أخبار السودان

اشتباكات وإشهار (سلاح) في إجتماع لنقابة المعلمين

الخرطوم: حافظ كبير

حدثت اشتباكات عنيفة في اجتماع دعت له النقابة العامة لعمال التعليم في السودان بصالة المعلم، أمس الخميس، حيث إعتدت مجموعة من النقابة العامة لعمال التعليم على أساتذة بحجة أنهم ليسوا من أعضاء النقابة.

 

وقال الأستاذ محمد الفاتح خليفة إن الدعوة وجهت لهم كمعلمين عبر إدارات القطاعات وحضروا للإجتماع في صالة المعلم، وأضاف خليفة إنهم وأثناء كلمة رئيس النقابة، توجه نحوهم مجموعة من الأساتذة وأمروهم بالخروج من الصالة ، وزاد خليفة إن المجموعة بادرت باستخدام العنف لإخراجهم بالقوة، حيث تم ضربه على الوجه، وكذلك الاعتداء والضرب على زملاءه وهم الأستاذ معاذ صلاح أحمد من قطاع شرق النيل والأستاذ خالد سليمان والأستاذ طارق محجوب والأستاذ سمير هارون، وقال المتحدث باسم المجموعة محمد الفاتح خليفة إن شخصاً من المجموعة المعتدية عليهم أخرج سلاح “طبنجة” وأشهره في وجههم بعد أن جهزه للإطلاق، قبل أن تتدخل مجموعة أخرى وتذهب به بعيداً.

 

واتهم المعلمون المعتدى عليهم رئيس النقابة عباس محمد أحمد بالوقوف وراء الحادثة، وقالوا لـ(الجريدة) إن ذلك حدث أمام رئيس النقابة وأثناء كلمته، ووصفوا المعتدين بأنهم كتائب ظل تتبع لرئيس النقابة، وطالبوا بحل النقابة فوراً باعتبارها غير أمينة ولا تمثل المعلمين، بل تمثل ذراع للنظام البائد، وقام الأساتذة المعتدى عليهم بإبلاغ أمن الصالة بالمسلح وأكد لهم أن من بالداخل كلهم من المعلمين ولا يوجد فرد من أفراد الأمن داخل الصالة، وقال الأستاذ معاذ صلاح أحمد إنهم فتحوا بلاغ لدى قسم بري تحت المواد 182/ 144 اتلاف وإرهاب بالرقم 2960.

 

وفي تعليقه على الحادث قال الأستاذ محمد الفاتح إن ثورة ديسمبر استطاعت إسقاط البشير، وأن كل شيء دون البشير يجب أن يسقط، وانتقد خليفة طريقة تعامل الحكومة مع نقابات وواجهات النظام البائد، مضيفاً أن تلكؤ الحكومة في تصفية النظام البائد وواجهاته هي السبب وراء الأزمات التي تحدث بالبلاد، وطالب خليفة باستخدام الشرعية الثورية وحل نقابة المعلمين فوراً.

 

وأدانت لجنة المعلمين السودانيين الاعتداء على المعلمين، ووصفوه بالهمجي والبلطجي، وقالت اللجنة في بيان تلقت (الجريدة) نسخة منه إن ما جرى يؤكد صحة ما أشاروا إليه وحذروا منه بشأن بقايا (فلول) النظام في النقابات والاتحادات، ووصف البيان وجودهم في النقابات بأنه عاهة في جسد الخدمة المدنية، وأضاف أن ما يسمى بنقابة عمال التعليم سرطان في جسد التعليم لابد من استئصاله حتى لا يفسد بقية الجسد، وطالب البيان بضرورة إلغاء قانون الاتحادات 2004م والنقابات 2010م ووضع الأمور في نصابها الصحيح حتى تعود النقابات المختطفة إلى أهلها.

 

وانعقد اجتماع حاشد للنقابة العامة لعمال التعليم أمس بصالة المعلم وخرج المعلمون بعد الاجتماع يحملون لافتات ويهتفون مطالبون بإقالة وزير التربية والتعليم على خلفية تصريحاته بشأن الشهادة السودانية.

 

الجريدة

تعليق واحد

  1. والله محن الكيزان….معلمين أمنجية وشايلين سلاح. لو ماتم إصلاح القانون وتنفيذه بصرامة لا تحلموا بديموقراطية ولا ازالة من قائمة الارهاب ولا يحزنون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى