أخبار السودان

الاجسام المطلبية تطالب الحكومة بحل وحدة السدود وارجاع مهامها لوزارة الري

الراكوبة : مشاعر دراج
اعتبرت الاجسام المطلبية الاحداث التي وقعت من قبل منسوبي وحدة السدود اساءة للحكومة التي مهرها الشعب بالدماء الغالية.

وأعلنت الاجسام المطلبية انها ترفض الابقاء على مثل هذه المؤسسات ،وطالبت الاجسام في بيان تحصلت (الراكوبة) على نسخة منه الحكومة بحل وحدة السدود فورا وارجاع مهامها لوزارة الري ومؤسسات الدولة الأخرى المعنية،واعادة فتح ملفات المتاثرين وفساد الوحدة وحصر ممتلكاتها واعادتها للدولة.

وطالبت الاجسام بمحاكمة كل الذين تورطوا في قيام سد مروي وسدي أعالي عطبرة وستيت وتعلية سد الروصيرص التي شردت مئات الالاف ومسوؤلة عن قتل مواطني أمري وكجبار والشريك رغم اعتراض السكان وقال استحوذت الوحدة على أكثر من (50%) من ميزانية الدولة بعيدا عن المراجع العام بمتابعة مباشرة من الرئيس المخلوع مما سمح لها بالفساد على نطاق واسع ونهب حقوق المتاثرين، وذكر البيان تم توظيف أسوأ رموز النظام امثال أسامة عبدالله والكاروري ومعتز موسى لتنفيذ هذه الجرائم، حيث تعتبر جهة تابعة لحزب البشير بعيدا عن الخدمة المدنية وتمثل الدولة الموازية الانقاذية ،لذلك يجب تفكيكها دون تهاون باعتبارها الاخطر على بقاء الدولة المدنية القائمة على المؤسسية والكفاءة ،

‫2 تعليقات

  1. نعم لا تقاعس فى هيبة الدولة والا الطوفان والمرمطة بل اضربوهم انهم تجاوزو كل الحدود والادب وليكون عظة وعبرة لمن اعتبر .
    لم تسقط بعد …

  2. بالله عليكم كيف يطلق سراح شخص فاسد (فساده بائن) مثل اسامة عبدالله !!!
    وحدة السدود .. اكبر ( وكر ) ومثال لفساد الكيزان و فوضى دولتهم .
    الكل يعرف ان الكوز اسامه عبدالله لم يكن موظفاً عاديا يتبع للدولة و قوانينها بل كان يدا لادارة فساد وسرقات ولي نعمته البشير متجاوزاً كل مؤسسات الدولة ووزاراتها المعنية ولم تكن وحدة السدود مؤسسة من مؤسسات الدولة وخدمه مواطنيها بل لم تكن سوى مؤسسة (خاصة) لسرقة مقدرات الدولة بقرار من المخلوع الذي منع المراجع العام من الإقتراب من حساباتها .
    وها هو اسامة عبدالله الآن ممثلاً (دولارياً) لشركة خليجية بالسودان مكّنها من اراضي المواطنيين السودانيين بالقوة (ايام الفوضى) !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..