السعودية تعلق استيراد المواشي الحية من السودان وجيبوتي

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة اليوم عن تعليق واردات المملكة العربية السعودية من المواشي الحية من جمهورية السودان، بعد إعلان المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE) ظهور إصابات بمرض حمى الوادي المتصدع (RVF) في السودان، إضافة إلى تعليق استيراد المواشي الحية من جمهورية جيبوتي، بعد ثبوت وجود عينات إيجابية في إحدى الشحنات المرسلة إلى المملكة والتي تم رفض فحصها ودخولها للمملكة.
وبينت الوزارة أن تعليق الواردات تم فور إعلان المنظمة ظهور الإصابات في السودان، كما أكدت الوزارة أنها رفعت مستوى إجراءاتها الاحترازية في المحاجر، كما رفعت حالة التأهب للفرق البيطرية في كافة المناطق بالمملكة، إضافة إلى أعمال التوعية والإرشاد البيطري. إضافة إلى ذلك أوضحت الوزارة أنها بدأت التنسيق مباشرة لتقييم الوضع الراهن داخل المملكة مع وزارة الصحة والمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها ومع الدول المجاورة واستمرار التنسيق مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية.
اليوم التالي




سقف مطالبات المملكة العربية السعودية بالاشتراطات الصحية فيما يلي استيراد الموشي الحية من السودان عال جداً حتى ولو لم يكن هناك أي رصد لحمى الوادي المتصدع. اشتراطات تدخل فيها روح الشتفي والانتقام السياسية ولي ذراع السودان تبعاً لمنحنى توجهاته السياسية المؤيدة للسعودية صعوداً وهبوطاً. لماذا يصر السودان على تصدير المواشي الحية حتى الآن، رغم المزايا المتعددة لتصدير اللحوم المذبوحة والمعلبة خصوصاً إذا وضعنا في اعتبارنا أن السودان جرب تعليب اللحوم منذ ستينات القرن الماضي. أيضاً لماذا الإصرار على تصدير المواشي للسعودية وكأنها السوق الوحيد في العالم المفتوح أمام السودان. بكل صراحة، هيكلية سوف تصدير المواشي بها فجوة كبيرة بين المسؤولين ورجال الأعمال الكبار وبين الرعاة المربين في أسفل سلم العملية التصديرية، لا يوجد في وسط الهيكل أطقم بيطرية مدربة قادرة على التواصل والتفاعل بين قمة الهيكل وأسفله…… المسالخ والمقاصب في قمة القذارة والتخلف، المحاجر غير مهيئة، وسائط النقل من من المنبع وحتى الميناء، وسائط متخلفة وغير مطابقة للمواصفات. إشياء كثيرة يجب تدارسها وتداركها لثروة حبانا بها الله ولكننا لم نستغلها الاستغلال الأمثل، ثورة تدر الملايين من العملات الصعبة ولكننا عجزنا عن إدارتها. مرة أخرى، لماذا لم تستعن وزارة الثروة الحيوانية – قطاع الصادر بخبراء أوروبيين مثل بقية الدول العربية؟ هذه المسألة لا عيب فيها أبداً، فإذا كانت الإدارة السودانية عاجزة فيجب الاستعانة بخبراء أجانب مهما كانت رواتبهم ومخصصاتهم عالية فسوف يكونوا ثروة بشرية يستفيد منها السودان.