درس عصر..فول مصلح بالزئبق وكمونية بالسيانيد

انه التعدين وما ادراك ما التعدين سنة الانقاذ التي ابتدعتها ربما لتلهو وتصرف الشباب الذي ضاق ذرعا بحصار االفقر والبطالة وانسداد الافق امامه. لتصرفه عن التفكير في ان لايقلب عليها المواحع بالتظاهر ويقلب العرش عليها ولكنها لم تفلح. وقد فعل واانطبق عليها قول الحذر لايمنع القدر.
ولقد كنت ومازلت من المناهضين للتعدين الاهلى وذلك عبر ماكتبته على صفحتي بعنوان عايز حقي . الذهب لايبيض
ولكن وقوفي ضده من زاوية اخرى وكنت ارى ان هذا الذهب هذا المعدن النفيس اودعه الله باطن الارض وجعله عسيرا وصعب الحصول عليه. لحكمة ولانه يعد عملة وغطاء لها و فضلا على انه زينة.وينبغي ان يكون استخراجه من جهات وشركات وباشراف وعلم الدولة. لا من افراد وهو ثروة قومية تكون للحاضرين والاجيال القادمة. وينبغي ان يعود ريعها على الوطن والمواطن عامة في خدماته المختلفة. ويظعم خزينة الدولة بالصادر بطرق رسمية
ووحتى لا يكون دولة بين الاغنياء..
. وكنت ارى ان التعدين الاهلي وان وفر فرص عمل لبعض الشباب. الاانه قديورث الغبن . ذلك ان بعض الناس يثرون. على حساب بعض .ذلك لانه امتلك مالا او معدات التعدين. واخذ ثروه هي للجميعو اكون شريكا فيها بحكم المواطنة… وعلاوة على الصراعات الفردية والاسرية وربما المناطقية والقبيلية… ولكل ذلك كنت اتحفظ على التعدين الاهلي… و كنت ارى ات تشجع الدولة المواطنين على الانتاج والزراعة.
ووبعدها رايت ورشا تناولت التعدين من حيث ايجابيات وسلبياته. وعددت وفصلت. وان كنت لست خبيرا في الاقتصاد ارى ات اثمه اكثر من نفعه.
واما الوجه الاخر والذي لم الق له بال هو المواد المستخدمة لفصل الذهب من زئبق ومواد اخرى مسرطنه.. وفضلا على حالات انهيار ابار على من فيها وحالات الفقدان والتيه في الصحراء
ولعل وقوف المواطنين ضد الشركات التي تمارس التعدين لاستخدامها مواد ضارة على صفحات التواصل . هو مايفسر. تخوف مواطنو تلك المناطق ولقد شهدت مناطق المحس احتجاجات في هذا الصدد .ضد شركة لعلها امنية وقتها في وقفات احتجاجية
وساقتصر في الاخطار هنا نقلا عن مواطنين واخبار موثوقة بان مناطق النوبة المحس والسكوت اخذت المشافى في مصر والسودان تستقبل حالات من السرطانات المختلفة بين مختلف الاعمار والجنسين في مناطق تقرب من التعدين.
وان هنالك حالات تشوه خلقي لمواليد.. وبعد ان كانت اقدم حضارة في مهددة بالغرق وقد فقدنا جلها بالسدود .
هاهو اصبح اقدم انسان فيها بات مهدد ايضا .
ويقول لي احد ابناء المنطقة ان السيول التي ضربت البلاد والتي انحدرت عبر اودية قديمة جرفت كل ابار المعدنين وطمرت وغمرتها وجرفت المواد من زئبق ةغيره الى الاراضي الزراعية والنهر ما يحعل الحياة البحرية والبرية من انسان وحيوان في خطر في مناطق .. الخناق. وماجاورها حتى باتت شرا ويبلا . وشرنوبل اخرى.. وهذا ناقوس خطر فهل من مغيث…. ويتوقع ان يكون منتوج المنطقة ملوثا تماما من فولها وعدسها وبصلها.. وتركيننها وفسيخها… فاللهم فاشهد. فهل ستعمد الحكومة المنتخبه على اعادة النظر في امر التعدين ومنح المعدنين فرصة ومهلة وايقافه ام سيبقى الحال كما هو عليه.

عبد الله محمد خليل

[email protected]

تعليق واحد

  1. ما ذكرته عن انجراف الزئبق والمواد المشابهة إلى الأراضي الزراعية، مما سيؤدي لتلوث كل المنتجات الزراعية والحيوانية.. هذا الأمر يتطلب إعلان حالة طوارئ قصوى بتلك المناطق، والاستعانة بكل المقدرات الداخلية والخارجية للتعامل العلمي معه ومع نتائجه الكارثية. ليت الحكومة الجديدة تنتبه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق