مقالات سياسية

صورة البنت البتدخِّن

البت الشابة البتدخن في سيجارة في العلن والتسجيل الصوتي المصاحب كان مكشوف المرمى والهدف.. والناس تعرفت على الكوزة الأمنجية.. لكن لنفترض ان الشابة البتدخن ما كانت كوزة ولا أمن طلابي.. وين المشكلة.؟ انها تدخن ؟ السَودان بلد التنوع الاجمل لكنوز التقاليد والاعراف ومنجم القيم المتجاوزة لظواهر السلوك.في طفولتنا وصبانا شاهدنا عدد لا بأس به من الحبوبات والعمات َوالخالات بدخنن سجاير ( برنجي او بنسون) وبسفوا تمباك و قدام كل الاهل وبرسلوا اطفال وصبيان وأحيانا رجال الأسرة عشان يشتروا ليهم السجاير والتمباك. وما شفنا ولا سمعنا بزول استهجن مجرد استهجان السلوك دا على المستوى الشخصي لمتعاطية التدخين او التمباك ناهيك من اتخاذ سلوكها ماخذا لادانة كل نظام الحكم.
لو جارينا منطق التسجيل الصوتي (الاسلاموي) في فيديو فتاة السيجارة وربط المتحدث بين سلوك الفتاة والحكم المدني، فحنطالب وبنفس القياس باحتساب جميع من يترددون على المساجد في خانة الحكومة المدنية.
لكن يجب الا يجرجرنا الكيزان الي الخوض في جدالات عقيمة يراد بها تشويه المرحلة بكاملها انطلاقا من تثبيت تلك المفاهيم السطحية التي صنعت قانون النظام العام.
فثقافتنا َوتاريخنا وتراثنا ، أعمق وأقيم من الخضوع لمفاهيم تنظيم تعود ان يكون طفيليا على موائد الفكر والسياسة والثقافة ولم يسلم من تطفله حتى الدين نفسه.

يوسف الحسين – فيسبوك

محتوى إعلاني

‫2 تعليقات

  1. نعم حقيقه الموضوع لا يتعلق بالحكم المدني الذي موجود في العهد الفاسد كانت اكثر من ذالك
    في نهايه الامر هي منحرفه سلوكيا ان قيمه الاسلام وا
    اللهم الهدايه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..