أخبار السودان

بداية الترتيبات لإنشاء خط أنانيب النفط بين إثيوبيا والسودان

الخرطوم : الراكوبة

أكد وزير الطاقة والتعدين المهندس عادل علي إبراهيم توافق الرؤى حول الترتيبات اللازمة لانشاء خط أنانيب ناقل للمواد البترولية بين السودان وإثيوبيا مبيناً على أهمية الخط لتقليل التكلفة في نقل المنتجات النفطية .

وقال عادل علي لدى لقاءه اليوم الأربعاء بالوفد الإثيوبي الزائر للسودان أن العمل الجاد بدأ لتحويل الإتفاقية إلى واقع ملموس يعود بالنفع على البلدين .

وحضر اللقاء رئيس المؤسسة الإثيوبية للبترول بالإضافة السفير الإثيوبي لدى السودان كما ضم كذلك مدير عام شركة النيل للبترول السودانية . وتناقش الحاضرون عن كيفية تنفيذ الإتفاقية وإنشاء الخط .

‫5 تعليقات

  1. خبر ناقص !! ما الغرض من الخط !؟ هل الغرض منه استيراد المواد البترولية من اثيوبيا ام تصديرها اليها!!!!!؟

  2. ماذا يستفيد السودان من مثل هذا المشروع المهبب,مثله مثل تأجير اراضي الفشقة للاثيوبيين و التي انتهى باستيلاء الاثيوبيين للاراضيو مثل اعطاء الاثيوبيينجزء من ميناء بورتسودان من قبل المخلوع,السوداني اصلا لايقيم اشياء يدفعها ببلاش .هل اعطتنا اثيوبيا الكهرباء بالمجان؟؟؟؟ اتحدى اي شخص ان تعطي اثيوبيا حقها بالمجان,المجان عند السوداني الذي يعلب دور المسكين الذييترك الغنماية تأكل عشاه….مثل هذا المشروع المهبب ,مشروع الانابيب مع اثيوبيا مشروع عاطفي فقطلاجدوى اقتصادية منه

  3. أين هو البترول الذي يتم نقله. من السودان لإثيوبيا أم من أثيوبيا للسودان. يعني تاني رجعنا للمشاريع المهببة. وكثرا ما أسأل نفسي عندما أسمع شركات مثل بترودار والنيل الكبرى وبترود نيد وغير وكما هناك وقفات احتجاجية لموظفي بعض هذه الشركات وأسال نفسي أين هذا البترول الذي تقام من أجله هذه الشركاتز يع جماعة البلد ما عندها وجيع ناس البشير دمروها وكان عشمنا في الإصلاح ولكن يبدو أن الناس الدي كلها مسطولة. أجمل خبر سمعته أن تم تكوين لجنة لتنمية الصادارات وأخشى ما أخشاه ان تكون لهذه الجنة ومخصصات – ما أعتقد أن الصادرات تحتاج لجان ومجالس وغيرها. أذا كان في شركات بمعنى الشركات لكان لها موظف مبيعات خارجي مهمته أيجاد أسواق وزبائن يبحث ويتقاضى راتبا عن ذلك.

    1. هذه سوف تكون اكبر خدعة يتعرض لها السودان من اثيوبيا ,المشروع يحل مشكلة اثيوبيا و هي عدم امتلاكها ميناء على البحر و تستطيع ان تشتري احتياجها من البترول من سفن على البحر الاحمر اي بورتسودان و تنقله الى بلادها عبر الانابيب التي تمر بارض السودان و بالمجان في حين ياخذ السودان من جنوب السودان رسوم عبور و عبر انابيب ايضا.مش عارف مثل هذا الوزير كيف يسمى كفاءةو الحيلة الاثيوبية في هذا المشروع لا يمكن ان تنطلي على عتالي في الميناء….الم اقل لكم السوداني سهل الضحك عليه.اتحدى ان يثبت الوزير اي جدوى اقتصادية من هذا المشروع.المشروع لفائدة اثيوبية الف في المية…غباء و هبل لا مثيل لهما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..