أخبار السودان

تجمع الإعلاميين يستنكر تغطية التلفزيون وقفة احتجاجية لمليشيات الدفاع الشعبي

الخرطوم – سيد أحمد إبراهيم

أدان تجمع الإعلاميين السودانيين تغطية التلفزيون القومي، وقفة احتجاجية لمجموعة من كتائب الدفاع الشعبي الذي اعتبروه فاقدا للشرعية.

وقال التجمع في بيان، اليوم الأربعاء، إن الدفاع الشعبي أولى جماعة بالمحاسبة والتصفية، واعتبر خطوة التلفزيون سيرا عكس تيار التغيير ورغبات الناس.

وطالب التجمع المسؤولين بالالتزام بميثاق الحرية والتغيير وتحقيق أهداف الثورة والمحافظة على مكتسباتها، واستنكر ما وصفه بالرد المتعالي من وزارة الثقافة والإعلام على استفهامهم عن ذلك.

وتقدم التجمع بطلب تحقيق ومحاسبة لتوضيح ما ظهر في شاشة المؤسسة الإعلامية القومية، وكشف عن نيته في تسيير موكب سيتم الإعلان عنه لاحقًا لتقديم مطالب.

الوسوم

‫5 تعليقات

  1. التلفزيون القومى للأسف لم يحدث فيه أي تغيير , فهو حتى هذه اللحظة تلفزيون كيزانى كامل الدسم شكلا و مضمونا.

  2. واللّه وزير الإعلام دا أكبر ماسورة…..

    ألم ينقل نفس التلفزيون خطبة أمير الدواعش التكفيرية يوم الجمعة 4 أكتوبر ؟؟؟؟؟

    قال الود ثوري، قال !!!!!

  3. علي رئيس الوزراء اقالة وزير الثقافة والاعلام فيصل محمد صالح فهو كوز مندس ولا يمثل الثوار وجبن في اتخاذ قرارات ثورية لتطهير وكنس الكيزان والسدنة من هذا المرفق الحيوي، من أتي بهذا الوزير الفاشل؟

  4. لابد من فصل هذا الرعديد فيصل فوراً و تغيير وزير المالية إبراهيم البدوي قبل أن يضيع الزمن ونكتشف عدم علاقته بالثورة قلبا و قالبا وهو كما قال منتقدوه يخدعنا بترديد شعارات الثورة وهو لا يطبقها! تصوروا وزيراً تنفيذيا فقط يردد علينا الشعارات وهو ينفذ برامج جهات أخرى ولا يستنكف عن دعوة ومشاركة الفلول في مؤتمرات إصلاح الاقتصاد وهم الذين خربوه، كما أنه قال كما قال فيصل الانهزامي ما جيت أقطع ارزاق الناس وهي مقولة خائبة أريد بها باطلا! فهل كان اغتصابهم لهذه الوظائف بالتمكين وقطع أرزاق من كانوا يشغلونها بحق يسمى رزقا حتى تتهيبون من قطعه؟؟ إنهم لصوص استولوا على هذه الوظائف ويا ريت لو كان بدافع المصلحة العامة أو الصالح العام تلك الفرية التي تحصلوا بها على الوظائف العامة وطرد مستحقيها وهم يريدون التمكين والمصلحة الخاصة الفردية والتنظيمية! إنهم ظلوا ينهبون أموال وعرق الشعب من خلال احتكار وظائف الدولة طيلة ثلاثين سنة يا عالم وحولوا الوظيفة العمومية إلى إقطاعية خاصة وغيروا مفهوم الوظيفة العمومية وقلبوه رأسا على عقب فكيف نعيد المفاهيم العامة إلى نصابها الصحيح ونحن لا نستطيع ابعاد شاغليها الذين أرسوا ويكرسون لهذا الفساد المادي والمفاهيمي للوظيفة العامة ما كفاهم بقى ٣٠ سنة حتى لو لم يكونوا كذلك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق