مقالات وآراء سياسية

مبادرات: إستخدام الوسائط الحديثة في الطبابة لإنقاذ المرضي

إسماعيل آدم محمد زين

تم خذ الشابة إلي مركز صحي بال… و هي تشكو من أعراض، منها الصداع، فقدان للسمع و ألم في الاذنين، حمي شديدة و إستفراغ مع آلام في العنق. أُعطيت علاج الملاريا و كذلك علاج التايفويد و لما لم تتحسن حالتها وظهرت عليها أعراض التشنج الحاد عقب علاج التايفويد تم إرسالها إلي طوارئ ال… و العناية المركزة..حتي فارقت الحياة بعد توقف القلب لحوالي ثلاث مرات و توقف الكلي و قد أخبرني والدها بأن الطبيب أخطره بأن إحتمال حياتها حوالي 10% ! كان ذلك في مساء الاثنين و عند الواحدة و النصف أُخطرنا بوفاة الشابة !لا أود التعليق علي تسلسل الحوادث أو التشخيص ولا ذكر مواقع العلاج، فلست من دعاة التشهير و لكن أُريد إرسال الآتي للقائمين علي الطبابة في كل مراحلها و هو يتلخص في إستخدام وسائط الاعلام الحديثة مثل:(الفيسبوك، واتس أب،إنستغرام،التويتر،إلخ..) مع الاذاعة و التلفزيون. وذلك للاتصال بأطباء مختصين عبر مجموعاتهم حيث يضع الطبيب أو المساعد الطبي الأعراض علي مجموعته و هؤلاء بدورهم يرسلونها لمجموعة الاذاعة و التلفزيون و بمجموعات الأطباء المختصين في كافة المجالات للادلاء برائهم حتي يتم الوصول للتشخيص السليم.( و ربما في مرحلة لاحقة بالأطباء في كافة أنحاء العالم !)

في حالة الشابة فقد إستعنا بمختص بعد الوفاة وقد شخص حالتها كالتهاب سحائي فيروسي !، مما عقد الحالة هو عزوف الشابة عن الطعام فقد كانت في غيبوبة خلال فترة مرضها القصيرة.

ذهبنا لمقابر …. في غسق صباح الثلاثاء و لم أشهد بكاء للرجال كما بكوا علي الفقيدة ! كانت خسارتنا كبيرة ،كانت إبنة بارة و راضية ، تطعم الطعام و تقوم بواجبات الضيافة، بل تغسل ملابس الضيوف! في وقتنا هذا ، فلها واسع الجنان.

الفكرة ببساطة عند تعذر التشخيص أو حرج الحالة ، علي المعالج الأول إرسال وصف الحالة لمجموعته ليقوموا بارسالها لمن يعرفون من المختصين في المجموعات الأعلي و إذا ما كانت الحالة حرجة يتم إرسالها لمجموعات الاذاعة و التلفزيون لبثها مباشرة و من ثم وضعها علي مجموعاتها المرتبطة بمجموعات الأطباء المختصة. و ليكن عملاً في إطار المسئولية المجتمعية إن لم يكن من الواجب،  لانقاذ المرضي . و دعوة للتفكير في إقتصاديات البشر أو الموارد البشرية و هو موضوع للمبادرة القادمة إنشالله. و دعوة أُخري لتحديد فترة محددة لآداء الخدمة الوطنية لتصبح أكثر مرونة و ليس بعد التخرج مباشرةً مثلاً من سن 18 إلي سن 35 عاماً ، مع النظر في آدائها علي فتراتقصيرة ،يتم تجميعها لمن يرغب في ذلك. و لا تضيقوا واسعاً) و علينا أن نتعلم من أخطائنا.

 

إسماعيل آدم محمد زين

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق