أخبار السودان لحظة بلحظة

سد النهضة و الرئيس ترامب

خليل محمد سليمان

0

اعتقد جاء الوقت المناسب ليكون سد النهضة كرت ضغط علي إدارة ترامب، لأجل مكاسب مستحقة للسودان بعد الثورة، اولها رفع الحظر، وشطب إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب..

 

يمكن لأحد السُذّج ان يقول ما مصلحة ترامب في سد النهضة؟

 

ببساطة المعروف إننا في العام الاخير لولاية الرئيس ترامب، وهو عام لملمة الاطراف، والمكاسب السياسية، للإستعداد للإنتخابات الرئاسية القادمة..

 

المعروف ملف الإنجازات لترامب له ثلاثة اضلع..

 

* الإقتصاد.. نجح نجاح منقطع النظير في جلب اموال ضخمة الي الخزينة الامريكية، وإستثمارات وفرت فرص عمل بشكل لم تشهده امريكا منذ خمسين سنة، وإنخفاض مستوي البطالة، إلي ادنى مستوياته علي الإطلاق، ورفع الحد الادنى للأجور، بمعدل خمس دولارات في الساعة..

 

وكل ذلك بفضل الاموال التي حصل عليها من دول الخليج العربي،  علي رأسها المملكة السعودية..

 

* الإرهاب.. في الايام السابقة تم قتل الرجل الاول في تنظيم داعش، ابوبكر البغدادي، في عملية عسكرية قامت بها قوات امريكية خاصة، داخل الاراضي السورية، وبهذا ضمن ترامب ملف حيوي وكبييير بالنسبة للأمن القومي والحرب علي الإرهاب..

 

*السلام.. لم يحقق ترامب ايّ خطوة ناجحة للسلام في ايّ بقعة من العالم..

 

اعتقد من حيث الوقت لا يمكنه تحقيق تقدم في ايّ ملف من ملفات السلام المعقدة في العالم ومنطقة الشرق الاوسط والتي هي مسرح لكل المحاور السابقة..

 

لم يكن إختيار ترامب لهذا الملف بالصدفة، وليس لترامب رفاهية في الوقت ليتبادل الصور والإبتسامات في المكتب البيضاوي مع وزراء خارجية الدول الثلاث..

 

ترامب يبحث عن ملف للسلام ونزع فتيل ازمة اصبحت تتصدر الإعلام المحلي والدولي.. بصورة سهلة وسريعة، كهذا الملف

 

من حيث الزمن وسهولة تحقيق ذلك يمكنه ان يضمن انه ملف مضمون، ضمن ملفات جرد الحساب الثلاث، ولو بصورة شكلية، حتي نهاية جولة إنتخابات الرئاسة في العام القادم، بالنسبة لترامب او حزبه..

 

لذلك وجب علينا ان نحمل ملف مصالحنا العليا في هذا المضمار واهمها رفع الحظر ولائحة الإرهاب..

 

اعتقد الرئيس ترامب الآن يمكنه السمع جيّداً ..لذلك يجب إستخدام الدبلوماسية والحنكة السياسية في طرح القضايا..

 

نعلم تماماً القدرات المتواضعة للخالة الفاضلة وزيرة الخارجية..

 

لذلك الرسالة لرئيس الوزراء.. الامر اكبر من ان يكون ملف في وزارة الخارجية، الامر يعني إستقرار المرحلة الإنتقالية، ونجاح عملية التغيير، التي تعتريها عقبات وصعوبات كثيييرة، تبدأ بقائمة الإرهاب، وتنتهي بفلول دولة الكيزان التي لم تسقط بعد..

 

خليل محمد سليمان

[email protected]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.