أخبار السودان لحظة بلحظة

حكومة السودان تحت الضغوط… هل يسلم البشير إلى لاهاي؟

2

الخرطوم – يوسف حمد

عادت خلال الأيام الماضية قضية تسليم قياديين في حزب الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير للمحكمة الجنائية الدولية إلى الواجهة من جديد، مع إعلان منظمة “إنهاء الإفلات من العقاب” أن المحكمة الدستورية قبلت شكلا عريضة تقدمت بها المنظمة للنظر بمسألة تسليم البشير إلى المحكمة الدولية في لاهاي.

وتعليقا على الموضوع أكدت الحكومة الانتقالية في السودان أنها ستوكل للجهات القانونية في الحكومة الجديدة أمر البت في تسليم قادة النظام السابق المطلوبين لدى محكمة الجنايات الدولية.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، وزير الإعلام والثقافة، فيصل محمد صالح للعربية. نت إن مجلس الوزراء الانتقالي سيناقش في وقت لاحق القرار الذي ستصدره المحكمة الدستورية في بشأن تلك العريضة التي تقدمت بها منظمة (إنهاء الإفلات من العقاب) (غير حكومية)، وقبلتها المحكمة الدستورية شكلا.

وقال صالح إن الحكومة ستتنظر ما يسفر عنه قرار المحكمة الدستورية والجهات العدلية والقانونية لتتخذ الموقف المناسب بشأن تسلم المطلوبين للمحكمة الدولية.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت في العامين ٢٠٠٩، ٢٠١٠، أمرَين باعتقال البشير لاتهامه بـ”تدبير إبادة جماعية وأعمال وحشية أخرى” في إقليم دارفور، غرب السودان. إلى جانب مذاكرات توقيف في حق آخرين من قادة نظامه، أبرزهم أحمد هرون وعبد الرحيم محمد حسين.

وتواجه الحكومة الانتقالية برئاسة عبد الله حمدوك، ضغوطات داخلية تطالب بتسليم البشير، الذي تحاشى عدة مرات سابقة السفر إلى دول تصادق على نظام روما الأساسي الذي نشأت بموجبه محكمة الجنايات الدولية.

ومنذ سقوط نظامه في إبريل/نيسان الماضي، كررت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا المطالبة بالإسراع في تسليم عمر البشير إلى المحكمة، لكنه حتى الآن اقتصر ظهوره ومحاكمته على محكمة محلية بتهمة حيازة أموال بطريقة غير مشروعة.

العربية نت

2 تعليقات
  1. atia يقول

    لا لتسليم سودانيين للمحاكم الدولية ….

  2. الطيب محمد الحسن يقول

    طالما لم تستطع الجهات العدلية في السودان توجيه تهم حقيقية لمحاكمة البشير فمن الاولى تسليمه للجنائية الدولية فعلى الاقل هناك لائحة الاتهام جاهزة ومسنودة بكل البينات والشهود والبشير بعظمة لسانه معترف بعدد الضحيا. تسليم البشير سيريح الجهات العدلية من اللف والدوران حول الموضوع الاساسي وهو المف الجنائي والاكتفاء فقط بالتهم المالية والتي لا تليق بمحاكمة رئيس دولة افسد فيها البلاد والعباد لمدة ثلاثين سنة. هناك ملفات الحروب التي ادارها البشير والتي ازهقت ملايين الارواح بداية بحرب الجنوب ثم فصل الجنوب وحرب دارفور وحرب الجبال وحرب النيل الازرق ثم يضاف الى ذلك ملفات القتل داخل الخرطوم مثل قتل 28 ضابط من الجيش في ليلة عيد رمضان وقتل الطلاب في معسكر العيلفون للخدمة الالزامية وقتل المتظارين في في هبة سبتمبر ومسلسل القتل الذي لا يكاد ينتهي تحت ادارة البشير كل هذه التهم جاهزة لتوجه للشير ولكن…
    الافضل هو تسليم البشير للجنائية الدولية حتى يقفل ملف محاكمتة نهائيا في السودان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.