مقالات وآراء سياسية

أعداء الثورة نعمة لنا!!

طه مدثر

(1)

لرجال المرور فرحتان.فرحة يوم صرف المرتبات.وفرحة عند المخالفات وقطع الايصالات.!! وفي ولاية شرقية. شاهدت رجال المرور يستعينون بقوات الدعم السريع والاستخبارات لقطع الايصالات للمخالفين!!لكن لماذا هذه الاستعانة بالآخرين؟وهل للدعم السريع والاستخبارت أي علاقة بشرطة المرور؟المعرفة بحر واسع.وعلم الله أوسع منه.

(2)
في أحيان كثيرة تراكم الشمع على (الإضنين )تكون له فوائد عديدة.منها عدم الاستماع الى كثير من الاصوات الغنائية التي تعج وتضج بها الساحات السودانية.وياكافي البلا.الاغلبية صاروا مؤديين او في طريقهم لاداء وتريد اغاني الغير.بمناسبة الغُنا سمعنا وقرأنا.ان كثير من الشيوخ الاجلاء .حرموا الغناء.ولكن مابال الاستاذ حسين خوجلي.صاحب فضائية أم درمان.يتمايل طربا وإنشراحا مع الغناء؟ومع أداء الحسناوات.؟وهل هو من الذين قالوا سمعنا وعصينا؟

(3)
مثلما هناك شارع الدكاترة ومستوسف الدكاترة وصيدلية الدكاترة.توجد ايضا صحيفة الدكاترة.وفيها كثرة دكاترة(دكتور ينضح دكتور) وأغلبهم دكاترة تشخيص ساكت.ومرات كثيرة يكون تشخيصهم خاطئ.فيصرفون الدواء الخاطئ.فنجد المشكلة او الداء وقد زاد إستفحالاَ.

(4)
الولاة في اي زمان واي مكان.هم زبدة االحكومة.(عليك الله دقيقة ماتلفح الكلام وتمشي تكلمهم وكدى اسمع باقي الموضوع) فهم (يسيحون)عند الازمات والكوارث والمشاكل!! ويتجمدون في حالتين.عند التجديد لهم لمدة جديدة.وعند الاشادة بهم.وان حواء لم تنجب أفضل منهم!!

(5)
والاستاذ يقول لنا كل جسم يرتفع الى اعلى لا بد ان يسقط. داير مثال.فقام ابكر وقال حزب المؤتمر الوطني ياستاذ!!فقال له الاستاذ(حزب المؤتمر دا ما جسم.المؤتمر الوطني دا إسم ساااكت)!!

(6)
قرأت لك وعلى لسان جدي أبن خلدون(رجال الاستبداد لا اخلاق لهم ولا حمية.ولا يرجي منهم خير مطلقاَ.وكل مايتظاهرون به احيانا من التذمر والتألم. يقصدون به تغرير الأمة وخداعها)عليك الله ياعزيزي القارئ .ساعدني في اهداء هذا القول الماسي.لبعض مايسمى الاعلاميين والكتاب.قلت منو ياهاشم السيد؟.نبدأ بالعم اسحاق احمد فضل الله ثم الخال الرئاسي (سابقا)صاحب (الزفارات) الطيب مصطفى. ثم نعرج للسيد الصادق الرزيقي.والهندي عزالدين والقائمة تطول من اهل النفاق والشقاق.فالبلد الطيب السوداني لن يضيره نقيق الضفادع صغيرها وكبيرها!! و اعداء الثورة .هم نعمة لا نقمة لنا.فعدم وجود عدو لك.هو نقمة.والنعمة ان يكون لك عدو.واعداء..

(7)
كنت أود أن إقترح على إدارة تحرير جريدتنا.وليس بمنطق طفيلي ويقترح.وليس باعتبار انني صاحب عمود.ولكن باعتبار انني صاحب وجعة شديدة ومغص اشد مماجرى لنا خلال الثلاثة عقود من الحكم الشيطاني الديكتاتوري .حكم المخلوع البشير.الذي كان فيه من الفساد ما لاعين رأت(ياخي ديل إستوردوا عدسات طبية منتهية الصلاحية )ولا اذن سمعت(سمعت زول ببيع الاوقاف.اها ديل باعوا كثير من الاوقاف)ولا خطر ببالك ابليس (هل خطر ببال ابليس انو يقول احنا دخلنا الناس الجوامع.وابلبس ذاتو ما قاعد بفاخر ويباهي انو طلع الناس من الجوامع.)المهم أود أن تقوم ادارة تحرير صحيفتنا.بانشاء عمود.نسميه(غلطان بعتذر)وفيه تُتاح الفرصة لكل مسؤل سابق بالنظام البائد.بالكتابة بحرية عن ماسببه للوطن والمواطن خلال تلك العقودالثلاثة.ويتعذر عن مابدره منه.ويرجو المغفرة والسماح.ولكني أخشى ان تظل مساحة العمود بيضاء من غير سوء.
فاننا طوال ثلاثين سنة لم نسمع مسؤولا(رفيعا او وضيعا)إعتذر عن مافعله عن مابدر منه من أخطاء وخطايا. خلال تنسمه المنصب..ويحسبون انهم رسل كرام مبرأون من الخطأ.

(8)
وصتني وصيتها. قالت لي اترجل. خلي إستعمال الكريمات.وارفع بنطلونك الناصل دا عارفه كلامي حار. كان ترضى كان تزعل..مع خالص شكرنا وتقديرنا للاستاذ سيف الجامعة.

 

طه مدثر

ماوراء الكلمات
الجريدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..