أخبار السودان

الشيوعي: دول عربية استقطبت قيادات بـ”الحرية” للهبوط الناعم للثورة

كشف الحزب الشيوعي السوداني، عن استقطاب دول عربية ـ لم يسمها- لقيادات بالحرية والتغيير، للتعاون مع المجلس العسكري لتنفيذ الهبوط الناعم للثورة، وأعلن الشيوعي، مشاركته في جميع هياكل الحكم المحلي بالولايات، وعدم المشاركة في السلطة الانتقالية الاتحادية.
وقال الحزب إن قوى الثورة المضادة وقوى الهبوط الناعم تسعى لفرض هيمنة العسكر على السلطة المدنية عبر الوثيقة الدستورية، بهدف قطع الطريق أمام استكمال مهام الثورة والإبقاء على جوهر النظام السابق.
وأعلن رئيس اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي، محمد مختار الخطيب، في مؤتمر صحفي أمس، عزمهم تقديم طعن دستوري ضد تعديل الوثيقة الدستورية القاضي بمنح مجلس السيادة تعيين رئيس القضاء والنائب العام بعد التوقيع عليها بالأحرف الأولى، واعتبر الحزب التعديل باطلاً.
وأضاف : رغم بطلان التعديل بعد التوقيع لكن غياب المحكمة الدستورية بعد حلها وتأخر المجلس التشريعي، يجعل الطعن فيها أمراً عسيراً.
وجدد الخطيب رفض الحزب المشاركة في جميع مستويات الفترة الانتقالية، لجهة أن الوثيقة الدستورية تحكم الفترة الانتقالية، واعتبر الحزب العمل بموجب الوثيقة تناقضاً يحول بين الحزب وعمله مع الجماهير على حماية الثورة.
وحصر الحزب دوره خلال الفترة الانتقالية، بالعمل على فتح الطريق لاستكمال مهام مسار الانتفاضة وإنفاذ إعلان الحرية والتغيير، وشدد الشيوعي بأنه سيدافع عن كل المواثيق الموقعة مع الحرية والتغيير ونداء السودان وقوى الإجماع الوطني، وأشار إلى أن وجهته ستكون النضال مع الجماهير لاستكمال مهام الانتفاضة.

الجريدة

‫10 تعليقات

  1. من المؤسف حقا ان يكون هذا هو منحى الحزب الشيوعي السوداني في مسيرة الثورة كاطلاق الاتهامات الغير منطقية وقد يكون مصدرها من يحاولون ضرب وحدة الصف الوطني ونتيجتها الوحيدة هي عزل الحزب عن الحراك الجماهيري ارجو ان يعيد الحزب تقييم ونقد مواقفه الاخيرة وعدم التعامل بردود الفعل العاطفية

  2. ده الكلام الصاح…استكمال تكوين لجان المقاومة بكل المدن والقري للمساعدة في التعداد السكاني ومراقبة الانتخابات منعاً لعودة القوي الرجعية وبقايا الكيزان. ثلاث سنوات ستمضي كالبرق.

  3. الحزب الشيوعي بدأ الاستعداد للانتخابات مبكراً وذلك بتجريم كل الأحزاب الاخرى واتهامها بانه و قعت فريسة للعسكر وانه هو الحزب الوحيد الذي كان يدافع عن الثورة و الجماهير يعني استخدام نفس الشعارات القديمة وبعد قليل سيصف العسكر بالفاشية و حركة الحرية و التغيير بالمتعلقة بالإمبريالية العالمية خاصة و انهم استقبلوا الوزير الألماني و الفرنسي في الطريق.

  4. كنا نتمنى أن يشارك الحزب الشيوعي فى كل هياكل السلطة الانتقالية لانه هو الحزب الوحيد الذى يعرف كيف يتعامل مع الكيزان وأذنابهم من العسكريين ولكن للاسف تركوا الأمر لقوى الهبوط الناعم ليتلاعب بهم الكيزان كيفما شاءوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..