مقالات وآراء

ناشطون يتساءلون عقب حادثة مذيعة قناة الملاعب.. خطأ 20 دقيقة على الهواء مؤامرة أم إهمال؟

الغـباء أمره واضح ويمكن تمييزه بسهولة (كونه ينتهي إما بطريقة خاطئة أو محرجة أو مثيرة للشفقة).

هكذا دائما يقول زميلنا الكاتب المعروف الأستاذ فهد الأحمدي، أمـا الذكاء فأكثر تعقيداً كونه يعتمد على استراتيجيات مقصودة للحصول على أفضل نتيجة ممكنة، وهذا ما إنطبق فعليا على حادثة  مذيعة قناة الملاعب رشا حسن أبو شام، التي تركها المخرج هيثم أبوشامة، ومهندسة البث ندى علي، لمدة عشرين دقيقة على الهواء مباشرة وظهرت وهي تضع الميكياج على وجهها وتتحدث دون أن تعلم أن صورتها وصوتها خرجا للفضاء الواسع، فإنتهى إلى طريقة خاطئة محرجة ومثيرة للشفقة.. الشفقة بمن هذا ما سنعرفه لاحقا ً، وهذا السؤال نفسه يقودنا إلى سؤال موضوعي آخر،  هل كان ذلك الفعل عن قصد؟ أم إهمال، أم  مجرد خطأ فني يحدث في ظروف معينة وخارجة عن الارادة ؟ أم أنه تم بفعل فاعل مع سبق الاصرار والترصد؟ ليبدوا الأمر فوضى وعدم مسؤولية، ويحرج القناة و المذيعة معاً.

تقول الحكاية أنه وعقب الحادثة، راجت اخبار عن أن ماجرى في ذلك المساء، تم بفعل فاعل وان هناك مؤامرة دبرت بليل لإحراج المذيعة، حيث شكك كثيرون في الأمر بقولهم :” الفيديو المتداول أخذ من القناة مباشرة، وكذلك صورة المذيعة مأخوذة بنفس الطريقة، ولم يتم تصويرها بكاميرا تلفون من شاشة، خاصة وان الحادثة كانت على الهواء مباشرة، ولم تكن مسجلة وقد ظهرت المذيعة في الصورة  وكأنها (تتمكيج) وبعد ساعات قليلة ضجت منصات التواصل الاجتماعي بالحادثة، حيث تداول ناشطون خلالها صورة المذيعة أدناه، وآخرين تداولوا الفيديو، وقالوا ان بقاء المذيعة على الهواء استمر لنصف ساعة وآخرين تحدثوا عن حوار المذيعة مع زملائها في الاستيديو حول صناديق ومن دفع ومن لم يدفع.

وفي بحث إستقصائي عن الحادث هاتفت أحد الزملاء العاملين في القناة، وسألته عن الحقيقة هل الواقعة مؤامرة ام أهمال دون قصد.. قال صديقي الذي فضل حجب اسمه، أنه لا بد أن نُعرف المؤامرة اولاً حتى نسقطها على الحادثة أم لا،

مبينا أن علماء المعرفة في توصيفهم للمؤامرة قالوا أنها إتفاق بين شخصين أو أكثر للقيام بعمل إجرامي أو غير قانوني أو مستهجن، ولهذا يتساءل الناس كيف يعقل أن تترك مذيعة على الهواء مباشرة لمدة ثلث ساعة وهي لا تدري؟ وهذه هي المدة الحقيقية الذي ظلت فيها المذيعة رشا ابو شام على الهواء حسب المصدر، ولذلك لم يستبعد المصدر، نظرية المؤامرة، متسائلاً كيف يستمر النقل لمدة 20 دقيقة ولا أحد ينتبه للكارثة على حد قوله؟

واستطرد يقول في رؤايته للحادثة:” هناك قناة أخرى تعمل بجانب  الملاعب اسمها المعرفة وهما مرتبطان في الببث معاً” مشيرا إلى أن قناة الملاعب كانت قبل الحادثة تبث مباراة على الهواء، وعلى قناة المعرفة كانت تبث الأخبار، وتابع يقول :”عقب انتها، المباراة كان على مهندسة البث الخروج وترك القناة التي تقدم الاخبار، إلا أن مهندسة البث وتدعى ندى علي، أطفأت الأجهزة التي كانت بها المذيعة وقد ظهرت لها Block ولكن الحقيقة كانت غير ذلك، بل على الهواء.
وقطع أالمصدر، أن الصوت لم يخرج قط، وأضاف:” لقد بدأ ان المذيعة كانت تتمكيج ولكن الحقيقة إن المخرج هيثم أبو شامة، كان قد طلب من المذيعة مسح زيت كان على وجهها نتيجة لحرارة الإضاءة.

وعقب الحادثة تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع وصورة الحادثة ووصفوها في إحدى مجموعات” الواتس” بعدم المسؤولية، وشددوا على أن الخطأ  إذا ما وقع في احدى القنوات المحترفة وكان لابد منه لظرف فني قاهر، فلا يمكن أن يستمر لأكثر من خمس ثواني وتساءلوا فكيف يعقل عشرون دقيقة بالتمام والكمال؟ واوصف أحدهم ذلك بالغباء المثير للشفقة.

وقال آخر «يجب أن ننتبه إلى ما يحاك لنا في الخفاء» في إشارة منه إلى نظرية الموامرة، إلا أن آخرون اعترضوا تلك الرؤية معتبرين بأنها جملة مستهلكة، وباتت تتواتر على ألسنة كل مقصر لتصبح عذرا سهلا لتبرير الأخطاء.

فيما تحسر آخرون على معنى وقيمة الزمالة وكيف أنه من المفترض أن يكون الزملاء يداً واحدة يحمون ظهور بعضهم البعض ويزيدون عن بعضهم حياض المهالك، لا يقودونهم لها..

وذكر أحدهم في ذلك أبيات الشعر الأشهر لصفي الدين الحلي:

لمّا رأيتُ بَني الزّمانِ
وما بهِم, خلٌّ وفيٌّ
للشدائدِ أصطفي.
أيقنتُ أنّ المستحيلَ ثلاثة ٌ
الغُولُ والعَنقاءُ والخِلّ الوَفي

أحمد عثمان جبريل
[email protected]

‫7 تعليقات

  1. بالله دا موضوع يكتبوا فيه مقال قدر دا
    عيب والله يا محرري الراكوبة وكان امورنا كلها اتعدلت عشان نكتب عن مكياج
    المذيعات ومكائد المخرجين
    بالله عليكم إعلامنا كلوا بشرف حد؟

  2. والله مقالك اخير منو مكياج المذيعة

    اول حاجة شنو زميلنا فهد الاحمدي هههههههههههههههههههههه ختيت روحك مع فهد الاحمدي طوالي وبقى زميلك

    هسي مقالك ده فيه اي صلة بفهد الاحمدي ؟ او بالاعلام ككل ؟

    انت اتونست ونسة بس … ده ما مقال يا ابني .. ارجع لزميلك ههههه فهد واقرأ مقالاته عن طبيعة المقال الصحافي وما هو المقال

    ما تجو تتونسوا بينا بالاخبار المتداولة .. ده ما شغل اعلاميين ده شغل جبنات ساي وستات شاي

    ناس الراكوبة ذاتهم مستواهم انحدر شديد صراحة

  3. عجبي… ايه الكلام الفارغ دا ؟؟؟!!!دا شغل بتاع ( مشاطات) …بالله اعفونا من مقالات منتهي التفاهة والفراغ الفكري ..رجائي لا تنشروا مثل هذه الخزعبلات.

  4. المشاط عرفنه انتو مالكم بالفارغه…. ومفروض أيضا من باب الزمالك الاتنشروا الترهات… قال صندوق ومكياج عرفتو التخلف سلوك المتعلمين وليس الجهله…. في الغرب لو قلعت لباسه على الهواء مافي زول شغال بالفارغه… خلو المشاط….

  5. ارسلت مقالا عن العلاقات السودانية المصرية احتفى به موقع شباب مصر واهملته الراكوبة لتنشر الموضوع اعلاه والذى اتفق مع الاخوة تماما فى مضمونه الذى لايسمن ولا يغنى من جوع ام ان الراكوبة تريد الاثارة ولفت الانتباه وهى فى غنى عن هذا وعشرات الاقلام الرزينة تكتب بها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..