مقالات وآراء

رفع الحظر وما ادراك ما الإرهاب

توهم الكثيرين انه مجرد سقوط النظام الهالك ستفتح الابواب المغلقة بضغطة واحدة..

طبعا الاكيد هناك شُمات كثيرييين، يعتقدون في اي امد للعقوبات إنتصار لأوهامهم المريضة، وهزيمة للثورة و برنامجها..

وذهب الكاهن غندور بعيداً حيث قال : ليعلم الجميع ان العقوبات لم تكن مقصود بها الإنقاذ، بقيادة البشير، بل المقصود بها السودان كدولة..

نسى او تناسى هذا الفاسق، ان السودان قبل حكم الحرامي الدجال رئيسه المخلوع، كان دولة محترمة وفاعلة، في إقليمها والمجتمع الدولي..

هنا يجب ان تكون خطة الحكومة لرفع الحظر في المدي المتوسط، والذي لا يقل عن خمس سنوات، مع العمل لإستحقاقات ذلك، من حرب علي الإرهاب وتصفية جيوبه العسكرية، و تفكيك مؤسسات معروفة، تقوم بعمليات غسيل الاموال واذرعه داخل الدولة السودانية ..

امثلة في غاية الاهمية تدل علي ان مسألة الإنخراط في المجتمع الدولي ليست بالعملية السهلة، يمكن ان تتم بين ليلة وضحاها..

حرب يوغسلافيا التي شاركت فيها ست دول وكانت نهاية الحرب في 1995 ولم تنخرط معظم هذه الدول في المجتمع الدولي إلا بعد مضي فترات ليست بالقصيرة إمتدت في بعضها لأكثر من عشر سنوات..

تجربة فيتنام.. لم تنخرط في المجتمع الدولي إلا بعد ست سنوات من تاريخ التغيير الذي حدث فيها عام 1989..

تجربة رواندا.. والتي لم تنخرط في المجتمع الدولي بشكل فعال، وكامل إلا بعد مرور ما يقارب العشر سنوات، من إنتهاء حرب الإبادة في 1995..

يجب التفكير في النهضة بالإقتصاد والموارد الذاتية للدولة من زراعة ومعادن وصناعة بخطط واضحة..

رفع الحظر يحتاج الي بنية تحتية صلبة واسس إقتصادية سليمة من قوانين وحزم تواكب الإقتصاد العالمي..

قطار الإقتصاد العالمي يسير بسرعة عالية، ونحن في حالة سكون لعشرات السنين.. لا يمكن ان نلحق به من حالة السكون، ما لم نتحرك في ذات الإتجاه، وبسرعة معقولة تضمن لنا سلامة الصعود في هذا القطار، بلا مضاعفات..

اعتقد الحلول في المدي المتوسط لابد ان تكون داخلية بالدرجة الاولى..

الإبتعاد عن صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، في هذه المرحلة بقدر الإمكان، والتوجه لحشد التمويل، والشراكات الإستثمارية، مع الدول الصديقة بشكل اساسي، سيجنبنا ازمات يمكن ان تلحق بقطاعات واسعة في المجتمع قبل إنشاء شبكات للضمان الإجتماعي، تحمي الفئات الضعيفة في المجتمع، من جراء شروط وحزم صندوق النقد والبنك الدولي المعروفة..

الاهم في هذا الحوار أن تتجه الحكومة لتطوير قطاع الزراعة، وبذل كل الجهود بعد تحقيق السلام، في هذا المجال الحيوي، الذي يُعيد التوازن الإقتصادي بشكل سريع ومباشر في فترة وجيزة..

الرسالة إلي الكيزان ” المواهيم”.. الحظر الذي سببه مشروعكم الحضاري الإرهابي النجس، إترفع ما إترفع فالثورة ماضية إلي ان تحقق اهدافها في دولة الحرية والسلام والعدالة..

خليل محمد سليمان

تعليق واحد

  1. الموضع بيسط
    ماحسابت الكيزان وسلمت البشير لمحكمة الدولية
    او حاكمتو داخل السودان محاكمة عادله

    مافي رفع حظر
    الخوجات مااغبياء

    تغير الأشكال الخارجية وتضحك عليهم

    كدة بتضحك علي نفسك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..