أخبار السودان لحظة بلحظة

لجنة المعلمين تُصعد.. وتعلن عدم تنفيذها قرار لـ “حمدوك”

2

الراكوبة – ندى رمضان

قالت لجنة المعلمين، أحدى مكونات تجمع المهنيين السودانيين، إنها لن تنفذ قرار رئيس الوزراء، القاضي بإلغاء عطلة السبت للمدارس. واعتبرت أن يوم السبت عطلة.

وقالت أنها تعتزم تنفيذ وقفة احتجاجية تضم كل المعلمين في السودان، أمام مجلس الوزراء، السبت المقبل، احتجاجًا على تماطل الحكومة الانتقالية في تنفيذ مطالب الثورة، خاصة المتعلقة بالقضايا العدلية.

وانتقدت اللجنة بطء الإجراءات القانونية بشأن تقديم جناة مجزرة الأبيض إلى المحاكمة، واستمرار الدراسة يوم السبت. وتمسكت اللجنة بإقالة وكيل وزارة التربية والتعليم والمدراء العامين بالمركز والولايات.

وطالبت القيادية بلجنة المعلمين، قمرية عمر، في مؤتمر صحفي بدار تجمع المهنيين، اليوم؛ طالبت بضرورة إلغاء العمل في يوم السبت وإلغاء قانون النقابات ٢٠١٠م وقانون الاتحاد ٢٠٠٤م.

وكشفت عن تقديم مذكرة بمطالبهم لمجلس الوزراء، سُلمت أمس الثلاثاء. وقالت إن اللجنة أمهلت مجلس الوزراء وقتًا ينتهي غدًا الخميس، للرد عليها.

2 تعليقات
  1. مريود يقول

    بس القدرة على المعلمين؟

    في الرواتب من أضعف الطبقات وفي العمل من أكثرر الناس جهدا بغير مدخلات.

    لا بدل مهنة ولا بدل وجبة ولا بدل اجتماع ولا بدل سفر ولا بدل أي شيء.

    أدعم المعلمين في مطالبهم.

  2. المتفائل بدولة السودان العظمى يقول

    هل من حق نقابة المعلمين أو غيرها ان تفرض رؤيتها على الحكومة؟
    يعلم الجميع أن اجازة السبت قد تم الغائها مؤقتا ولاسباب موضوعية ومنطقية
    ثم دعونا نتسأل هل هذا هو الوقت المناسب للمطالبة بالحقوق ؟
    أين كانت هذه النقابات الفتية حينما كان السوط بل السيف بيد جلادي الانقاذ ؟
    لماذا ارتفعت الاصوات الان ؟ ومن يقف خلف هذا التحركات !!!!؟؟؟
    نقول لهذه النقابات انه ليس بالوقت المناسب للمطالبة بذلك
    وأي تحركات شبيهة يجب ان تصنف على انها محاولات سافرة
    لوضع العراقيل والمتاريس امام هذه الحكومة التي يضع عليها الشعب امالا عراضا
    فالحكومة تنتظرها اولويات ومهام جسام و هي لا تملك عصى موسى لتحقق لكل من شاء ما شاء.
    فلتكف الاجسام المشبوهة أو حتى المنتخبة عن ابتزاز حكومتنا الوليدة والاستقواء عليها
    فسياسة لي الزراع لن تحقق المطالب بل قد تعيد عقارب الساعة للوراء
    وساعتها لن ينقذكم احد من اهل الانقاذ الجدد.
    ألا هل بلغت اللهم فأشهد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.