مقالات وآراء

هل هي فهلوة أم عبط سياسي ؟!

سلام يا وطن ـ حيدر أحمد خيرالله

* وجدنا أنفسنا مضطرين للمواصلة في تناول الحوار الغريب مع الأستاذ ساطع الحاج المحامي ، والذي حاورته الأستاذة النابهة سلمى عبدالعزيز وأبرزت لنا قامة الأستاذ الفاضل والتي ظهرت غاية في الاضطراب والتناقض الذي يرقى لدرجة تزييف الحقائق ، ومن الأفضل أن نقرأ رده عن سؤال: اختيار بعض الوزراء من الحرية والتغيير رغم التصريح بأنهم لن يشاركوا في الحكومة ، أجاب : ( بأن القرار تم إتخاذه منذ فترة طويلة بعدم المشاركة في الحكومة ولا غبار عليه بأي حال من الأحوال ) قبل أن نواصل في التعليق نود أن نلفت النظر بأنه اذا كان قرار عدم المشاركة لا غبار عليه اذاً فما الذي عليه الغبار ؟ّ! ثم واصل في إجابته بالقول ( كان لدينا إستثناءات إتفق عليها الجميع ، وضغطنا بقوة على السيد وزير التجارة مدني عباس مدني وكذلك السيد وزير الإعلام فيصل محمد صالح للموافقة ) أولاً البؤس البائس في هذا المنطق يكمن في أنه طالما أن هنالك إتفاق بعدم المشاركة فمن هم هؤلاء التعساء الذين مارسوا الضغط على مدني وفيصل ؟! ولماذا تنقض الحرية والتغيير غزلها وتتنازل عن مبدأ تم الإتفاق عليه لأجل المحاصصة في وزارتين؟!

* إن الأستاذ ساطع يعترف بأن هذه (اللمة) في الحرية والتغيير قد تحدثت بعدم المحاصصة ولكنها قامت بالمحاصصة ، ووضح جلياً أن هنالك تيارات داخل هذا التحالف كانت تعمل بليل وتتآمر كذلك وتمارس الإقصاء فكانت لقاءت شلتي وشلتك ، وصاحبي وصاحبك ، ومنظمتي ومنظمتك ، وتمويلي وتمويلك، لهذا كان وعي الثورة والثوار كبيراً وهم يصرون على حراسة الثورة المباركة ، وحراسة الثورة ليس من العسكر والفلول فحسب ، انما من ذوي القربى من المنتسبين إلى الثورة من وراء حجاب ، فظهروا بعد ما ضمنوا أن الكفيل الأول لا مجال عنده للبقاء في الحكم .

*أما العجب العجاب فقد كان في رده على سؤال ما هي أسباب التنصل من القرار اذاً ؟ في لحظة ما رأينا أنه من مصلحة التحالف أن يكون ( مدني و فيصل ) جزءاً من الحكومة الحالية ، وهذا ما تم . من الواضح أن الأستاذ ساطع يتعامل مع هذا الشعب بذات الذهنية التي حكمته ثلاثين عاماً، وللأسف هذه الذهنية أدارت الحرية والتغيير بمنطق عدم المشاركة ثم يصحون فجأة كما قال صاحبنا (في لحظة ما ) رأينا أن من مصلحة التحالف أن يكون مدني وفيصل وزراء !! هكذا بكل بساطة عند السيد ساطع شأن الثورة السودانية يدار بالمزاج اللحظي وزيادة في إستغفال هذا الشعب المسكين يقول لنا أنه ضغط عليهما فقبلوا أن يكونوا وزراء في الحكومة هذا في تقديرنا إنهزام وضعف أخلاقي لم يجعل مدني وفيصل يرفضان بقوة حتى يتعلم الآخرين أن أمر الشعب السوداني لايقبل الإملاءات ولا الرجاءات ولا التقديرات وليدة اللحظة ، من الواضح أن هؤلاء الناس عندما يتحدثون يحتاجون للتصدي لهم بكل قوة فاما أن يكون المتحدث في مستوى تطلعات الشعب أو سنبقى لهم بالمرصاد ، وللحديث مواصلة .. وسلام ياااااااا وطن .

سلام يا

(قرر المجلس القيادي لنداء السودان قبول إستقالة رئيس التحالف الإمام الصادق المهدي) الآن فقط نستطيع القول بأنه يمكن أن يكون هنالك نداء!! ويمكن أن يكون هنالك سودان .. سلام يا

الجريدة

‫3 تعليقات

  1. وهوّ انت يا اخى”الحيدر” عاوز ليك عبط اوجهل سياسى(او هرجله سياسيه) اكثر من ان يسافر رئيس الحكومه وفى صحبته من قال(او قيل عنه انه”قالها منتشيا انه سيتم تعيينه آجلا ام عاجلا وزيرا للماليه ورئيسا للقطاع الاقتصادى معا وكمان نائبا لرئيس الوزراء” مستصحبيْن معهما وزيرة الخارجيه فى رحلتين فى برنامج واحد.. بينما ظل مجلس السيادة بشقيْه المدنى والعسكرى يعقد اجتماعته فى خارج عاصمة الدولةلمدة قاربت الاسبوعين او تزيد ويُترك جمل الحكم بما حمل لوزير رئاسة الوزراء..الشاب اللى لم يسمع اهل السودان بأسمه الا عند ترشيحه وزيرا للخارجية بادىء الامر..او يتبين للناس كيفيةنطق اسمه كاملا! لو افترضنا ان الظروف حكمت وحتّمت وكان لا “مناص”من التسفار.و”حدث ما حدث”ليه مكانتش سدة الحكم عند وزير الداخلية او وزير الدفاع. ورغم ان “المُقّدر كان لا بد يكون” والسودانيون بيقولوها دايمن”البقولو القَلِب ما تشوفو العين.على كل حال” حِمْدِلّابسلامه! وجات سليمه..لكن ايه الضمان ان كل مرّه تسلم الجرّه!

  2. (قرر المجلس القيادي لنداء السودان قبول إستقالة رئيس التحالف الإمام الصادق المهدي) الآن فقط نستطيع القول بأنه يمكن أن يكون هنالك نداء!! ويمكن أن يكون هنالك سودان .. سلام يا

    ألصادقفوبيا في اسمى تجلياتها من احط واقذر الصحافيين

  3. انا متأكد ناس نداء السودان بعد ان قبلوا استقالة الصادق المهدي قالوا الحمدلله الذي اذهب عنا الأذى و عافانا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..