أخبار متنوعة

شاكيرا تكشف عن “أحلك لحظة” في حياتها

وصفت النجمة الكولومبية شاكيرا المشكلة التي تعرضت لها أحبالها الصوتية منذ عامين وأدت إلى خسارتها صوتها بشكل مؤقت بأنها كانت “أحلك لحظة” في حياتها.

 

وقالت: “لقد أثرت علي كثيرا، فالمرء يعتبر أشياء كثيرة من المسلمات في حياته، وفيما يخص صوتي، هو جزء جوهري من هويتي”.

 

وتابعت: “لطالما ظننت أنه في يوم من الأيام سأخسر كثيرا من الأشياء، فأنت تخسر شبابك وجمالك حتى أنك تخسر أصدقاءك، فهناك أشخاص يدخلون إلى حياتك وآخرون يخرجون منها، لكنني لم أعتقد يوما أن صوتي قد يختفي”.

 

وأوضحت: “عندما ظهرت تلك المخاوف، عندما لم أكن أعرف ما إذا كنت سأتمكن من الغناء مرة أخرى، شعرت بأنها أحلك لحظة في حياتي”.

 

واضطرت شاكيرا، في 2017، لتأجيل جولة “إلدورادو وورلد تور” لـ7 أشهر بعد إصابتها بنزف في حبلها الصوتي الأيمن، واستعادت صوتها بشكل طبيعي دون الحاجة إلى الخضوع لعملية جراحية وفق نصائح الأطباء، وتمكنت من إجراء جولتها في 2018.

 

وقالت شاكيرا: “إنها واحدة من أهم الجولات التي قمت بها خلال حياتي لما تعنيه بالنسبة إلى العقبات المختلفة التي كان علي تجاوزها”.

 

ويذاع بدءا من 13 نوفمبر/تشرين الثاني فيلم وثائقي عن جولتها “إلدورادو وورلد تور” الذي قدّمت خلالها 54 عرضا، غنت فيها أكثر أغنياتها نجاحا على مدى عقدين، ويركز على عرضين قدمتهما في لوس أنجلوس في نحو 60 دولة.

 

وبفضل مزجها بين الإيقاعات اللاتينية والعربية مع إضافة تأثيرات من موسيقى الروك، تعد شاكيرا واحدة من أبرز النجوم الآتين من أمريكا اللاتينية؛ إذ حققت نجاحات عالمية بأغنيات مثل “هيبس دونت لاي” و”وينيفر وينيفر”.

 

واختيرت إلى جانب جنيفر لوبيز (50 عاما) للغناء في الاستراحة خلال مباراة “سوبر بول” الأمريكية في استاد هارد روك في ميامي في 2 فبراير/شباط 2020، وهذا التاريخ يصادف عيد ميلاد شاكيرا.

 

و”سوبر بول” هو أكبر حدث سنوي يبث على التلفزيون الأمريكي، وعادة ما يقدم أبرز الفنانين من حول العالم عروضا خلال الاستراحة بين الشوطين، وجذب 98.2 مليون مشاهد في 2018.

 

وأضافت المغنية الكولومبية: “لدينا كثير من الأفكار، من الصعب القيام بها كلها في الفترة القصيرة التي نملكها، لكننا سنحاول الاستفادة منها بأكبر قدر ممكن خصوصا أنها فرصة لتمثيل أصحاب الأصول الأمريكية اللاتينية”.

 

واعترفت شاكيرا بأنها تشعر بالقلق إزاء تنامي العنف في بلدها كولومبيا وقالت إن التعليم “أداة مثالية” لضمان “سلام دائم” في البلاد.

 

وتابعت المغنية التي أنشأت جمعيتها الخيرية مدارس عدة في كولومبيا: “كلما ازداد عدد المدارس الموجودة في المناطق النائية وفي مناطق النزاع.. حافظنا على الطفولة ومنعنا تجنيدهم من قبل جماعات عنيفة”.

 

ووقّعت الحكومة السابقة في كولومبيا اتفاق سلام في 2016 مع متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) لإنهاء أكثر من 5 عقود من النزاعات الدموية، لكن مجموعة من المنشقين عن “فارك” أعلنت عودتها إلى نشاطها، كما أن مجموعة عصابات أخرى وهي “جيش التحرير الوطني” وعصابات إجرامية أخرى لا تزال نشطة.

 

العين الإخبارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..