مبادرة المغتربون رسالة لدولة رئيس الوزراء

عدلي خميس

في البداية وبكل تأكيد نزف التهاني الحارة حرارة مستوى خطي السرطان والجدي لأنفسنا نحن قبيلة المغتربون اللذين عشنا ليالي وأهازيج ثورتنا عبر مشاركتنا بالتواصل الاجتماعي والأسري والمعنوي رغم البعد ويرجع الفضل للانترنت وما أدراك ما الانترنت  لما وصلت إليه ثورتنا الفتيه ثورة ديسمبر  المجيدة والتي سيكتبها التاريخ في سطور من ماء الذهب وعلى مداد من نور وبكل فخر سودانية خالصة الدسم كان وقودها الشباب من الجنسين وبحمد الله تلوح في الأفق تباشير المدنية والتي تمثلت في تكوين حكومة مدينة معلوم تقسميها للكل، كما نهنئ الشعب السوداني بعامته على تحقيق شعارات الثورة المجيدة ( حرية سلام وعدالة) والثورة خيار الشعب مدنيااااااه . ولا يفوت علينا نحن كشعب سوداني ما ورثته حكومتنا الوليدة من تركة مثقلة وفساد الذي أزكم الأنوف وإهدار للمال العام في مرافق الدولة بأكملها فقد تم ذلك بطرق ممنهجة وبإصرار وترصد مسبقين وتجفيف لموارد البلاد مما أثر سلبا على كافة مناحي الحياة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وخلف دمار شامل،وبحسب التقارير الأممية سجل الفقر في السودان مراحل متقدمة وهو يفوق 40% للمواطنين مما يعني أننا   في حاجة ملحة لتأثيث قاعدة جديدة بشفافية وعلمية ومنطقية للخروج من عنق الزجاجة بالبلد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا إلى بر الأمان .وقد عُرف عنا نحن السودانيون أننا نتفرد عن غيرنا من الأمم بالتكافل الاجتماعي المتميز وعموم السودانيون من نصرة للملهوف والتعاضد المجتمعي فمن هنا أود أن أرسل بهذه الرسالة لسعادة دولة رئيس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك الموقر إذ نرفع إليه بهذه المبادرة لعلها تجد منه الأذن الصاغية أو تكليف لجنة بالمبادرات التي يتم طرحها من الشعب لدراستها وبحث إمكانية تطبيقها حتى نراها تمشي على أرض الواقع لكي نتشرف بان نكون قد ساهمنا وبصورة فعليه في إنقاذ البلاد مما هي فيه من دهور اقتصادي في مناحي الحياة عامتها وخاصتها وما يعيشه أهلنا بالداخل مت تردي يشهد به العدو قبل الصديق وباعتبارها مشاركه وطنية خالصة للأرض المولد ومصدر عزتنا وكرامتنا وفخرنا بين الشعوب   في تخفيف الأزمات الاقتصادية التي تمر بها البلاد .
تتمثل مبادرتي المتواضعة في فتح صندوق استثماري ببنك السودان باسم (( صندوق استثماري للمغتربون )) وذلك يتمثل في فتح حساب باسم كل مغترب سوداني خارج البلد مؤازرة منا وتأكيدا على دعم  ثورتنا المجيدة وجعل عجلة الاقتصاد السوداني تدور في الاتجاه الصحيح أنني لست اقتصاديا ولكن بباسطه في التفكير يكون ذلك مثال ( 1000) دولار لكل مغترب يوضع في الصندوق وبعد مرور عام علي يتم استرداده لصاحبه أو يستمر على أن يكون العائد النسبي للربح لصالح جمهورية السودان ( ثورتنا) لتخفيف الوضع الاقتصادي المتردي ولا يخفى على الجميع ما قدمه المغتربون من إسهام في الكثير التلفزيون والزكاة والميل أربعون ..الخ على أن يتم الصرف من تلك المبالغ على التنمية وتحسين الوضع المالي للبلد والإنتاج والمواضيع ذات الصلة والتي تصب في إنعاش الدخل القوى  إضافة إلى بناء ثقة بين الحكومة والتحويل للمغترب بالطرق المصرفية للبنك وهي ذات مردود اقتصادي عالي يفوق 6.000.000.000مليا دولار  سنوي في حال تذليل الصعاب الخاصة بالتحويل للأسرة عبر القنوات  الرسمية. وذلك بدلا من انتظار الهبات والمديونيات من الدول أو المنظمات الدولية أو الإقليمية التي أقعدت السودان منذ الاستقلال وشريط أن تخصص للمشاريع الإنمائية ذات المردود الاقتصادي والتنمية المناطقية لأطراف السودان السريع والملموس حتى يقتنع المواطن وبالتالي المغترب أن المشروع نجح .
مثال : عدد المغتربون خارج السودان ( 4.000.000) *(1000)  =4.000.000.000  دولار بالسنة. في تقديري مبلغ معتبر يمكن أن يساهم في إعادة توازن الاقتصاد ولو بنسبة بسيطة . وكما يقول المثل العامي نوايا تسند الزير .أمتيني أن تجد هذه المبادر النور ويتم عرضها على حكومة الثورة والتي نرى بوادر قراراتها مبشرة بأفراح  قادمة وما يحيط بنا من فرحة النصر بنجاح الثورة وما يردنا من أخبار توقيع اتفاقية ما بين الحكومة والقوى حاملي السلاح لكي يعم السلام في ربوع بلادنا وننعم بخيراته وتكون هنالك تمنية مستدامة للريف والبوادي والحضر والمدن يعيشها المواطن السوداني في شكل رفاهية وأمن أمان بعد أن أذاقه العهد البائد مرارات الخذلان والهوان واللعب بثروتنا ومقدرات البلاد لمدة /30/ عام عجاف دفع ثمنها المواطن السوداني البسيط في التعليم والصحة والمسكن وخلافهما .  أملنا في الله كبير ثم في سياسة حكومة ثورتنا المجيدة أن يتحقق السلام والعدل والحرية ويعم السودان الواحد المدينة المنشودة  والتي تغنى بها الشعب السودان عبر تاريخه المتخلف ونرى ثمارها في مناحي الحياة اليومية . أرجو من الإخوة المغتربون المداخلة للإسهام في نشر الفكرة  والله من وراء القصد وهو المستعان.

 

عدلي خميس

[email protected]

‫7 تعليقات

  1. الميل أربعين؟!!!. سيرة الميل زفتين دي حتطفش الناس.
    الفكرة عموماً ممتازة جداً و أنا واحد من الناس كمغترب قسما بالله العلي العظيم جاهز أخت ألفين بدل ألف.

  2. كلامكم ممتاز جدا جدا
    لكن انا عندي راي شخصي
    ما ممكن نساعد الان لاننا
    عميانين و طرشانين لانو
    اعلامنا لا زال مسيطرين عليه
    طبقة من النظام السابق
    ثانيا لا بد من قضاء مستقل
    حتى نستطيع المساهمة بقلب
    قوي و عندما يتطهر الاعلام
    و يستقل القضاء سندهش العالم
    لوقفتنا و مساعدتنا لوطننا

  3. لا جدوي من التبرع الان او كسير الثلج لان الدولة ووزاراتها مازالت في ايدي النظام السابق واي قرش يدخل سوف يستفيدوا منه اكثر من المواطن ,لذلك سلاح المقاطعة ناجح 100% وسوف تنزل الاسعار خصبا عنهم وعندها سوف تعرف الحكومة ان هذه الزيادات نظام سمسرة فقط

  4. فكرة رائعة.
    و لا مانع لدفع ما في الاستطاعة و لكن بشرط أن
    نطمئن أن أي مليم أو درهم أو دولار يذهب لخدمة الاهل
    والوطن — في أيدي أمينة .
    و مساهمات المغتربين في فترة نميري في مشاريع قومية كان الدافع حب الوطن لبذل المزيد دون تردد.
    و جاءت فترة الإنقاذ الكئيبة التي نزعت حب الوطن من
    النفوس لما صاحبها من تجارب مريرة مع المغتربين لدرجة
    أن وصل الأمر ببعضهم الي قاعدة قول المصطفي صلي الله عليه وسلم ( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين )

  5. اقتراح بسيط وسهل ومفيد للطرفين الامر يتعلق بسيارات المغتربين اعتقد ان معظم المغتربين في دول الخليج يمتلك سيار بالتقسيط منتهي بالتمليك او سيارة من حر ماله
    اولا : لتسهيل موضوع السيارات ان تمدد فترة استيراد السيار للمغترب ان يكون موديل السيار ١٠ سنوات للدفع الرباعي ٧ سبعة سنوات للسيارات الصغيرة
    ثانيا : يمكن للمغترب ان يدفع رسوم الجمارك للسيارة حسب الموديل مع تخفيض قيمك الجمارك حسب اكل سنتين
    ثالثا: بكوز للمغترب ان ان يدفع رسوم الجمارك شهريا بحيث لا تقل عن ١٠٠٠ ريال للسيارات الصفير( الصالون) و٢٠٠٠ ريال للدفع الرباعي
    رابعا: عند اكتمال سداد الرسوم الجمركية المتفق عليها يحق للمغترب تصدير سيارته الى السودان مهما مان عّم السيارة او موديلها بشرط ان تكون صالحة للاستعمال بعد عمل فخص شامل للشىسيا بموجب تقرير من الفحص الدوري السعودي
    خامسا: عند دخول السيار الى السودان يتم تسليم المغترب لوحة المرور بعد إبراز كافة المستندات اللازمة وسداد رسوم الفحص الدوري في السودان
    ساداسا : في حال رغبة المغترب بيع سيارتك في دولة الاغتراب لاي شخص غير سوداني يحق
    له استرداد ما دفعه من رسوم جمركية
    سابعا بحق للمغترباستيراد سيارة واحدة فقط حتى لا تكون تجارة
    هنا تستفيد الدولة من مورد العملة الصعبة شهريا والمغترب يستفيد بتملك سيارة زون عناء مهما كان موديل سيارته لانه قام بسداد الرسوم الجمركية علما ان المغترب عندما يرغب في تصدير سيارته يقوم بعمل صيانهكام لسيرته من الصدام للصدام

    هنالك إجراءات كثيرةوبمكن يقنن هذا المشروع وفيه فائدة للطرفين
    مجرد اقتراح

  6. التبرعات والمساهمات امر شخصى ممارسات الانظمة المستبدة وجالياتها الانتهازية فى الخارج كانت تفرض التبرعات على المغتربين لا عودة لهذه الممارسات مره اخرى من اراد ان يساهم ويتبرع فهو حر
    انا لن ادفع ولا دولار واحد طالما لم يتم تفكيك اجهزة النظام الفاسدة من قضاء وجيش وشرطة وخدمة مدنية وطالما على راس الحكم فى البلد قائد ميليشا جاهل يتحكم فى موارد البلد هو واهله
    وفرض اى تبرعات بقوة القانون تعتبر سرقة لعرق وشغاء وغربة المواطنين … المساهمات تبدا من فوق نحن فى انتظار صدور قانون يجرد القادة العسكريين والسياسين من اى امتيازات ويساوى الحاكم بالمحكوم
    وسوف نطالب الحكومة المدنية برفع الظلم عن شريحة المغتربين المغترب يدفع جمارك حتى فى الاشياء الشخصية وجمارك العربات شة خرافى ومبالغ فيه

  7. شكلو خكومتكم الجديده مافاضيين من الزيارات والتصويرات… ذي ام العريس ماعندها دلوكه….. لامن يفضو ويكملو التبسم والظرافه تكون خلصت التلاته سنوات واهو شاكرين ذاكرين حكومه حمدين جان بالدين وخلانه بالزين….. ولبو الوطنيه واكلو الطحنيه وما ركبوا عربيه 😠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق