أخبار السودان

الشفيع خضر: نجاح الفترة الانتقالية مرهون بإجراء مساومة تاريخية مع الاسلاميين

ﺭﻫﻦ الدكتور ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ ﺧﻀﺮ ﻋﺒﻮﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻠﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ، ﺑـﺎﺟـﺮﺍء ﻣﺴﺎﻭﻣﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ تلبي ﻁﻤﻮﺣﺎﺕ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ وﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ.

ﻭﻧﻮﻩ ﺍﻟﻰ أﻥ ﺣﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻦ ﻳﺘﻢ ﺍﻻ ﻋﺒﺮ ﻣﺴﺎﻭﻣﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ. ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﺪﻭﺓ بالخرطوم ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺘﻢ ﻣﺴﺎﻭﻣﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﺒﻲ ﺃﺷﻮﺍﻕ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻻﺳﻼمي ﻭﻁﻤﻮﺣﺎﺕ ﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻟﻦ ﻧﻌﺒﺮﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﺴﻼﻡ.

وقال إﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻅﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ. ﻭﺃﺭﺟﻊ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻟﻐﻴﺎﺏ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﻁﻨﻲ ﻳﺨﺎﻁﺐ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺲ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺃﺳﺎﺱ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﻘﺎﻁ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺗﺘﻀﻤﻦ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮن، ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﻘﻀﺎء، ﻣﺴﺎﻭﺍﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺃﻣـﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋـﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻨﺲ.

ﻭﺭﺃﻯ ﺃﻥ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺗﺤﻞ ﻣﻦﺧﻼﻝ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﻭﺍﻷﺛﻨﻴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺘﺴﺎﻭﻱ.

سعاد الخضر – الجريدة

راديو دبنقا

‫4 تعليقات

  1. تسوية تاريخية مع مَن؟ قال ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻻﺳﻼمي ﻭ ﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ قال! أولاً أغلب السودانيين مسلمون بمن فيهم الشيوعيون وﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ! قل ياخي بين (الاسلامويين) أشكال الذين حكمونا تلاتين سنة وأشياعهم والمتحالفين معهم ولم نجد منهم جميعاً الاسلام الذي يدين به السواد الأعظم من السودانيين. لقد كان هؤلاء أصحاب مفاهيم مستوردة ومنحرفة وفوق انحرافها عن مقاصد الاسلام الحق، فإن معتنقيها ما أرادوا بها تطبيق الدين الحق وإنما اتخذوها مطية للسلطة وتسخير المسلمين لخدمتهم في اكتناز متاع الدنيا لإشباع شهواتهم البهيمية. ألم ترهم لا يتورعون البتة ولا يترددون في قتل وإهانة كرامة أي إنسان يظنونه يمثل عائقاً بينهم وبين جاه السلطة ومتعة الدنيا حتى أنهم كانوا يقولون بلسانهم ما جئنا لتأمين لقمة العيش للناس وقالوا باقي هذه الجملة بأفعالهم ولسان حالهم والجميع شهود اليوم على أنهم ما جاءوا إلا لإنقاذ أنفسهم وحدهم ومن والاهم والتمتع بالدنيا من خلال السلطة، وقد كانت هذه هي أشواقهم في الحكم باسم الاسلام! فهل يقبل عاقل بأن يقر أشواق اللصوص ويساومهم على القول بشء منها، إلا أن يكون لصاً مثلهم. أبعد كل الذي عهدناه ما زال فينا من لا يميز بين شعب السودان المسلم وبين هؤلاء اللصوص باسم الاسلام وهه مصيبة، فلا مقارنة يا أخي بين أصحاب الاسلام السياسي، بل العنصري اللصوصي، وبين سواد المسلمين من صوفية ومسيحية وعلمانية ولا دينيين، فالقسم المشترك بين هؤلاء هو تربيتهم على القيم السودانية واحترامهم لها أفراداً وحكومات وقوانين تراعي بل تنبع على الدوام من هذه القيمفي الحلال والحرام بحيث تطغى حرياة فئة من السودانيين في التحليل والتحريم على حرية الفئات الأخرى في ذلك فلا يحرم على الفرد من أي فئة كان إلا ما يحرمه عليه معتقده ولا شيء فوق ذلك لا للمصلحة العامة أي المصلحة المشتركة أو مصلحة كافة الفئات!

  2. هذا هو الغندور ممثل الفلول اللصوص يقول بما قاله الشفيع خضر لِخمّ الثورة على استيعابهم ومهدداً بإفشال الحكومة الانتقالية حتى لو أتت بمال قارون مما يؤكد ما ذكرته في نقدي لحمدوك ووزير ماليته بأن حل المشكل الاقتصادي المستورد من الخارج لن يكفي مالم يتم إصلاح أجهزة الدولة وإعادة هيكلتها لتلائم الوضع المدني لنظام الحكم الذي أتت به الثورةّ! وأضيف بأن تهديد قائد الفلول اليوم يلمح إلى استخدامهم لأجهزة نظامهم السابق التي مازالت قائمة في تخريب مساعي الحكومة الانتقالية للخروج بالبلاد من الأزمات التي خلفتها عصبة اللصول الأنجاس.

  3. البلاد ليست ضيعة بينكم والإسلاميين
    اليسار والاسلاميون أصحاب أيدولوجيات مستوردة وانقلابيون واقصائيون ووجهان لعملة واحدة
    اذهبا واديرا خلافاتكما بعيدا عن السودان وأهله الطيبون
    لعنة الله عليكم اجمعين

  4. “…ﻣﺴﺎﻭﻣﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﺒﻲ ﺃﺷﻮﺍﻕ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻻﺳﻼمي ﻭﻁﻤﻮﺣﺎﺕ ﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻟﻦ ﻧﻌﺒﺮﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﺴﻼﻡ…”
    يعني كل مشاكل السودان في حل العقدة ما بين الإسلاميين والعلمانيين؟
    عينك في الفيل وتطعن في ضلو …
    المصيبة الأكبر إنك تكون ما شايف الفيل زاتو …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..