أخبار السودان لحظة بلحظة

حمدوك يدعو لوضع حد لخطاب الكراهية والتطرف الديني

9

دعا رئيس الوزراء د.عبدالله حمدوك، يوم الأحد، إلى وضع حد لخطاب الكراهية والتطرف الديني، على خلفية اتهامات بـ”الردة”، وجهها داعية إسلامي لوزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي.

وأضاف حمدوك على صفحته الرسمية بموقع “فيس بوك”: “يجب أن نحتفي بالتنوع الذي تتميز به بلادنا، وأن نضع نهاية لخطاب الكراهية والتطرف الديني، وأن نعمل سوياً لإعادة بناء مستقبل بلادنا”.

وكان نائب رئيس هيئة علماء السودان وإمام مسجد خاتم المرسلين بحي جبرة الداعية المعروف عبدالحي يوسف، اتهم في خطبة الجمعة الماضية، الحكومة، برئاسة عبدالله حمدوك بأن “أفعالها تؤكد أنها أتت لهدم الدين”.

ووجه يوسف انتقادات للوزيرة البوشي، زاعماً أنها لا تتبع الدين الإسلامي، وتؤمن بأفكار حزبها الجمهوري الذي حُكم على قائده بالردة وأعدم قبل 35 عاماً”.

بدوره، علق الحزب الجمهوري في بيان بالقول: “إننا لا ننظر إلى عبدالحي يوسف، إلا كمثال حي ونموذج للهوس وللإرهاب الديني، الذي ظللنا نعمل باستمرار على اجتثاثه من أرض السودان”.

وأضاف “نعتبر تغاضي السلطات وتهاونها في اتخاذ موقف حاسم عما يبثه عبدالحي من منابر المساجد إهمالاً وتقصيراً شديدين في حراسة أمن المجتمع وسلامة المواطنين”.

وكانت وزيرة الشباب والرياضة بالسودان ولاء البوشي، قدمت السبت، بلاغاً ضد الداعية، على خلفية اتهامات يوسف لها بـ”الردة”.

شبكة الشروق

9 تعليقات
  1. البخاري يقول

    الدعوة وحدها لا تكفي، بيدك القلم والسلطة يا حمدوك، فاجعل من ميت القلب عبرة لمن يعتبر.

  2. الشبلى يقول

    يا سيد حمدوك الوسائل الهادئة في التعامل مع المتطرف عبدالحى و أمثاله لا تجدى, عبدالحى أصولى يرى لا حق لغيره ولا رأى يعلو رأيه فهو القائم بأمر الله على الأرض وكل من يأتي بما لا يقبل فهو مشرك و زنديق و مرتد وجب القصاص منه و رجمه, عبدالحى لا يشكل خطرا على فئة محدودة تخالفه الرأي بل يشكل خطرا على كل أهل السودان و مستقبله كدولة ديمقراطية متعددة الأعراق موحدة, يبدو أننا لم نأخذ الدرس من تجربة فصل الجنوب التي كانت جماعات الهوس الدينى المتسبب الاساسى فيها , السكوت على أفعال وأقوال هؤلاء الموتورين أمثال عبدالحى يشكل خطرا حقيقيا على وجود السودان كدولة في المكان الأول و إمكانية تحقيق السلام و التآلف في كل ربوعه.

  3. سوداني سوداني يقول

    خطاب الكراهية دا بسببك انت يا حمدوك و بسبب حكومتك الضعيفة الهشة .. قلنا ليكم من اول يوم لازم تحظروا الإخوان المسلمين لانهم جماعة ارهابية مهووسة ولازم تحلوا احزاب الكيزان المؤتمر الوطني و الشعبي ولازم تعتقلوا كافة رموز النظام المخلوع و شيوخه و علماء دينه .. ولازم تنظفوا الوزارات و الهيئات من الكيزان و المنتفعين ولازم تحاكموهم

    والله لو ما عملتوا كدا لن يتركوا السودان يعيش بأمان و حب و سلام ..
    الحكومة الضعيفة حتما ستسقط و سيضيع السودان
    أفيقوا أفيقوا أفيقوا

  4. John يقول

    إنه لمنوط بالحكومة أن تضع حداً لهذا المنافق المهووس….

    كيف لنا أن نطمح إلي إزالة إسم البلاد من قائمة الدول الداعمة للإرهاب ، في الوقت الذي يعيش بين ظهرانينا إرهابيين ودواعش من أمثال هذا المعتوه الذي لا يتوانى عن إثارة الفتن والغلاغل، آملاً في إرجاع عقارب الساعة إلي عهد النهب والإجرام والفساد…..

    لو كنت مسؤولاً، لما ترددت ولو لوهلة، في مصادرة مسجده وبيته، وطرده إلي الشارع، فقط بالعراقي، ليقتات من خشاش الأرض…..

    ألا يعلم أن “والفتنة أشد من القتل” ؟؟؟؟؟

    بهيمة، متخلفة

  5. Kush يقول

    الجماعة ديل ” النصيحة “ي دكتور الا تديهم في راسم بالحتة الفيها الحديدة شعارهم باختصار ” فالترق كل الدماء ” وبعد كدا انت حدد

  6. ازرق طويل الباع يقول

    الناس اتكوة من كيزان واتباعهم المنتفعين , و حمدوك يتعامل معاهم با شوكة وسكين .

  7. ازرق طويل الباع يقول

    كيزان واتباعهم من منتفعين مجدعين ومتمرمغين في نعمة ,
    والسيد / حمدوك شغال معاهم با شوكة وسكينة .
    ألله يعوضنا .

  8. sudafree يقول

    غايتو نحن ننبح يا حمدوك يا حكومه انتقاليه اتخذوا مواقف حاسمة و قوموا بالواجب كامل غير منقوص و لكن لا حياة لمن تنادي و يبدو ان السلطه الحقيقيه للأقوى و حاليا هم البرهان و اصدقاءه الجنجويد بزعامة التشادي حميدتي

  9. menshy يقول

    ان عبد الحي و مجموعته من اعضاء هيئه ما يعرف بالعلماء وهم ليسوا كذلك و انما هم مجرد رجال دين ذو طبع كهنوتي ارثوذوكي انغلاقي تتهفتهم هوي النفعه الذمرويه الشلليه العنصريه . هم لا يعرفون من السودان إلا الخرطوم و الشماليه باحساسهم الجسدي و عقولهم تائهه في ماضي سحيق و بحيث مفهوم الوطنيه عندهم مهزوزه لا يشمل غير المسلمين مع ان مفهوم الوطنيه لدي رسول الاسلام صلوات الله عليه كان اشمل و اجمع بدليل جاره كان يهوديا و كان يتعامل مع نصاري نجران و اليمن و الحبشه و يهود المدينه علي اساس لهم حق الوطن و المساواه علي اسس حقوق البشريه و حق الارض . اما هولاء فما هم الا قله منتفعه متخمه بالاموال و تخشي فقدانها بتغير الاحوال و فقدانهم القداسه الوهميه التي كانوا يتمتعون بها لتبرءه انفسهم من المسائله و احقاق الحق . لذا عليه فاننا ندعو السيد رئيس الوزراء باخذ جميع اعضاء هذه الهيئه و الذهاب بهم الي ارجاء السودان المختلفه الي دارفور الذي لم يذرفوا له دمعه واحده يوما بقدر ما ذرفوه من اجل فلسطين و الي جنوب كردفان في كاودا و جلد و النيل الازرق و همشكوريب و المناصير ليروا اهل الوطن و يروا مآسي نتاج مناصرتهم لظالمي ذمره الكيزان , دعهم يروا كل ذلك ثم اجري تفكيك هذه الهيئه ثم اسس مجلس سماحه الاسلام و التعايش السلمي من شخصيات تحمل الفكر السليم ثم اطلب من القانوين بوضع قوانين رادعه للعنصريه الفكريه و الاجتماعيه و القبليه و الجهويه و الطبقيه و الدينيه و الايدولوجيه و الخلقيه قولا و عملا لمحاسبه كل من يعمل بتسميم المجتع بخلفيات عنصريه بعقوبات رادعه مع التشنيع حتي يصبح عبره لمن يعتبر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.