مجلس السيادة يسمي سليمان الديبلو رئيسًا لمفوضية السلام

الخرطوم: سيد أحمد إبراهيم
أصدر مجلس السيادة قرارًا بتسمية د.سليمان محمد الدبيلو، رئيسًا لمفوضية السلام ومقررًا لمجلس السلام الأعلى المُكوَّن بموجب المرسوم الدستوري رقم (6).
وحسب تعميم صحفي للناطق الرسمي باسم مجلس السيادة، فإن مجلس السلام الأعلى يترأسه رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ويضم في عضويته أعضاء مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء الانتقالي ووزير مجلس الوزراء ووزير العدل ووزير الحكم الاتحادي، إلى جانب ثلاثة خبراء أكفاء من ذوي الصلة.
وأكد التعميم أن المجلس يختص بالعمل على معالجة قضايا السلام الشامل الواردة في الفصل (15) من الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية، ويضطلع بوضع السياسات العامة المرتبطة بمخاطبة جذور المشكلة ومعالجة آثارها، للوصول إلى تحقيق السلام العادل.
كما يعمل المجلس على ترسيخ مبادئ السلام ورفع الحس الوطني وتعزيز الأمن والاستقرار، وقيادة المبادرات لبناء الثقة والسعي لمواصلة الحوار في القضايا الجوهرية مع الأطراف كافّة لاستكمال عملية السلام.




ودا جابو العسكر من وين دا بقينا نتشاءم من دمبلب ودبيلو وأولاد أمبعلو بتاعين هذا المكون العسكري القميء ولا ندري هل جماعتنا المدنيين في المجلس يعرفون هذا الدبيلو أم خموهم بيه؟ أصلاً فقد الثقة في مقدرتهم على فرض أي شيء مخالف لرغبة العسكر في كل ما صدر عن المجلس حتى الآن! العسكر حولوا المجلس السيادي إلى مجلس تنفيذي لم يبق شيئاً لحكومة وحمدوك ووزرائه الخيبانين! لقد قلنا لهم إن أي سلطة تنفيذية بما في ذلك أي تعيين أو عزل كان من اختصاص أي جهة في القوانين السارية إلى الآن هي من سلطات الوزير أو الوزيرة المختصة طبعاً بعد التشاور في المجلس أو تنويره لاحقاً، المهم أن الأمر لا يترك لأي جهة أخرى خارج مجلس الوزراء ولو كانت مجلس السيادة فهو ليس إلا مجلس تشريفي فقط وبروتوكولي لإصدار قرارات مجلس الوزراء التشريعية! فهذه القوانين الموروثة وإن لم تعدل أو تلغ بعد فهكذا تفسر وتطبق إلى أن يقوم المجلس التشريعي ويتولى تعديلها أو تعطيلها!
البروفسير سليمان محمد الدبيلو يحمل درجة البروفسير فى الفيزياء من احدى الجامعات الامريكية وكان منافحا صلبا لنظام البشير البائد وهو استاذ سابق فى جامعة الجزيرة و عمل مديرا لشركات تقنية بالمملكة العربية السعودية فهو عالم وليس دمبلاب ولا ود امبعلو
برهان اجيب سلام؟
دة امر مشكوك فيه
رئيس الوزراء حمدوك كان إختار صديقه الدكتور الشفيع خضر لمنصب رئيس مفوضية السلام و كان أرسله لجوبا لمقابلة سيلفاكير و الحركات المسلحة , الحصل شنوووو