أخبار مختارة

وزيرة الخارجية:  قرار ترمب روتيني ولم يزعجنا

الخرطوم: فتح الرحمن شبارقة

في أول رد فعل للحكومة على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتمديد حالة الطوارئ المفروضة على السودان، قالت وزيرة الخارجية أسماء محمد عبد الله، إن القرار الذي أصدره ترمب روتيني وظل يجدد سنوياً منذ العام 1997م إلى أن تقرر أمريكا بشأن رفعه نهائياً.

وقالت أسماء: (نحن لم ننزعج من قرار ترمب وكان متوقعاً بالنسبة لنا)، وأشارت إلى أن أجل القرار الماضي ينتهي في 31 أكتوبر وأن الإدارة الأمريكية ملزمة بتجديده طالما لم يصدر قرار بإلغائه لأن الموقف بالنسبة لهم كما هو، وأشارت إلى ارتباط القرار برفع العقوبات وإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، واستبعدت أسماء أن يكون هناك تأثير سالب للقرار على أية محادثات بين رئيس الوزراء د.عبد الله حمدوك والإدارة الأمريكية أو الكونغرس.

وأوضحت وزير الخارجية أن الأمور تمضي في اتجاه رفع العقوبات وإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ولكنها تتطلب وقتاً حتى تاخذ الإجراءات القانونية مجراها داخل الكونغرس، وتابعت: (في الآخر لن نستطيع أن نجبر أمريكا على إصدار قرار معيّن).

السوداني

‫5 تعليقات

  1. اقتباس :- (في الآخر لن نستطيع أن نجبر أمريكا على إصدار قرار معيّن).

    رد :- لا نستطيع ان نجبر امريكا ولكن نستطيع ان نقنعها ان كنا جادي وعارفين ماذا نريد ….

  2. اقتباس:
    (وزيرة الخارجية: قرار ترمب روتيني ولم يزعجنا)!!
    تعليق:
    عجبي!!
    نفس هذا التصريح قاله من قبل كل وزراء الخارجية السابقين: مصطفي اسماعيل، علي الكرتي، ابراهيم غندور!!..ولايبقي الا ان نقول “هؤلاء؟!! من هم؟!!ومن اين جاءوا؟!!”

    1. الله يسامحك يا أستاذ بكرى …أسألك بالله كنت مصدق أن أولئك كانوا وزراء خارجية ؟؟؟وتجمع عليهم الدبلوماسية القديرة الأستاذة أسماء التى تدرجت فى السلك الدبلوماسى قبل ولادة الإنقاذ المشوهة خلقيا وأخلاقيا ….
      إنى أثق بشدة فى هذه الوزيرة كما أثق ثقة بلا حدود فى حكومة حمدوك….

  3. ما لم يشرح كون منزلق الارهاب معد …. لعن تخشي ابطالها الوطنيين

    ما نعرفه ااوروبا و العالم الغربي و بالاخص أمريكا دول ذات سيادة و مؤسسية عميق و خبيرة.. يعني ان تراجع قرار قائمة الارهاب بخصوص السودان لن يكون ( طق حنك ) و اهواء سياسيين كما كان يحدث عندنا .. بالتاكيد هناك دوائر كثيرة اشركت في اصدار هذه القرارات من قبل و هي مسوؤلة في المشاركة الان مرة اخري في اصدار قرارات اذ لزم عندهم الامر و كانت هناك حاجة من الاصل لذلك كما ان هذه الدوائر و الاجهزة ليس بالضرورة تكون قيد الانعقاد كما تاريخ لزوم الاحداث وقتها او تطورت الي هيكلة مختلفة و ذات مهام أستراتيجية مختلفة.. في كل الاحوال اصدار القرار لديهم امر مكلف ماديا و زمن مقتطع علي حساب اشياء اخري فالطواقم يكفيها من لهث لشوؤنهم.

    اذا اين تاتي الاهمية و الاكتراث لقرار لدولة و انظمة لا تاثير لها بعد علي الساحة الاقليمية و الجوار او بعدها القاري بتفاصيله فما بالكم بالعالمي و مجرياته. و اظن الدرس كان كافي حتي يري السودانييون بان العالم صار قرية كونية و اي قرارات او امور داخلية غير مسوؤلة كالجرائم التي ترتكيب و انتهاكات انسانية بحق المراة و الاطفال لن يكون لها انعكاس جيد و سوف تكون لوازبها مستمرة تدفع دينها و عواقبها الاجيال القادمة.

    و ما حديث سيادوا (CEDAW / اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة) ببعيد متناسين بأن جل الفرق التي نتعامل معها الان عالميا قوامها النساء و سمتهاتجزر الجندرة و صعودهن للسده تاتي من نضالهن المسبق في حركاتهن النسوية الفيمنستية علي اختلافها و تنوعها و بالتالي تحصيل حاصل لعدم تمرير اجندة الغير الرافض من الاصل او ناكر لمكتسباتهن التاريخية و اكبرها.أو يكابر لنصوص دينية و لا شي بارض الواقع.مناهزا الاخرين في ايمانهم.

    فما يؤخذ في عالم السياسة اليوم ليس اعتباطات عابرة فالامر استراتيجيات شايكة تتحكم فيها لغة الارقام و البيانات المتجددة و المتدفقة و تحليل اتجاهات احتمالياتها فكل تلك التفاصيل . لا يمكن ان نتعامل معها بالرغبة المجردة و النظرة الفردية لتفكيرنا كافراد او راي عام محلي و اذ لم نكن ضالعين بشأن المؤسسية كدولة مكتملة الاحترام لمواطنيها و داخل انساني ذات قيم واضحة تفرض احترام الاخرين للسيادة و انضباط كامل لانظمتها و خصوصا الامنية و بالمقابل مسوؤلية كونية جادة و حسنة النوايا و انفتاح معبر عن هوية أنسانية لن تتجاوز هرطقاتنا ارنبة انوفنا و يظل الافق مسدود و التبعية رهن و واقع و كل مواردنا سوف تكون ملك للغير و المجرمين وقت ما نووا . او حتي بقوانين عالميةتستحدث من شأن حفظ موارد الكون من عبث ديموغرافيا خلل غير مسوؤلة.

    كما ان الموقف السياسي الان و التأثير الجيوبلوتيكي موروث من النظام السابق و لا تغير ملموس بعد الان .. فالزيارات الحمدوكية و التطمينات تتطلب تنفيذ يظهر حقيقة النوايا. و يحدد احتمالية التحرك للطرف الاخر بالتالي هم اي امريكا ملتزمة بموقفها طالما الدست و المبادأة لدينا و حكومة الثورة او كما يجب و لكن هل يتطلب الامر الازعان و التبعية الصرفة طالما الادارك بامتلاك المفاتيح لدي واشنطون او هكذا مفهوم.

    ما سبق يعينا بضرورة اعلان سياسة الحياد ان استطعنا فوذا كما كان السودان سابق عهده و قبل العهد المايوي و ذلك بعد تعمق مؤسسي و تحليل اعمق لاستراتيجيات موضوعية و فاعلة و ملتهبة بالمنطقة للدول اللاعبة و المتحكمة.

    الشي الاخر و الممكن و ليس مستحيلا هو النظر خارج اطار هذه الفرضية و الوضع المصطنع كون السودان احدي دول الارهاب أو السعي لمحو سجلنا من القائمة السوداء. فالحيل تكمن بتغيير المفهوم paradigm shift كما تم صناعته قبل ان يكون اجرائي و ذات شرعية دولية و ساد ايضا اجرائي عند الدول الصديقة لهم او ذات الند السيادي لامريكا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..