أمريكا تسمح للمُؤسّسات الدولية بالتعامُل مع السودان رغم العُقُوبات

ترجمة: إنصاف العوض
أكدت صحيفة “فاينانشيال ويرلد” البريطانية، مُوافقة أمريكا على استثناء المؤسسات الدولية من العقوبات المفروضة على السودان، مِمّا يُمهِّد لها التعامل مع الحكومة السودانية الجديدة.
وقالت الصحيفة، إنّ الولايات المتحدة وافقت بمُوجب اتفاق مع الحكومة السودانية، على أنه يُمكن أن تبدأ الحكومة التّعامُل مع المُؤسّسات الدولية، بينما لا تزال مُدرجة في قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأضافت بأنّ السودان غير مُلزمٍ بدفع (3) مليارات دولار قيمة الديون المُستحقة لتلك المُؤسّسات الدولية للحصول على دعم وقروض مُيسّرة، وأوضحت أنّ جُزءاً من خارطة الطريق المتفق عليها مع صندوق النقد والبنك الدوليين، يقوم على أنّ السودان غير مُضطرٍ لسداد (3) مليارات دولار من المُتأخِّرات للمُؤسّسات الدولية.
واستبعدت واشنطن – بحسب الصحيفة – رفع البلاد عن القائمة في الفترة القريبة القادمة، وقالت إنّ مسؤولين أمريكان رفيعو المستوى أكدوا أن إزالة السودان عن القائمة تتطلب مراجعة رسمية شاملة، ولا يمكن أن تتم على الفور، رغم أنه يعني أن المُستثمرين المُحتملين في السودان يُواجهون تداعيات قانونية في الولايات المتحدة، وقال المبعوث الأمريكي الخاص للسودان دونالد بوث للصحيفة، إنّه ليس من مصلحة أحدٍ رفع اسم البلاد من القائمة دون التحقق من أن السلطات الجديدة تفي بمُتطلبات مُعيّنة بما في ذلك عدم رعاية الإرهاب، وقال إن الرفع لن يتم في وقتٍ وجيزٍ، وتابع بأنّ واشنطن يجب أن تكون حريصة على التحقق منه، وزاد بأنّها عملية متعددة الخطوات تحتم أن يستوفي السودان المعايير القانونية والسياسية المطلوبة.
الصيحة




أخشى ما اخشاه ان تضيع امريكا على نفسها فرصة كسب حليف مستقبلي قوي
نحن لن نعادي احد ولكن في المقابل لن نخضع لإرادة احد
سينهض السودان حتما بسواعد ابنائه البررة وإرادتهم التي لا تعرف المستحيل
خير لامريكا كسب هذا الشعب الابي العظيم صديقا وخير لنا كسب أمريكا حليفا
اللحظات الفارقة في تأريخ الامم يصنعها الاقوياء
و قطار الثورة الظافرة لن يتوقف عن المسير
الخازوق الركبو الترابي في البلد حيظل يضر فينا الى يوم يبعثون. اللهم شتت شمل الكيزان. و لا تجمعهم على كلمة الى الابد
اللهم امين اللهم شتت شمل الكيزان الاحياء والاموات
الله يعطيك العافية يا المتفائل بدولة السودان العظمى والله كلنا متفائلين بدولة السودان العظمى والتي اراها راى العين لان الجيل الذى فجر الثورة جيل لايعرف الخنوع ولكن عايزين شوية جدية من حكومة الدكتور حمدوك في التعامل مع الكيزان الكيزان يجب التعامل معاهم بدون الرجوع للقانون لانهم لايعرفون القانون ارجو ان يحاكم كل كووز نهب قرش من مال الشعب السودانى وان يقال كل السفراء وكل المظفين الكبار بالسفارات فورا واحلالهم بسفراء وطنيين وليسوا كيزان لانو الكيزان غير وطنيين شيء اخر على وزير الاعلام ان يكون حازما واذا ماقادر يتاخذ قرار عليه ان يتنحى ويترك المجال لمن هو اهل له لانو لازال الكيزان والكوزات يمرحون في التلفزيون القومى وكل القنوات التي شيدوها بمال الشعب السودانى والقضايا كثيرة وصدقونى اذا لم تكونوا قدر المسؤلية فان قطار الثورة سيتخطاكم الى غيركم لانو الثورة ماجات بالساهل استشهد فيها الأعزاء على قلوبنا ولذلك ارجو ان تتعاملو بجدية والا ادونا عرض اكتافكم نحن ماجبنا الثورة دى عشان يجى ناطى لينا فيها تانى عسكرى بسبب سوء إدارة الدولة
كل ما في الامر ان امريكا لا تثق في نوايا الشق العسكري نظرا لتطلعات حميدتي المتواصلة بالسيطرة على الحكم …عدم رفع الحظر مع السماح للشركات الدولية بالتعامل مع الحكومة الحالية هو بمثابة حماية لحكومة حمدوك …
اليانكي اخس حكومة على وجه الأرض
السودان الان في مفترق طرق
ربنا يجيب العواقب سليمة