قيادي إسلامي يُعلن عن إنقلاب قادم خذوا الامر مأخذ الجد

الراكوبة: عبدالوهاب همت
في حديث متبادل والزميل محي الدين جبريل مراسل قناة “الغد” والمعد والمنتج التلفزيوني أكد لي بأنه سمع من قيادي في المؤتمر الوطني وهو محامي وأحد المدافعين عن الطاغية المخلوع عمر البشير والذي وبعد أن سمع بأن النطق بالحكم سيكون 14 ديسمبر القادم ، قام وتوجه إلى أحد زملائه المحامين قائلاً (وللوكت داك الحكومة حتكون مشت ، الامور ماشه كويس) في إشارة إلى أنهم يتدبرون شيئاً في الخفاء ، وبعد أن إنتبه إلى وجود الاستاذ محي الدين إلى جواره قال له ضاحكاً (نحن ناس مؤمنين ، وينزعه ممن يشاء . ويواصل محي الدين:
(المهم أصريت علي انك بنيت كلامك ده علي شنو ، انقلاب ؟؟؟) قال لي ثورة
ورفع الباقي للسماء
لاحقته بذات السؤال أثناء التصريحات الصحافية ، واصل في الربانيات مع شوية إبتسامات .
إنتهى حديث الزميل محي الدين جبريل. من جانبي وملاحقة لمثل هذه الاخبار حاولت المتابعة ووجدت أحد كبار الصحفيين الاسلاميين يؤكد حديث محي الدين حيث ذكر في تعليق له (زولنا ده معروف خشموا خفيف). داعماً بأن محامي (نقطة النظام) سبق وأن قال وقبل إنقلاب 30 يونيو 1989 بفترة (أصبروا لحدي يوم 30 حتشوفوا البحصل).
المهم في الامر أن هناك جهات شاركت بالصمت أوالتواطؤ أو سؤ التقدير مما أدى إلى الانقلاب المشئوم في يونيو 89 والذي دفع فيه الشعب السوداني الغالي والنفيس . هاهو التاريخ يعيد نفسه وتصدر إشارة هنا وهناك بأن خفافيش الظلام يتدبرون شيئاً في الظلام.
النداء موجه الى مجلس الوزراء ومجلس السيادة وكل القوات النظامية خذوا الحذر منذ الآن وسلامة الوطن والمواطن لاتحتمل أي تراخ أو تسويف ، مراقبة هؤلاء الاشرار وترصدهم حتى لاتنسرب الثورة وتضيع تضحيات الشعب السوداني مرةً أخرى. اللهم هلا بلغت.




انقلاب حميدتي و الفوضى و الخراب
حميدتى ما عندو انقلاب ولا شى .. حميدتى هو من حمى البلاد من القوع فى الفوضى هو من منع البلاد من الانزلاق فى الخراب .. وكلام غير كدة دا كلام بتاع زول ما بيفهم حاجة مسكوهو كلام ويردد فيهو زى الببغاء ..
الان اقول ليك لولا حرص حميدتى على الاستقرار ووحدة السودان ما كانت ستكون فى حكومة فى السودان ولا كان سيكون فى استقرار .. انت بتفتكر حكومة حمدوك (نصها اجانب) العندهم جنسيات بريطانية وامريكية ديل بيقدرو يحكمو لولا دعم ومساندة حميدتى ؟؟ ….
انت يا زول جادي حميدتي شنو البحمي زول ده زول مأجور وجد لقتل الناس وليس لحمايتهم .
المنطق بيقول ان هذا مجرد فرفره مذبوح ليس الا و ذلك لان اي تحرك عسكري مضاد للثوره في هذه اللحظة يعني و بكل ما تحمل الكلمه من معني انه انتحار سياسي كامل الدسم . نفترض ان كان هناك اي محاوله مجرد خطه يائسه فان العجله في امرها ليس قبل النطق في حكم عمر البشير كما يدعون فورقه عمر البشير محروقه و لكن العجله في قطع الطريق للسلام الشامل للحركات المسلحه و ذلك ان قيام سلام و دخول كل تلك القوات و اندماجها بالخرطوم يعني نهايه و الي الأبد لأي أمل لعسكري بالجلوس علي عرش هذه الدوله سلميا كان او بالانقلاب ل ١٠٠ سنه قادمه . فهولاء الشرزمه المركزيه لا تعجبهم الديمقراطية الصادقة و لا التحول الصادق للمدنية أصلا ، لكن هذه المره فاتت عليهم اللعبة . فلن كان ثم اي محاوله فسيكون في مماطله السلام بأساليبهم الدسايسيه و التخريب الداخلي لاشعال حرب اهليه اخري ثم الرجوع للصيد في المياه العكره و لكن هذه أيضا فاتتهم بسبب الوعي الشامل الذي ساد الجميع من هذا الشعب ، يبقي الوسيلة الوحيدة لديهم هي حرب الإشاعات و كسر العزايم و الإحباط لزرع التململ و اليأس . و هذا أيضا و بإسراع خطي الإصلاح الاقتصادي و تفهم المجتمع الدولي بوضعية السودان الحرجه و اسراعهم برفع اسم السودان من دول الراعيه للإرهاب و دعم لوجستي إقليمي و دولي سيعجل بفشل معاربهم دسائسيه أيضا و ذلك لانهم لم يدعوا لهذا الشعب اي خيار اخر الا خيار كرههم و بغضهم بسبب عمايلهم و فسادهم و لا احد مستعدا لتكرار الفشل مره اخري .
ما المانع فى قيام انقلاب دموى .. يقضى على الاخضر واليابس ورصاص ضد اى شخص يعترض او يتظاهر على الانقلاب ..هل تفتكر حمدوك وحكومته النصها اجانب (جنسيات بريطانية وامريكية ) بيقدرو يحموا البلد ؟؟ الثورة انسرقت والسودان الان على حافة خطر شديد
جداد الجنجويد ………
انت زول اقل شي بتعرف تكتب تقعد تعرض لحميدتي الجاهل .
انت يا معرض او بتحب التعرضة
شنو اجانب وحاملين جنسيات اوربية وأمريكية … انت جاهل
ابداها من الكيزان الكانو حاكمين كلهم يحملو جنسيات غير سودانية ..
والفضيحة الكبرى مدير مكتب رئيس الدولة طلع بايع القضية ولاحد قدر يتكلم في الموضوع ده
تفوووو
اولا يجب نقل اكبر كمية منهم خارج الخرطوم حتى العسكر
و ترقب حركة الكيزان فى الاحياء اول باول
اي انسان يعرف مكان سلاح يبلغ عليه
اخلاء الدعم السريع لمناطق الجيش او الزوبان فى الجيش
الصف الاول تشتيتهم فى سجون السودان واعدامهم فى اي تحرك
يكفى انهم قتلوا ما يقارب المليون من الشعب السودانى
يا ريت يحاولوا حتى يستطيع الشعب أن يمضي بالثورة إلى غاياتها المرجوة.
علينا أن نأخذ الأمر بجدية فهؤلاء الأِشرار لن يتخلوا عن إمتيازاتهم وأموالهم الحرام بسهولة ولكن على قوى الثورة أن تضرب بقوة وأن لا تترك لهم فسحة للتنفس، قاتلهم الله الملاعين الأباليس النجوس.
المؤتمر الوطني اصبح تاريخ سيئ سوف يحكى للأجيال ، أما حميدتي والجنجويد فهي ظاهرة وجدت لغرض معين في السودان وكذلك استغلت لغرض آخر خارج السودان وهي الى زوال بزوال السبب .
كلو وارد ويجب اليقظة والحذر
انت يا البتقول حمدتي مأجور او شي انت كوز و داير تعمل فتنه احنا بنعرف حمدتي كويس ما في داعي للشرح
لا حميدتى ولا غير حميدتى يستطيع أن يحمى هذه الثورة .
فالثورة قد صنعها الشباب وفيها فقدوا الأشقاء والأصدقاء , وهم من سيقوم بحمايتها من أى جن أزرق يحاول أن يعود بهذا البلد للوراء .
إنها ثورة الوعى والعقل والعلم والتنوير .