أخبار السودان

داعية تابع لعبد الحي يوسف يطلق على قيادات الحكومة الانتقالية (السفهاء)

قال الشيخ عبد المحمود يوسف، خطيب مسجد خاتم المرسلين (عبد الحي يوسف)، إنّ حكومة الفترة الانتقالية دعت إلى إلغاء كل ما يمّت للشريعة الإسلامية ببرنامجها الإسعافي، واصفاً إياها بـ(الهشة)، وأنّه لا يُرجى منها شيء في حلّ أزمات الناس. وأشار عبد المحمود، خلال خطبة الجمعة أمس، إلى أنّ هناك جهاتٍ سرقت ثورة الشعب السوداني، ملمحاً إلى أنّ أحزاباً يسارية فاسدة غريبة عن السواد الأعظم من الشعب السوداني، عملت على سرقة ثورته، وأضاف “هذه الأحزاب تروّج إلى أنّ الشعب السوداني انتفض ضد الدين لا رفضاً للظلم والجوع والفساد”.
وأقرّ الداعية عبد المحمود بأنّ البرنامج الإسعافي الذي أطلقته الحكومة الانتقالية لا يلزمهم، وتابع “نحن كفار، استحيتم أيها المنحرفون من إقرار شريعة الله”، ونبّه يوسف إلى معاناة الشعب السوداني حالياً، لافتاً إلى أنّ هناك أناساً لا ينظرون إلى الواقع بعينِ العقل، مطالباً بتوحيد الكلمة من أجلّ الوطن. وأردف “أمسكوا هؤلاء السفهاء الذين يطلقون التصريحات ولا يعرفون العواقب، فالشعب السوداني لن يصمت حال أيّ اتجاهٍ لإسقاط حكم الله”. وأضاف “تسقط الإنقاذ والبشير وكل علمانية بغيضة، لكن لن تسقط لا إله إلا الله، ولا نريد فتنة، ولكن إذا ذهبتم في طريقكم هذا فنحن لكم بالمرصاد”.
وأكّد عبد المحمود يوسف أنّ عبد الحي يوسف لا ينتمي إلى أيّ حزبٍ معين، مشيراً إلى أنّ من يهاجمونه حالياً لا يعرفون أنّه دافع من منبره عن قضايا الشعب وإنكار المنكر على الحكومات.

‫6 تعليقات

  1. بل أنتم السفهاء يا دعاة الفتن و التكفير, لقد حان الوقت لردعكم بعد أن تماديتم في نشر دعاويكم المبطنة بالتحريض للكراهية و الإرهاب , لقد حان الوقت لضبتكم في حدودكم وكفى تسامحا مع مهددين لامن الوطن, في كل العالم لا تسامح مع التطرف و دعاة الإرهاب.

  2. المخلوقات دي راح ليها الدرب، حرفياً ومجازياً.

    وعليه، وعملاً بقول الحق جل وعلا “والفتنة أشد من القتل”، لمن الواجب مصادرة هذا المسجد، طالما يُصر الدواعش علي تحويله إلي منبر سياسي لإثارة الغلاقل، وليس لتعليم الناس أمور دينهم، الأمر الذي إنما يُدل ضمنياً علي أنهم ليسو أهلاً لحمل هذه الرسالة السامية، كونهم منافقون، ليس إلا….

    زيرو كيزان، زيرو دواعش، عما قريب، بحول العزيز الجبار.

    قرف.

  3. كان (ص) وأصحابه بغزوة وذهب مدعم ويملأ قربةماء فاصابه سهم طائش فصاح الصحابة (ابشر مدعم بالجنة) فقال (ص) ( وما أدراكم به ، والله أن المشكلة التى غلها
    فى خيبر لتشتعل عليه نارا )والغلول هو الاستئثار بالغنائم دون الاخرين،
    فما كان من أحد الصحابة إلا أن احضر شراك نعل كان غله والقاه أمام النبى(ص) وقال الصحابى شراك من نار أو شراكين من نار ، وهم الراوي، متفق عليه
    يا تري كم غل البشير وأتباعه من غنائم اليورو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..