أخبار متنوعة

فيلم جريمة أمريكي مثله (ريغان) الذي أصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.. القتلة(The Killers)

الخرطوم – زين العابدين الحجّاز
في صباح أحد الأيام دخل (تشارلي) و(لي) إلى مدرسة للمكفوفين وهددا مديرة المدرسة بالسلاح لكي تكشف لهما عن مكان وجود المعلّم (جوني). بينما هما يسيران باتجاه الفصول الشمالية في الطابق العلوي تلقّى (جوني) مكالمة من المديرة تحذّره من وصولهما فأجاب بحزن: “لا بأس إني أعرفهما”. انتظر بهدوء على مكتبه فدخلا وأطلقا النار عليه عدة مرات وقتلاه. أثناء مغادرتهما بالقطار شعر (تشارلي) بالحيرة والضيق لأن (جوني) رفض الفرار منهما وأنهما سيحصلان على مبلغ كبير من المال مقابل تلك العملية البسيطة. أصبحا يسترجعان ما يعرفانه عن الرجل الذي قتلاه للتو. كان (جوني) من أبطال سباق السيارات انتهت مهنته في حادث تصادم عنيف. قبل أربع سنوات من وفاته كان متورطا في سرقة مليون دولار من شاحنة بريد. نظرا لإغرائهما بالمليون المفقود قام (تشارلي) و(لي) بزيارة (إيرل) صديق (جوني) الذي يعتبر نفسه صديقه الوحيد فشعر بالدمار عندما علم بموته. بين تنهدات وجرعات الويسكي روى القصة كما يتذكرها. كان (جوني) في قمة مهنته عندما قابل (شيلا) الجميلة فوقع في حبها وخطط لخطوبتها بعد فوزه في سباق كبير. في السباق تعرّض لحادث وتمّ نقله إلى المستشفى. هناك كشف له (إيرل) أن (شيلا) كانت عشيقة لرئيس عصابة وهو (جاك). اشتهرت (شيلا) بتذوقها لحياة البذخ وقد خدعت بالفعل (جاك) والعديد من الشخصيات الرياضية الأخرى وكلهم واجهوا نهايات سيئة. غضب (جوني) وحزن ثم رفض محاولات (شيلا) لشرح موقفها وقطع علاقته بها. اتصل المحتاران (تشارلي) و(لي) برجل سابق في عصابة (جاك) فكشف لهما أيضا عن ذكرياته. بعد الحادث عرفت (شيلا) أن (جوني) يعمل كميكانيكي فوعدته بوظيفة أفضل بكثير قد تكون قريبا. كان (جاك) يخطط لسرقة شاحنة بريدية وبناء على توصية (شيلا) وافق على تعيين (جوني) كسائق مهرب له بعد السرقة. على الرغم من أن (جوني) ما زال يشعر بالخيانة من (شيلا) إلا أنها قالت له بأنها كانت تشعر بالأسف دائما لفقده. سامحها (جوني) كما ساعد (جاك) لشراء سيارة التهريب لكن (جاك) غضب عندما علم أن (شيلا) عادت إلى (جوني). في استفزاز متعمد صفعها بوحشية أمام (جوني) فقام (جوني) بلكمه (جاك) وهدده بالقتل إذا ما ضرب (شيلا) مرة أخرى واتفقا على تسوية الأمر بعد السرقة. أوقفت العصابة شاحنة البريد وتحت تهديد السلاح أخذت منها أكثر من مليون دولار ووضعوها في سيارة التهريب. (جوني) أجبر (جاك) على الخروج من السيارة وهرب بها محملة بالمال المسروق. بعد الاستماع إلى تلك القصة قام (تشارلي) و(لي) بزيارة إلى (جاك) الذي أصبح الآن سمسار عقارات للحصول منه على نصيبهما من المال حسب وعده. أصرّ (جاك) على أنه قد أصبح الآن رجل أعمال نزيها وليس لديه أي فكرة عما حدث لذلك المال. كشف لهما أيضا أن (شيلا) تقيم الآن في فندق وقد رتّب للقاء معها. لحرمان (جاك) من الوقت لكي يخطط لكمين لهما أسرع (تشارلي) و(لي) إلى فندق (شيلا) قبل عدة ساعات من الموعد المتفق عليه ولكن دون علمهما اكتشفهما كاتب الفندق وأخبر (جاك). في البداية أنكرت (شيلا) معرفتها بـ(جوني) أو بالمال المسروق فقاما بضربها وتعليقها من الكاحلين من نافذة حجرتها في الطابق السابع. أصبحت في النهاية مرعوبة وأخبرتهما بالحقيقة. في الليلة التي سبقت السرقة أخبرت (جوني) أن حياته في خطر وقالت له إن (جاك) يخطط لقتله بعد السرقة. أراد (جوني) أن يقتله على الفور فقالت له إن لديها فكرة أفضل. بعد السرقة وبناء على نصيحتها أخرج (جاك) من السيارة وأخذ المال إلى (شيلا) .عندما دخل العاشقان إلى غرفة في فندق كان (جاك) في انتظارهما. طلبت منه (شيلا) أن يطلق النار على (جوني) بسرعة ففعل وأصابه بجروح خطيرة ولكن لم يقتله وبعدها هرب (جوني). اتضح أن (شيلا) كانت متزوجة من (جاك) واستخدما (جوني) لسرقة المال. أعربت (شيلا) عن خوفها من أن يسعى (جوني) إلى الانتقام فقام (جاك) باستئجار (تشارلي) و(لي) لقتله. أخيرا أدرك (تشارلي) لماذا رفض (جوني) الفرار منهما لأنه كان يعتبر نفسه ميتا بالفعل فقد قتلته خيانة (شيلا) منذ فترة طويلة قبل أن تصيبه رصاصاتهما. اعتزما على الانسحاب من مواجهة (جاك) لكنه كان ينتظرهما في مكان قريب ببندقية قنص فقتل (لي) وأصاب (تشارلي). عاد (جاك) و(شيلا) إلى المنزل واستعدا للفرار بالمال. حضر إلى هناك (تشارلي) بجروحه القاتلة في الوقت المناسب. مرة أخرى كشفت (شيلا) عن طبيعتها الخادعة وأنكرت له بشكل محموم أي دور لها في الكمين وأصرّت على أن زوجها وحده هو المسؤول. أطلق (تشارلي) النار بهدوء على (جاك) وقتله ثم وجّه مسدسه نحو (شيلا). عندما توسلّت له مرة أخرى لحياتها قال لها: “يا سيدة ليس لدي الوقت!” فقتلها برصاصة واحدة وأخذ المال في حقيبة وخرج به من الباب. وقع (تشارلي) ميتا على النجيلة أمام المنزل وانسكبت الأموال من الحقيبة بينما سيارة الشرطة كانت تشق طريقها نحو المنزل .
(القتلة) فيلم جريمة أمريكي تمّ إنتاجه عام 1964 مأخوذا من رواية بنفس الاسم للكاتب (إيرنست هيمينجواي) وهو من إخراج (دون سيقيل) وبطولة (لي مارفن) في دور(تشارلي) و(كلو قولاقر) في دور (لي) و(جون كازافيتس) في دور (جوني) و(رونالد ريغان) في دور (جاك) و(إنجي ديكنسون) في دور (شيلا). كان هذا الفيلم هو الأخير الذي مثله (رونالد ريغان) الذي أصبح لاحقا رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية .

 

اليوم التالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق