أخبار السودان

ما وراء طلب رفع الحصانة عن عسكريي السيادي!!

طلب رفع الحصانة عن الأعضاء العسكريين بالمجلس السيادي الذي تقدم به أحد المحامين للمحكمة الدستورية على خلفية جريمة فض الاعتصام، في تقديري أن هذا طلب وراءه تدبير، والمقصود منه تفجير المشهد السياسي فيما يلي العلاقة مع العسكريين بالمجلس.

بلغة القانون، هذا طلب سابق لأوانه، ذلك أن طلب رفع الحصانة، يتم تقديمه بعد أو أثناء سير التحريات، وعند ظهور بينة تشير إلى ضلوع صاحب الحصانة في إرتكاب الجريمة.

وجريمة فض الاعتصام، لم يكتمل بعد تشكيل اللجنة المناط بها التحقيق، والتي سوف يشكلها رئيس مجلس الوزراء بناء على نص الوثيقة الدستورية، واللجنة هي الجهة التي سوف تتولى تحريك إجراءات رفع الحصانة عن كل من يتمتع بها ويكون ضالعا في الجريمة، وسوف يحدث ذلك نيابة عن كل أولياء الشهداء والضحايا والمفقودين ضد كل من تظهر في مواجهته بينة سواء كان جندي نفر أو برتبة فريق أول بمجلس السيادة، ولا يتم ذلك بطلبات فردية يقدمها وكلاء ومحامين.

لا مساومة حول دماء الشهداء وحقوق الضحايا والمفقودين، ولا بد أن تطال العدالة كل من تظهر بينة تشير إلى ضلوعه في أعمال القتل والإنتهاكات الأخرى، وكل من إمتنع عن إستخدام سلطته القانونية في وقف تلك الأفعال.

سيف الدولة حمدناالله – فيسبوك

‫2 تعليقات

  1. هناك أدلة كافية لتوجيه أصابع الإتهام للمجلس العسكري ليس من أهمها فقط الإعتراف اللفظي الذي أدلى به الصعلوك المجرم الكباشي في مؤتمره الصحفي بل هناك أدلة أخرى تؤيد توجيه الإتهام لأعضاء المجلس العسكري. أقل هذه الأدلة هي فشلهم وهم على رأس السلطة وبيدهم كل الصلاحيات والقوة والمقدرة على منع حدوث هذه المجزرة التي ما كانت لتحدث في هذا المستوى من البشاعة والضخامة إلّا بتواطؤ من هؤلاء. التحقيق الجنائي في القضية المرفوعة ضدهم يتطلب رفع الحصانة عنهم بغرض إستدعائهم للمثول أمام المحكمة والتحقيق معهم وتوجيه التهم اليهم، إنك يا سيد حمدنا الله تريد وضع العربة أمام الحصان، لا أريد إتهامك بأي شيء – مع إننا لم نعد نستبعد أي شيء- ولكن أطلب منك مراجعة ابجديات القانون، قانون الحق العام شيء وهو المنوط باجراء التحقيق الذي تريده وترمي وقانون الحق الخاص شيء آخر يكفل لصاحبه المقاضاة والمطالبة به في أي وقت ومن دون شرط

  2. هناك أدلة كافية لتوجيه أصابع الإتهام للمجلس العسكري ليس من أهمها فقط الإعتراف اللفظي الذي أدلى به الصعلوك المجرم الكباشي في مؤتمره الصحفي بل هناك أدلة أخرى تؤيد توجيه الإتهام لأعضاء المجلس العسكري. أقل هذه الأدلة هي فشلهم وهم على رأس السلطة وبيدهم كل الصلاحيات والقوة والمقدرة على منع حدوث هذه المجزرة التي ما كانت لتحدث في هذا المستوى من البشاعة والضخامة إلّا بتواطؤ من هؤلاء. التحقيق الجنائي في القضية المرفوعة ضدهم يتطلب رفع الحصانة عنهم بغرض إستدعائهم للمثول أمام المحكمة والتحقيق معهم وتوجيه التهم اليهم، إنك يا سيد حمدنا الله تريد وضع العربة أمام الحصان، لا أريد إتهامك بأي شيء – مع إننا لم نعد نستبعد أي شيء- ولكن أطلب منك مراجعة ابجديات القانون، قانون الحق العام شيء وهو المنوط باجراء التحقيق الذي تريده وترمي اليه وقانون الحق الخاص شيء آخر يكفل لصاحبه المقاضاة والمطالبة به في أي وقت ومن دون شرط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..