أخبار السودان لحظة بلحظة

مني اركو مناوي: قريباً سنذهب للخرطوم ونعقد لقاءات ضخمة.

2

حوار عبدالوهاب همت
اثناء إنعقاد الملتقى الفكري التشاوري والذي أقامته حركة جيش تحرير السودان في الفترة من ١/٢ أكتوبر وبدعوة كريمة منها حضرت الراكوبة جلسات الملتقى وكان أن إلتقت على هامش الملتقي بالقائد مني اركو مناوي* والذي اجاب مشكوراً على أسئلتنا
مالذي تم في الملتقى التفاكري؟
– والله أول حاجة دي فرصة كانت جميلة جداً بالنسبة للحركة.. وقد ناقشت العديد من القضايا ، كذلك هي فرصة طيبة يتوجب علينا أن نتوجه بالشكر لجمهورية مصر حكومةً وشعباً على الفرصة الجميلة دي لأنه الحركة عندها عشرة سنوات لم تلتقي باجتماع موسع كامل مثل هذا الاجتماع واليوم انتهزت الفرصة وخاصة بعد سقوط الطاغوت الكبير اللي هو كان المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية طبعاً بعد سقوط ذلك النظام يعني أتيحت الفرص أو جاءت الفرص السياسية وحريات كبيرة جداً هذه الفرص وبرضو هذه الفوائد بعد سقوط النظام إنه دول الجوار الآن بتفتح آفاقها وقلوبها على التنظيمات السياسية في الداخل ومع الآفاق السودانية بصفة عامة فالحركة كانت في مقدمة أجندتها للنقاش وضعت موضوع السلام في الطاولة وموضوع السلام أيضاً وضع من أجل إزالة كل أسباب الصراعات وكل القضايا التراكمية للسودان بصفة عامة من أجل إعادة لُحمة السودان في إطار العودة الطوعية في إطار العمل المواطنة المتساوية في إطار يعني إعطاء الحريات المعقولة واستخدام الفرص والديموقراطية والحريات من أجل تحول ديموقراطي حقيقي.
* هل يمكن ان نقول الاجتماعات التي إنعقدت خلال الملتقى أوضحت الرؤيا وممكن تقود لنتائج كويسة فيما يختص بعملية السلام؟
– طبعاً كانت اجتماعات مختلفة من هنا وهناك.. اجتماعات الجبهة الثورية أخذت فترة طويلة جداً واجتماعات وصلت لقضايا جوهرية منها قضية السلام كانت في مقدمة القضايا وأيضاً قضية التعامل مع قوى إعلان الحرية والتغيير نتيجة فترة الاستخدام والاستفادة من الفترة الانتقالية التي جاءت ما بعد سقوط نظام المؤتمر الوطني وأيضاً قضية التعامل بصفة عامة مع القضايا الأساسية من ضمنها قضية الاقتصاد وغيرها بما في ذلك اجتماع نداء السودان.. كان اجتماع مهم جداً لكن أقل أهمية من اجتماعات الجبهة الثورية وبعده طوالي تتالت الاجتماعات لكن اجتماع حركة تحرير السودان الذي انعقد في هذا اليوم كان بالنسبة لنا اجتماع كبير جداً وله ما بعده.
* طيب أهم القضايا التي حسمتمونها في الملتقى التشاوري ده ممكن نقول شنو؟
– هنالك قضايا داخلية تنظيمية ومنها إدارية وهذه القضايا زي شبه انتهت لكن أيضاً هنالك قضايا أخرى تتوزع في جداول زمنية من أجل إنهائها لكن أهم ما في القضايا كان قضية الوضع السلام في الأول وكيفية مناقشة وضع الخطة لإعادة النازحين واللاجئين في المرتبة الأولى من قضايا السلام وأيضاً قضية الترتيبات الأمنية كانت قضية أساسية بالنسبة لهذه القضايا وقضية المعاقين والمتأثرين نن الحرب وأيضاً قضايا أخرى كيفية توسيع قاعدة الحركة كحزب سياسي من أجل التواصل مع جماهير الشعب السوداني في مختلف بقاع السودان من شرقها وغربها وجنوبها وشمالها وخرطومها وجزيرتها.
* طيب أقرب لقاء مقترح في الخرطوم متين؟
– نعم وجهنا القوى أو القيادة السياسية للحركة بأن تعقد ملتقى في أقرب وقت في الخرطوم لمخاطبة والتواصل مع جميع القاعدة وخاصة في العاصمة المثلثة..
* هل يتوقع أن يكون العدد أكبر من ده بحسب الحسابات ولا يمكن يكون الاختيار نوعي؟
– بالتأكيد العدد كبير خالص وبالتأكيد العدد أكبر لأنه القاعدة الأساسية موجودة هناك.. وديل كلهم جاءوا مسافرين وسلكوا الطرق الوعرة حتى يصلوا الى القاهرة ومؤكد ولما ننزل في مكان وميدان العمل بالتأكيد العمل النوعي والكمي بيكون أكبر من هذا.
* طيب العائق شنو إنتو كقيادة تمشوا الخرطوم تحضروا المؤتمر؟
– نحن كحركة مسلحة طبعاً اجراءاتها وترتيباتها تختلف عن اجراءات وترتيبات التنظيمات السياسية فلذلك نحن بصدد أن نخلق الأجواء التي يمكن أن تسمح لقيادات الحركة المسلحة أن تكون موجودة بالداخل في إطار السلام.
* هل بتتوقعوا يحصل ليكم نفس الحصل لي ناس ياسر عرمان ورفاقه مثلاً إذا مشيتوا السودان؟
– والله الحصل لياسر حصل لينا كلنا.. بنفتكر إنه الحصل لي ياسر ورفاقه هو كان حادث يشملنا كلنا فلذلك يجب علينا أن نضع كل الحسابات من أجل سلامة القيادات.

Sent from my iPhone

2 تعليقات
  1. ABU ABBAN يقول

    ياخ الناس ديل العصره العاصرنها ليهم ما يعلم بيعا الا الله…وتشوفوا الايام الجايه الرخي والتنازلات

  2. Elia يقول

    يا مني قبل عشرة كنت في الخرطوم كنت كبير مساعد البشير ………..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.