الدولة تفقد2.6% من الدخل القومي بسبب سوء التغذية

أكدت دكتورة غادة عبد الودود الحضري المنسق القومي لـدراسة الاقتصادية لسوء التغذية عند الاطفال(الكوها) بالسودان و المستشارة بالمجلس القومي للرعاية الطفولة أن الدراسة الإقليمية لإجازة بيانات “الكوها” حول تكلفة نقص تغذية الأطفال وأثرها على الناتج المحلي الإجمالي (المحددات الاقتصادية والاجتماعية)، أكدت أن الدراسة وضعت مؤشرات خطيرة في الاقتصاد أظهرت من خلالها أن الدولة تفقد 2.6 من عشرة من إجمالي الدخل القومي وهو ما يعادل 2 بليون دولار “11 بليون جنيه سوداني” وذلك نسبة لعدم الصرف على تغذية الأطفال دون الخامسة من العمر، وأشارت غادة إلى أن المبالغ المفقودة يمكن أن تضمن مستقبلا تنمويا و اقتصاديا للدولة في الفترة المقبلة بإقامة مشروعات إنتاجية وتنموية بالبلاد.
و أوضحت غادة الحضري في تصريح (لسونا) أن قضية سوء التغذية هي قضية فهم و توعية، مشيرة إلى أن الدراسة أظهرت أن 18% من الأطفال المصابين بالانيميا أسبابهم سوء التغذية، مضيفة أن الدراسة تعد دراسة تنمية لاهتمامها بالطفل من الولادة إلى سن العمل، مؤكدة أنه إذا لم يتم الصرف الفعلي على الأطفال سيؤدي إلى الإصابة بامراض سوء التغذية وهي من الأمراض التي لا تعالج مع مضي فترة الطفولة، و كما يؤثر المرض على الأطفال في عمر المدرسة من 7-14 عاما في نسب تحصيلهم العمومي ويؤدي ذلك إلى ظواهر اجتماعية مختلفة يتعرض لها الأطفال ، وكذالك وفي سن العمل من 15- 64 عاما يكون إنتاج هذه الشريحة أقل من الشرائح السليمة، مشيرة إلى أن 45% من سوق العمل في السودان تعرضوا إلى الإصابة بسوء التغذية في الأعمار أقل من 5 أعوام وهو مؤشر خطير في الدولة يجب الانتباه إليه ووضع مخرجات الدراسة كأولوية في سياسة الدولة في الفترة المقبلة.
وأضافت أن عدم الصرف على تغذية الأطفال تنتج عنه خسارة على مستوى الأسرة و الدولة بفقد إنسان منتج، مردفة أن الدراسات أوضحت أن السودان يفقد 5 ملايين من الأطفال سنويا بسبب سوء التغذية وهو من المؤشرات المرتفعة، وأبانت أن الدراسة خلصت إلى أهمية الشراكات بين المؤسسات الحكومية و منظمات المجتمع المدني و الدولي و الإقليمي لوضع حلول و خارطة لمعالجة سوء التغذية بالبلاد، إضافة إلى توحيد الجهود ودمج مخرجات الخطط و توصيات الدراسات في خطة الدولة في الفترة الانتقالية، إلى جانب الاهتمام بالدراسات و البحوث المتخصصة في التغذية و زيادة الميزانيات الخاصة بأغذية الأطفال الأقل من 5 أعوام، والعمل من أجل رفع العبء عن الأسر، مشيرة إلى أن الدراسة التي أظهرت أن الصرف الخاص للأسر على الأطفال يعادل أكثر من ثلاثة أضعاف الصرف الذي تقدمه الدولة لهم.
وأكدت أهمية توفير التعليم المجاني للأطفال، مشيرة إلى أنه يرفع العبء عن الأسر و له علاقة بتقليل نسبة الفقر وتشجيع الأسر على الإنتاج ورفع وعي الأمهات بمخاطر سوء التغذية والحث على الإنتاج المحلي وإستغلال الموارد المتوفرة للخروج من دائرة سوء التغذية وتوفير الأغذية و العلاج المجاني للأطفال دون سن الخامسة، موضحة أن تلك التدابير قد تؤدي إلى خروج الأطفال من دائرة الإصابة بالمرض.
المصدر : سونا




وبعده ده كله…يطلع واحد اهبل…شايل طمبور ولا زفت طين…و يهنك زي الحمار بي صوته القبيح…”بلادي الجنة للشافوها او للبرّة بيها سمع ..بلاد ناسا تكرم الضيف..حتى الطير يجيها جعان ومن اطراف تكيها شبع “….. نفاق…و كضب….و زيف و خداع….و تخلف فايت الحد….كله كلام في كلام! و مافي اي شغل يفيد البلد! قرفتونا الله يقرفكم!