أخبار السودان

لجنة الأطباء تعلن عن تسيير مواكب لإقالة رموز النظام بالقطاع الصحي

الخرطوم: ندى رمضان

اكدت لجنة أطباء السودان المركزية على ضرورة  إعادة صياغة هياكل وزارة الصحة الاتحادية والوزارات الولائية وقالت نفس الأشخاص الذين كانوا جزءاً من الأزمة لا يمكن أن يكونوا جزءاً من الحل.

وكشف القيادي بلجنة أطباء السودان المركزية  د. عمر سنار في تصريح ل(لراكوبة) عن وجود مؤسسات مقفولة علي عضوية حزب المؤتمر الوطني (في إدارتها الفاعلة) وهو الصندوق القومي للنأمين الصحي ونبه إلى  تواترت الأخبار حول استشراء  فساد كبير

داخله .

وشدد عمر على أهمية ازاحة  مدراء المرافق الصحية والإدارات المصاحبة لها بشكل جذري وعاجل.

وفي صعيد متصل أعلن  عمر  عن تسيير مواكب و وقفات احتجاجية من أجل إقالة رموز النظام في مختلف مؤسسات الصحة والمؤسسات ذات الصلة كمجالس التدريب ومجالس الإعتماد.

‫4 تعليقات

  1. لقد استحدث الكيزان منصب الامين العام في كل المشتشفيات الحكومية وهو يتمتع بسلطات واسعة فوق المدير العام
    يجب إلغاء هذا المنصب واقالة جميع هؤلاء الكيزان السفلة

  2. بدلاً عن تسيير المواكب و الاحتجاجات كان يجب على لجنة الأطباء المركزية تقديم تصور كامل لهيكلة الوزارة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتحديد اسماء الأشخاص المطلوب عزلهم وأسباب العزل وتقديم ذلك التصور لوزير الصحة و مناقشته فيه واذا لم يلتزم الوزير بالتغيير تلجأ لجنة الأطباء لتسيير المواكب و الاحتجاجات لكن ان تلجأ اللجنة للمطالبة بعزل جميع الأشخاص بدون أسباب واضحة سوى انهم كانوا يعملون في الوزارة اثناء الحكم البائد فان ذلك يعد مثل سياسة التمكين التي نفذتها حكومة الانقاذ البائدة.
    هذا لا ينطبق على وزارة الصحة فقط بل على كل الوزارات.

  3. المطالبة بإبعاد كل قادة القطاع الصحي وكل مدراء الجامعات وكل وكلاء الجامعات بجرة قلم يعتبر عملا خطيرا للغاية لأننا هنا نسميه استبعاد والنظام البائد كان يسميه الاحالة للصالح العام وتتعدد الأسماء والمعنى واحد. كانوا يسمونه التمكين والان يسموه “التنظيف”!!! والظلم هو نفس الظلم وليس هناك ظلم جميل وظلم قبيح!! قلنا إن المبدأ هو العدالة والمحاسبة.. فمن ظلم أو أفسد او سرق وثبت عليه ذلك فليبعد ويحاكم .. ولكن إذا كان هناك أشخاص غير ملوثين فبأي حق نبعدهم عن وظائفهم بنفس المنهجية الظالمة التي اتبعتها الانقاذ حين جاءت وكان نتيجتها الفشل ولا زلنا نعاني متها.. نكرر نفس الأخطاء بنفس البلادة؟ نعلم أن لليساريين عداوة تاريخية مع الإسلاميين ولكن هذا لا يعني تصفية حساباتهم بحسابات يدفعها الوطن فهذا في حد ذاته فساد صارخ لان هذا سيفشل الثورة ويكثر من أعدائها ويجعل طائفة كبيرة من الناس تعمل جاهدة لاستثمار معاناة السودان في اتجاه الثورة المضادة لأننا حرمناهم من المشاركة في المعالجة وأحلناهم للصالح العام “بمليونية” وليس بالتحقيق؟!

  4. نعم التأمين الصحي بولاية الخرطوم هو قمة الفساد وتعذيب الطبيب والمريض وتشريد الاختصاصيين الان التأمين الصحي يعمل بدون كثير من الاختصاصيين وهنالك غش المواطن وعدم أمانة راجعوا إدارة التأمين الصحي والصندوق القومي للتامين انه قمة المفسده والفساد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..