مقالات وآراء

ما (قحت) بمتخلفة ولا حمدوك (ببليد)!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كثر الحديث من مفطومي النظام البائد وممن والاهم عن تفرق الصف أحادا وتمزقت ( قحت) كما سبق لهم بين المنشية والقصر وذاك حمدوك لا يستطيع جلب دولارات امريكا وأوربا ولا ريالات ودراهم الخليج ويستمر اللطلم علي الخدود وشق الجيوب علي حال السودان بعد غياب ( قورو) السياسة والاقتصاد البشير الذي لا بديل له الا البشير وحوله الخبراء في الاستراتيجية ربيع عبد العاطي وفي الاستثمارات د. مصطفي عثمان طبيب الاسنان الذي هجر قلع الضروس وتخصص بدلا عنها في قلع الريالات ( شحذة) من أمراء الخليج .
تلك المناحة والعويل بسبب غياب دروس الديمقراطية لثلاثين من عجاف السنين فتفرد فيها نفر قليل من الحركة الاخوانية يتعلمون في كرسي الحكم مبادئ ساسة البشر في الاقتصاد والمال والدين فكان الرتق هنا وهناك في ثوب تزداد ثقوبه يوما بعد يوم الي أن كشف الله عورة المخبوء وبان طفل الانقاذ يعض بنان الندم ويتحلق القوم يبكون ويتلاومون.
قحت يحملها منحني التعلم صعودا كل يوم وتأخذ من تجارب الديمقراطية وهاهو درس مجاني من مجلس العموم البريطاني تحاور لاشهر في أنجع الطرق للخروج من الاتحاد الأوروبي وتدور النقاشات البناءة ولم نسمع بسلاح البحرية البريطانية يتذمر من طول أمد النقاش ويسطو علي الحكم بانقلاب ولا تذمر سلاح الجو البريطاني من اختلاف الصف ووحدته وبل علي العكس الكل يتحدث عن ( صالح بريطانيا) وأيضا ( صالح السودان) يحمل قحت للتحاور والنقاش واختلاف الرأي وتعدد المذاهب داخل الجسم الواحد وفي نهاية اليوم الشعار واحد ( حنبنيهو) يناجون السودان علم يصمت الجميع في حضرته.
قحت كما الاجسام الحية تنمو بمرور الايام وتتعدد احتياجاتها للتكيف مع المعطيات والمستجدات وتتحسب للطوارئ ويصبح النظر والكتابة عن فشلها في هذه المدة القصيرة من الاماني تمور في النفس وتسأل لقحت التخلف والفشل ليعود المؤتمر الوطني صبيا يتقافز بترسانته من ذات الخبراء وربما حملهم علي كراسي متحركة من مستشفيات برلين وتركيا ولندن وغيرها.
قحت لم تدخل في ( الزهايمر) كما تشهد دور العلم في بلدان عدة بنجابة ( حمدوك) وخبرته في مجاله لا تتقاصر عن اكسابه أيضا خبرات ربما تعوزه في التحاور السياسي وحذق فنون اللعب في الساحة السياسية بين لاعبين من أمريكا وأوربا ودول الخليج وكسب ود الجميع في نية واحدة ( السودان أولا) ولا تعوزه الخبرات في أن يتحول من اقتصاديات التنمية الي جلب استثمارات التنمية من دول الخليج وأوربا في شراكة حقيقية لا دولارات تحمل بالطائرات لتوزع بين الانسباء والازواج والدعاة الفاسدين .
في الختام لا ( قحت ) متخلفة في تفكيرها ولا حمدوك ( بليد) والسودان بخير باذن الله في عهدة شباب التغيير ومن سار في حذوهم. وبالله التوفيق والمنعة.
وتقبلوا أطيب تحياتي
مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..