاد..و متفق حوله من قبل قوى الثوره…و بمباركه من القوى السياسيه الأخرى, عليك الإحتفاظ فورا ب”السلطه التقديريه” (Discretional Power)، فيما يتصل بتغيير/استبدال الوزراء خلال “فترة الحكم الانتقلي” كلها، متى ما رأيت أن هناك ضروره لهذا التعديل, أو رأيت أن المصلحه “القوميه ” تتطلب ذلكز
    2- عليك القيام بتعريف ” مفهوم ” الكفاءه أولا. و بدون هذا التعريف لا يمكن الوصول “للمعايير و المواصفات و القدرات” الواجب توفرها فى المرشحين. يمكننا ان نذكر هنا كمؤشر: المؤهلات الأكاديميه و المعرفيه…الخبرات العمليه المناسبه و( المتنوعه)… المميزات و القدرات الذاتيه (اللغات, المعرفه, ) … الخصائص و المواصفات الشخصيه و النفسيه :(الصدق, الأمانه, النزاهه, إحترام الرأى الآخر, إحترام الغير المختلف ثقافيا و عرقيا و عقائديا و لغويا…إلخ…إلخ..).
    3- على هدي هذه التعريفات و المعايير و المواصفات و القدرات, يمكن ل قحت تقديم ترشيحاتها لكم , لتقوموا أنتم بالمفاضله بين الأسماء المقدمه لطم وفق المعايير المتفق عليها.
    4- و بذلك تكونوا قد تأكدتم من توفر عاملى: “التوازن و التناغم”, اللتان نسعى لهما كلنا, طوال أكثر من 60 عاما.
    و شد حيلك, و وفقنا الله و إياكم.

    اللهم هل بلغت اللهم فأشهد,,,

  4. اختيار موفق امرأة للخارجية لتأكيد دورها في التغيير و ارسال رسالة للعالم من حولنا بأن السودان قد دخل عهدا جديد , و ستكون أول وزيرة للخارجية في تاريخ السودان الى جانب كينيا و رواندا و اثيوبيا و جنوب افريقيا و موريتانيا سابقا في شخص النها بنت مكناس.

  5. نفس بدع الكيزان. نفسي اعرف وزير وزارة مجلس الوزراء ده شغله شنو؟ بعدين ١٨ وزارة لزومها شنو في بلد اقتصاده منهار

  6. سؤال لا علاقة له بالموضوع ،
    زمان كانت وكالة الأناضول التركية القاسم المشترك لاخبار السودان و الان جريدة الانتباهه الخال الانفصالي سابقاً.
    يا ناس الراكوبة الأناضول و الانتباهه من مخلفات العهد البائد فهل مصادرهم موثوق بها؟؟
    كل اخبارهم كمن يدُس السم في الدسم !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق