مقالات سياسية

على المصريين أن يشربوا من البحر… (٣-٣) 

 (١)  

كتبنا في الحلقة الأولى من هذه المقالات، التي تنشر مُنجَّمة ، عن تمييزنا بين الشعب المصري – الذي نتمنى له كل الخير – وبين نُخَبِهِ التي ننتوي أخذها بالشِدَّة في نقدنا لعوارها ولعقيدتها الفاسدة ب”إمتلاك” النيل ونزعتها الدائمة لحل معضلة الشح المائي على حساب حقوق ومصالح شركائها من دول الحوض.. قلنا ان على المصريين ان يتهيأوا لنهاية وضعية “ إِستِحواذِهِم ” علي مياه النيل، ببساطة لأن هنالك أجيالٌ جديدة من السودانيين ذات وَعْيٍ مختلف وليس لديها، أعْنِي هذه الأجيال، أيُّ إِستِعدَادٍ للتضحية بالمصالح العليا للسودان من أجل المصريين – كما تعودوا من نُخَبِنا الخائبة في الماضي.. (والحديثُ عن الوعيِ هنا بالمناسبة، ينطبق على الأشقاء الاثيوبيين أيضاً)..  

 أما الحلقة الثانية فقد إستعرضنا فيها تحليلاً مقتضباً للطلب على المياه وموقعها من إعراب شؤون الأمن القومي المصري وإرتباطِها بهِ.. كتبنا عن زراعة الأرز و إستهلاكها الشره للمياه وعوار اسلوب الزراعة بالغمر، ثم دلفنا إلى مشكلة الهدر الفظيع لمياه الري والشرب بسبب القنوات والشبكات المتهالكة، كما إستفضنا في الكتابة عن “ترعة السلام” وخطط مصر السرية لتصدير مياه النيل إلى إسرائيل، وأشِرنا إلى إنَّنا لا نُعيرُ إكليشيهيات “العدو الصهيوني” و”الصراع العربي الإسرائيلي” وغيرِها من أحاديثِ الخُرافة كبيرَ إهتمامٍ إلّا بمقدارِ ما تفضحُهُ هذهِ “الأريحيَّةُ” المصريَّة من إستهانةٍ بالشُركاء…  

 في هذه الحلقة الثالثة والأخيرة سنناقش الخيارات في نزاع المياه بين مصر وشركائها، ثم نستعرض سَفَهَ حكامها في تخصيص الموارد وترتيب الأولويات ونختَتمُ ببعض ما نراه من مقترحاتٍ قد تساعد – أن تقبلها النادي السياسي المصري بعقلٍ مفتوح – في تلطيف مشكلة العطش التي ربَّما تُؤدِّي إلى ما لا تُحمَدُ تداعِياتِهِ من إنفراطٍ للدولة وتشريدٍ للملايين من السكان..  

 (٢)  

 إتفاقية 1959 لمياه النيل المبرمة بين السودان ومصر، أعطت الأخيرة نصيباً سنوياً يبلغ 55.5 كلم³ من المياه مقابل 18.5 كلم³ للسودان الذي لم تتجاوز إستخداماته الفعلية حتى الآن حاجز ال 10 كلم³ في السنة.. نصَّت الإتفاقية على تلقي مصر لسلفةٍ مائية من السودان مقدارها 1.5 كلم³ سنويا ينتهي أمدها في 1977 (سكتت الإتفاقية عن كيفية إستردادِها)..  

 إذن فهنالك حوالي 8,5 مليار م³ تستولي عليها مصر من نصيب السودان الذي سيتمكن قريباً من تخزينها وإستخدامها حال إكتمال إنشاءات سد النهضة الأثيوبي، فالسد سينظم تدفقات النيل الازرق الذي تفيض 75% من مياهه بين شهري يونيو وسبتمبر.. تنظيم إنسياب المياه سيمكِّن السودان من تخزين الفائض من مِياهِهِ ومن الزراعة على مدار ثلاثة مواسمٍ في السنة، بدلاً من موسمٍ واحد كما هو الحال الآن.. وما إعتراض مصر – في وجهٍ من وجوهِهِ – على تشييد سد النهضة إلا فزعها من الفطام من هذه المياه المجانية التي تستولي عليها من نصيب السودان، رغم إنها تتجنب الإشارة لهذه النقطة بالذات، بل ولا تتورع عن الكذب حين تدَّعِي أن السودان يستخدم نصيبه من المياه “بالكامل”!!..  

 تعاني مصر من عجزٍ مائيٍّ سنوي يقدر بعشرين مليار م³.. إزاء هذا العجزْ والمطالبات المشروعة من دول حوض النيل بحصصٍ معقولة، تستجيب الصفوةُ الحاكمة في مصر بالخطاب الشوفيني، إِفتِعالِ المعارك الكلامية والإعلاميّة، والتهديد بإستخدام القوة!!.. 

 الخيار العسكري لا يبدو واقعياً ، فهو يصلُحُ فقط لأغراضِ التسويق الداخلي بتعبئة الرأي العام وتأجيج مشاعرِ الدهماء لحشد التأييد للصفوة الحاكمة.. فالجيش المصري المُنشغِل –  كما يحدِّثُنا الإعلام – بزراعةِ الخُضار والمقاولات وتصنيعِ ِ الملاعِق وطناجر الطَبخْ،  والمُتورِّط في حروبٍ  ضروسةٍ في ليبيا وسيناء، لن يكونَ بمقدورِهِ أن يفتحَ جبهة قتالٍ جديدة مع إثيوبيا مثلاً ليفرِض عليها التخلِّي عن مشروع سد النهضة  فلا الدولة المصرية تمتلك القُدرة على إجتِراحِ الحل العسكري ولا السودان سيسمحُ بأن تُهاجم هذه الجارةُ إنطلاقاً من أراضيه، كما ان المجتمع الدولي لن يسمح بشن مصر لإعتداءٍ من هذا النوع ، سِيَّما وانه عدوانٌ تنقصه المشروعيَّة والبعد الأخلاقي خُصوصاً بعد توقيعِ الدول الثلاثة لإعلانِ المبادئ في 2015..  

 منطقيا، لا يتبقى امام مصر سوى خيار التفاهم والتعاون مع شركائها في حوض النيل وبناء الثقة معهم.. إن كان لنا أن نُسدِيَ نُصْحاً لمصر، فإننا ننصحها بأن تبني إستراتيجية دبلوماسيتها  على الواقعية والتحليل الواعي التي نراهما غائبين تماماً في الوقتِ الراهِن، كما إن عليها تجنُّب الوقوع في الأخطاء الساذجة.. 

 

فالديبلوماسية المصرية تضرِبُ في غير هدىً من إستراتجيةٍ ذكية في إِقبالِها على ملف المياه، من أوضح الأمثلة على ذلك ضغط المفاوض المصري (في 1999) على الشركاء – إبان المشاورات الخاصة  بإطلاق مبادرة دول حوض النيل – ضغطه بإلحاحٍ شديد لتضمين كينيا وإثيوبيا في المبادرة!!.. كانت تلك واحدةٌ من أكبر الخيبات للدبلوماسية المصريةفبدلاً من أفضلية التفاوض الثنائي صارت مصر تصارع كتلةً متماسكةً من تسع دولٍ مجتمعة (إذا إستثنينا السودان المتحفظ وقتَذاك على إتفاقية عنتيبي الإطارية).. ضِفْ إلى ذلك ما يسود من إِعتِقادٍ بين المُراقِبين بإِنَّ النشاط المصري المحموم، بالتحديد فيما يتعلق بملف سد النهضة، قد أصبح وظيفِياً وهدفاً في حد ذاته: إذ يبدو أن الغرض من  التحركات الديبلوماسية المصرية هو إقناع الشعب بأن حكومته تبذل قُصارى جهدها لصون وتأمين “موارده الحيوية”..  

(٣)  

كتبنا سابقاً مقالاً بعنوان “وستُبعثُ مصرَ وليس في وجهها مزعةُ لحمٍ” أردنا فيه أن نقول إنَّ الصفوة الحاكمة هناك تُبدِّدُ الموارد المالية الشحيحة لدولتها في شؤونٍ أبعد ما تكون عن الرشاد، وقلنا أن مصر تُنفِقُ إنفاقَ من لا يخشى الفقر على صفقاتِ السلاح، فهي تحتلُ المرتبة الأولى على مستوى دول العالم الثالث – حسبما ذكر تقريرٌ للكونغرس الأمريكي -  كأكبر مشترٍ للسلاح بما يبلُغُ 5.3 مليار دولار في 2015، ضِفْ إلى ذلك حوالي 5,25 مليار دولار أخرى تُمثِّل الميزانية السنوية المُعلنة للجيش ليصبح إجمالي إنفاقها العسكري  حوالي 10.55 ملياراً في السنة على أقلِّ تقدير..  

أما أحدث تقارير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (الصادر في مارس 2019) فيفاجؤنا بإن مصر تحتل المركز الثالث الآن، كأكبر مستوردٍ للأسلحة على مستوى العالم (بعد السعودية والهند) وإن وارداتها من الأسلحة قد تضاعفت ثلاث مراتٍ في السنوات الخمس الماضية..  

كتبنا ايضا ان مصر تبني عاصمة إدارية تُكلِّفُ – في مرحلتها الأولى فقط – 45 ملياراً من الدولارات!!.. ناهيكَ عن العشرات من قصور السيسي المُترفة التي كشف النقاب عن تشييدِها رجل الأعمال المُعارِض محمد علي والتي يُبدِّدُ فيها الجيش مليارات الجنيهات!!.. كل هذا في ظل إقتصادٍ على شفا الإنهيار لولا المنح والمساعدات والقروض التي تتلقاها من الخارج!!..  

(٤)  

 إن كان لنا أن نمحَضَ إخوتنا المصريين النصح فإننا نقول إنّ ترشيد إستخداماتهم للمياه واجِبٌ عاجِلٌ ومهم.. لا مهربَ لصُنَّاعِ القرار في القاهرة من إتِّخاذ تدابيرَ صارِمة من شاكلة: 

١/ استيراد الأرز بدلا عن زراعتة لانه يستهلك كميات مهولة  من المياه، التي هي أصلاً شحيحة، وإستبدالِه بزراعة محاصيل أُخرى أقلَّ شرهاً لمياه الري. 

٢/ تحديث شبكات التوزيع المتهالكة لمياه الري والشرب للحدِّ من الهدر.. 

٣/ صرف النظر عن مشروع ترعة السلام وتصدير المياه الى إسرائيل الذي سيحرج مصر دبلوماسياً ويقضي على ما تبقى من ثقة شركائها، فدول حوض النيل ستقابله قطعاً بالرفض والاستهجان. 

٤/ التخلص من أسلوب الري بالغمر و إِستِبدالِهِ بأساليب أخرى أكثر إقتصاداً في إستهلاك المياه (كالري المحوري مثلاً). 

٥/ الشروع فى تحلية مياه البحر كمصدر جديد للمياه 
    .. desalination 

وقبل كل ذلك ترتيب الأولويَّات و الحد من الإنفجار السكاني 

(٥)  

 ما ذكرناه من تدابير لا يحتاج سوى لتوظيف أقلَّ من 10 مليار دولار يمكن توفيرها اذا أحسنت صفوة مصر الحاكمة ترتيب أولوياتها وتخلت – حتى ولو مؤقتا – عن شغَفِها بشراء السلاح أو الإنفاق فيما لا ينفع مواطنيها من غابات أسمنت العاصمة الإدارية..  

نقولها بكل صراحة: مضى زمانُ  “الفهلوة” و الإبتِزاز، لن نتنازل عن حقوقنا في أراضينا المُحتلة ولا المياه و سنسعى لإستغلال كامل حصتنا إلى حينِ إعادة تقسيم موارد مياه النيل بينَ الشُركاء بشكلٍ مُنصفٍ ومعقول..  

إجلسوا بِجِدٍ لحل “واجبكم المنزلي” وإن عَطِشْتُم بعدها، فلتشربوا من البحر الأحمر أو المتوسط… لتحلية مياههما، بإمكانكم “التضحية” بالقليلِ من إعتماداتكم لشراء السلاح..  

 هوامش:  

(١) رابط مقال … و تُبعَثُ مِصْرَ و ليس في وَجْهِهَا مُزْعَةُ لَحْمٍ 

 https://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-81674.htm 

(٢) تقارير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام
https://www.sipri.org/media/press-release/2019/global-arms-trade-usa-increases-dominance-arms-flows-middle-east-surge-says-sipri 

روابط الحلقات السابقة: 

http://www.sudanile.com/index.php/منبر-الرأي/34-0-6-8-3-1-6-8/118957-على-المصريينَ-أن-يشربوا-من-البحر-١-من-٣-بقلم-خالد-الطاهر 

http://www.sudanile.com/index.php/منبر-الرأي/34-0-6-8-3-1-6-8/119096-على-المصريين-أن-يشربوا-من-البحر-2-3-بقلم-خالد-الطاهر 

خالد الطاهر
[email protected]  

‫18 تعليقات

  1. أخوي الحبوب،
    خالد الطاهر،
    تحية طيبة،
    ١-
    …ولكن ياحبيب، لماذا رسالتك موجهه للسلطة المصرية وعينك في “الفيل وتطعن في ظله”، وبالطبع المقصود هنا بالفيل الحكومة الانتقالية ؟!!،

    ٢-
    جاء في المقال:
    (هنالك حوالي 8,5 مليارم³ تستولي عليها مصر من نصيب السودان الذي سيتمكن قريباً من تخزينها وإستخدامها حال إكتمال إنشاءات سد النهضة الأثيوبي)!!
    اذآ، كان الواجب عليك ان تلفت نظر الحكومة السودانية بدل ان توجه سهامك الي مصر!!

    ٣-
    لا اكتب هذا التعليق دفاعآ عن مصر، ولكن لاستغرابي الشديد من الخطأ في عنوان الخطاب والمرسل اليه!!، ان المقصود بالمقال حكومة السودان بالدرجة الاولي وليست حكومة القاهرة!!

  2. حتي لا نظلم مصر، هذا هو
    موقف السودان من سد “النهضة”:

    “حميدتي” في القاهرة…
    طمينات في ملفات المياه والأمن
    المصدر:- “Media Arabia 2019 ©” –
    الاثنين 29 يوليو 2019 –

    ١-
    في زيارة هي الأولى لمصر، التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، لبحث مسار المرحلة الانتقالية في السودان، فيما وجّه المسؤول السوداني رسائل طمأنة إلى القاهرة القلقة بشأن حصتها في مياه النيل، وتأثير الأوضاع في السودان على أمنها القومي.

    ٢-
    وفي الوقت الذي وجّهت فيه وزارة الريّ المصرية، أمس، برفع حالة الطوارئ إلى الدرجة القصوى في محافظات مصر خلال الفترة المقبلة، لتوفير الاحتياجات المائية للبلاد، وبصفة خاصة مياه الشرب، نظرا إلى انخفاض الإيراد المائي السنوي نحو 5 مليارات متر مكعب عن العام الماضي، نقلت صحيفة “الانتباهة” السودانية عن نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي خلال لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قوله “لن نضرّ بحصة مصر في مياه النيل، والتنسيق مع مصر بشأن أزمة سدّ النهضة مستمر، والملف من أولوياتنا خلال الفترة المقبلة”.

    ٣-
    وجاءت زيارة “دقلو” لتبعث برسالة طمأنة للقاهرة حول ملف المياه، وبعد أيام من زيارة جيدو اندارجاشيو، وزير الخارجية الإثيوبي، إلى مصر، حيث طالبته القاهرة بـ”إجراءات عملية” لبلورة اتفاق حول سد النهضة، وبحث المسؤول الإثيوبي التنسيق مع القاهرة لدعم “الشعب السوداني لتجاوز التحديات الراهنة”.

    1. بس الوضع كله تغيّر بعد تشكيل الحكومة المدنية يا أستاذنا الصائغ.. والسودان بقي على موقفه القديم الداعم لإثيوبيا في السد.

      1. أخوي الحبوب،
        محمد علي،
        ١-
        تحية طيبة، والف شكر علي تعقيبك ردآ علي تعليقي.

        ٢-
        ياحبيب، – مع احترامي لتعقيبك الكريم- ،
        والله لم اقرأ ولاسمعت ان الحكومة الانتقالية مع اثيوبيا في بناء السد!!، موقف السودان مازال غامض ومبهم، او كما نقول في مثل هذه الحالة (العين اليمين مع مصر والشمال مع اثيوبيا!!)، هل فعلآ الحكومة الانتقالية عندها خبراء في مجال المياة وبناء السدود، وقاموا بمد الحكومة بمعلومات ووثائق وبيانات ؟!!

        ٣-
        مازالت الوفود السودانية مجهجهة لا تستقر علي رأي واحد ، نلقي وفد سافر الي اثيوبيا وهناك اخر تاييد للسد!!، نفس الوفد يسافر الي القاهرة وهناك تتدلق التصريحات النارية و”نحنا مع مصر ضد السد الاثيوبي”!!

        ٤-
        معلومة مهمة في غاية صدرت من الحكومة الاثيوبية مفادها، ان “السد قد شارف علي الانتهاء ولن تتراجع اثيوبيا عن خطتها في تخزين المياة”.

        ٥-
        ياحبيب، التصريحات السودانية والمصرية عن سد “النهضة” لا بودي ولا بجيب، وكلها تصريحات واجتماعات تحصيل حاصل، والحكومة السودانية والمصرية تعرف حق المعرفة ان (الفاس وقع في الرأس ومابنفع الجقليب)، او بمعني اخر (لقد سبق السيف العزل):

        تعريف سبق السيف العزل:
        يُقال هذا المثب لمنع الإكثار في الكلام حول مسألةٍ ما وإلقاء اللوم والعتب على أمرٍ تم تنفيذه ويستحيل أن يعود مرةً أخرى، من باب الانقضاء والانتهاء وعدم الحاجة للخوض فيه والمجادلة.

  3. كم تناقض عجيب
    الجيش لن يستطيع التحرك عسكريا رغم انه زادت وتيرة تسليحه
    لو بتفهم يا مدعي الفهم لعرفت ان من أسباب زيادة التسليح هو الإستعداد للحظة عدم الاتفاق مع إثيوبيا ومن ثم ضرب السد ولن ننتظر الإذن من السودان
    موضوع تطوير الري وتحلية مياه البحر يتم العمل به منذ سنوات ويوجد خطة لتحديث كامل الري تنتهي بعد عشر سنوات ووصلت الآن الي مليون فدان تروي بطريقة حديثة
    وهذا يدل علي جهلك
    اما عن حصتكم فبحيرة ناصر تمتد داخل أرضكم فلما لا تستخدموها
    السودانيين مع مصر حالهم مثل اليمنيين مع اليمن
    يعتقدون ان مصر تمنعهم من التقدم لأن هذا يضرها كم يعتقد اليمنيون انهم يعيشون علي بحر من النفط وان السعودية تمنعهم من استخراجه

  4. لماذا دائما نشتكي ولا نأخذ حقنا بأنفسنا،،، لماذا سمح عبود لمصر ببناء السد في أراض سودانية وتهجير مواطنين سودانيين، لماذا دائما حكامنا الخايبين يهرولون نحو مصر ويخنعون لها ويبذلون مواردنا لها رخيصة؟
    لا بد من أن تتغير كل السياسات البليدة الغبية وأن يكون التعامل مع مصر بندية وبعد تسوية كل أمور الحدود وحلايب وشلاتين.

  5. كلامك كله متناقض مع احترامي لك يعني مصر ما عندها القدره تضرب اثيوبيا وفي نفس الوقت بتقول مصر اكبر مستورد للسلاح بعد السعوديه والهند وهي مصر لو عايزه تضرب السد هتنتظر الاذن منك مثلاً ومصر بتبني عاصمه اداريه ده يخصك في حاجه نتمنى نشوف في السودان عاصمه اداريه زيها والقصور اللي بتبني مضايقاك في حاجه لو عايز تتكلم في المياه اتكلم بحرفيه شويه وبلاش تكرر كلام قناة الجزيره وحاول تعمل حلقات متسلسله للسلبيات الموجوده في السودان علشان الحكومه الجديده تشوفها وتعرف انك مهتم بقضايا بلدك احسن المشاكل اللي عايزه تتحل في السودان كتيره حاول تكتب عنها واهمها طبعاً مشاكل الخريف والامطار وكيفيه الاستفاده وبناء بيوت ادميه للناس اللي بيوتهم مبنيه من الجالوص )الطين)اللي بتقع عليهم كل سنه وبيموتوا بالمئات الله يرحمهم ويغفرلهم يعني زي الاسكان الاجتماعي اللي عامله السيسي في مصر للناس اللي كانوا ساكنيين في العشوائيات مثلاً يعني وشكراً

  6. هو كله واحد (زي اخينا كنجور كاتب المقال ده) ينزل مصر و يحاول يعيش هناك و يندمج في المجتمع المصري و ما يقدر يرجع السودان و يفش غله و حقده كله في مصر!؟..ده مش مقال ده تهريييج…..ده كلام فارغ لا يدل الا علي اعتلال نفسية كاتبه (او مهرجه) و عقده النفسية الدفينة!… ياريت الاخ كاتب المقال ده يمر علي في العيادة علشان اعالجه من عقده النفسية دي و بالمجان كمان! قرفتونا الله يقرفكم!

  7. هرتلة زوووول
    خليك بس في بلدك…. لان كلامك كله متضارب ولا فيه اي نوع من الصحة ولا المصادر ،
    احنا دولة محترمة ، وفي نفس الوقت دولة قوية
    لاهي دولة مقسمة شمال وجنوب ولا فيها دارفور ولا حتي فيها مطر طول العام وعايزة تمنع عن اشقائها الخير
    انت وامثالك شر مكانا ، لم ينطق لسانك الا الحقد والغل والكراهية وطلب الشهرة
    ولن اتحدث معك في تفاصيل داخل مقال يشوبه العوار والتضليل

  8. بصراحة انت شخص لا تعبر عن الاخوة السودانيين سواء من يعيشون معنا من زمن طويل بمصر بمنتهي الحب والطيبة واندمجوا فينا واندمجنا فيهم لدرجة لا تقدر تفرق مصري من سوداني او الذين عاشرناهم في الغربة من اخوة سودانيين منتهى الاحترام والطيبة

  9. أخر خبر له علاقة بالمقال:
    السعودية ترحب بالاتفاق بين مصر
    وإثيوبيا بشأن سد النهضة

    المصدر:- “وكالات”
    – الثلاثاء 29/أكتوبر/2019 –
    أعلن مجلس الوزراء السعودي، عن ترحيبه بالاتفاق الذي توصل إليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بشأن سد النهضة. ورحب المجلس في جلسته اليوم الثلاثاء، برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، بالاتفاق الذي حدث بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، من الاستئناف الفوري لأعمال اللجنة الفنية بشأن سد النهضة، للوصول إلى تصور نهائي بشأن قواعد ملء وتشغيل السد، بما يضمن المحافظة على مصالح جميع الأطراف ويحقق التنمية المستدامة لها. وكانت مصر قد اتفقت مع إثيوبيا خلال تواجد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في سوتشي على “الاستئناف الفوري” لأعمال اللجنة الفنية البحثية المشكلة بشأن سد النهضة الذي تقيمه أديس أبابا على نهر النيل، وتشكو مصر من أنه سيؤثر على حصتها من المياه. وقال السفير بسام راضي المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إن السيسي وأحمد اتفقا خلال لقاء في منتجع سوتشي الروسي يوم الخميس الماضي “على الاستئناف الفوري لأعمال اللجنة البحثية الفنية المستقلة، على نحو أكثر انفتاحا وإيجابية، بهدف الوصول إلى تصور نهائي بشأن قواعد ملء وتشغيل السد”.

  10. هدا اللي أخذته مصر من السيسي الكلاب اللي كانوا تحت حذاء المصريين صار لهم صوت بوابين وعبيد صاروا يتطاولون عليك يا مصر لاحول الله
    والله اني سعودي لكن الوضع مخزي السودان واثيويبا يتحدثون عن مصر

  11. والله كلامك كله استوعاظ لدرجة أنى موش عارف أجمع كلمتين على بعض واللى فهمته من مقالك اللى موش مقال منسق مع بعضه غير أنك مشتعله فيك نار الحقد على مصرنا الحبيبة يا خايس ( بقى ليك جناح وقدرت تطير يا بكرى )

  12. دا رد علي المدعو قاسم والذي يُقسم باللّه جل وعلا أنه سعودي…
    ما معني “سعودي”، يا متخلف ؟؟؟؟؟ هل تُوجد دولة في الدنيا غير بلدكم، إسمها مشتق من إسم شخص أو عائلة ؟؟؟؟؟ إنت مثل البدون- لا جنسية لك، يا نكره….إبحث في التاريخ لتتعرف علي السلطان علي دينار الذي كان يقوم بكساء الكعبة المشرفة، وإسال عن “أبار علي” الموجودة للآن بمكة المكرمة….إسأل من أين أتت أول سيارة في المملكة ؟؟؟؟؟ إسأل أين درس الملك فهد عليه الرحمة….إسأل عن مستوي التعليم وتاريخه في السودان وعن مساهمات السودانيين في بناء كل مناحي الحياة عندكم…إسأل عن عمل السعوديين قبل 75 عاماً فقط !!! لقد كانوا قطاع طرق لتقتيل الحجيج ونهب ممتلكاتهم….

    وهابي متخلف، وعلي الرغم من ذلك، نتمني أن تعم الديموقراطية كل دول محور الشر الشقيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..