مقالات وآراء

حينما يكون “النقيب ” نقيبا

رغم أنف “الإنقاذ ” وجبروتها وطغواها لم يحرم -بضم الياء-
نقابة حقيقية وديمقراطية ظنى الذى يكاد أن يكون يقينا أنها لقد لعبت الدور الأعظم فى السقوط المدوى “للعصبة الحاكمة ” ونشهد جميعا بالعطاء الكبير المتدفق فى “أيام سوداء ” لنقابة “شرعية “يجلس على قمة هرمها فى تواضع العلماء وديدى د. أحمد عبدالله الشيخ. …فالرجل وبرغم سموقه وسموه العلمى والعملى يبهرك بانسانيته وبساطته وتعامله اللطيف الحانى مع مرضاه وكلما رق حال المريض أمعن الرجل فى هذه المعانى بوداعة تعجز التصوير كتابة. ..وأنا اختزن فى الذاكرة عشرات الأمثلة ويكفى وللرجل علينا “سوالف ” كثيرة مهرها أيام “بلايا” الاعتقال ودهاهيره بالدمع حتى؛ حدث أن انهارت عيادته الكائنة قرب بيت عبد الله خليل
و ملكتنى فكرة أن اتبنى مع آخرين يعرفون أفضال الرجل ومآثره أن نتعاون فى بناء عيادة
“مترفة “ما وسعنا الحال وحدثته فى الامر فتأبى قائلا “إن فعلنا فقد يجفل عنا المعوذين من المرضى “أو كما بأثر بالغ. …
وسوف أمسك عن الحديث حتى امتلك ناصيته على انصف الرجل شيئا ما. …ولندعو له بالتوفيق والزيادة زيادة عما حباه به اللطيف الخبير وما كان عطاء ربك محظورا. …

محمد الحافظ محمود
18/9/2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق