أخبار السودان

وزير المالية: رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب مسألة وقت

قال وزير المالية إبراهيم البدوي، إنه يعتقد أنها مسألة وقت فقط قبل أن يتم رفع اسم البلاد من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، معتبراً أن الإدراج بالقائمة شل قدرة الحكومة على الوصول للتمويل من صندوق النقد والبنك الدوليين.
وأوضح الوزير خلال لقاء استضافته مؤسسة المجلس الأطلسي البحثية، أن الحكومة تعمل على معالجة المخاوف الأمنية وتتخذ خطوات لتعزيز الإيرادات المحلية.
وأكد أنه متحمس تماماً بعد المناقشات التي أجراها مع المسؤولين والنواب الأمريكيين بشأن رفع السودان من القائمة.
وتابع الوزير: “أشعر أن الأمور تتحرك، لا أستطيع أن أحدد تاريخاً محدداً، لكنني أشعر بثقة تامة في أنها مسألة وقت فقط”.
ووضع البدوي تفاصيل خطط لإعادة هيكلة موازنة السودان ومواجهة التضخم، لكنها تُبقي على دعم الخبز والوقود حتى يونيو 2020.
وقال البدوي إن الهدف هو استبدال ذلك الدعم بتحويلات نقدية مباشرة لأولئك الأكثر احتياجاً.
وقال إن الحكومة ستدعو أيضاً السودانيين في الخارج الذين يصل عددهم إلى خمسة ملايين، إلى تكوين ودائع ودعم احتياطيات البنك المركزي، وهو مسعى يقول إنه قد يولد 500 مليون دولار، وفي المستقبل قد يصدر السودان سندات استثمار خاصة للسودانيين في الخارج.
وأوضح البدوي أن ديون السودان تبلغ حوالى 62 مليار دولار، لكن الحكومة الجديدة طلبت من البنك الدولي وبنك التنمية الإفريقي المساعدة للوصول إلى تقييم أكثر دقة.
وأشار إلى أن البلاد عليها متأخرات مستحقة بحوالي ثلاثة مليارات دولار لمؤسسات مالية دولية.
وقال إن الصين طالما كانت وستظل دائناً مهمَّاً، لكن السودان حريص على “توسيع قاعدة شراكتنا، لا سيما مع الولايات المتحدة”.

 

السوداني

تعليق واحد

  1. رجل فاشل جل تفكيره في الاقتراض من البنك الدولي وما أدراك ما هو! لو فقط عملتوا ليكم همة وقمتم بمصادرة كافة أملاك الحزب الذي كان حاكما واستعدتم أموالنا المنهوبة والمهربة في الخارج لكفاكم ذلك سدا لعجز الميزانية وتحريك عجلة الإنتاج والتنمية! ولو أنكم قمتم بوقف تصدير كافة السلع الغذائية الأساسية مثل اللحوم الحية والقمح والفواكه وأن تلزموا الاستثمارات الأجنبية الزراعية بطرح نصف إنتاجها من القمح وخلافه لتلبية الاحتياجات المحلية لكفانا ندرة الخبز ولو أوقفتم استيراد كل هذا الكم من السلع الكمالية والترفيهية لدعمتم قيمة الجنيه السوداني ولو قمتم بانشاء مصانع لهذه الكماليات في السودان أو أعدتم مثل تلك المصانع التي كانت تلبي كل حاجة السودان مثل مصانع باتا على سبيل المثال والمكرونة والشعيرية والمعلبات من الألبان ومشتقاتها كألبان البطانة مثالا ولو ولو ولكن هذا الوزير فين ولولاتنا وتطلعات الشعب السوداني فين يا حسرة الأكاديميين الذين المبهورين فقط في الحلول المستوردة وخاصة سياسات البنك الدولي التقليدية البالية!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى