
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، كل يوم يمر يؤكد لي أن ثورة شعبنا الظافرة تمضي في الاتجاه الصحيح وأن قيادة وحكمة دولة الرئيس حمدوك تقود بلادنا إلى بر الأمان… تذكرون جميعا هياج بقايا نظام الفساد والاستبداد قبل أسابيع والجلبة التي أحدثوها بعد خطاب معالي وزيرة التعليم العالي في الجامعة الإسلامية والذي أعلنت فيه انطلاق ثورة التصحيح في التعليم العالي السوداني الذي ظل يعاني الأمرين من قبضة نظام الانقاذ، فقد هاجت غربان الشر واطلقت دعايتها السوداء وسهامها المسمومة على البروفيسور انتصار صغيرون والتي وعدت بكنس بقايا وجيوب نظام الانقاذ في الجامعات السودانية… ولم يقصر مدراء الجامعات حينها فجمعوا كيدهم وتقدموا باستقالتهم الجماعية في اول سابقة تمرد علني من مدراء الجامعات على السلطات القائمة ويومها قلنا انها فرفرة مزبوح، وأن هذا المسلك القبيح لن يغير في قرار اعفائهم الحتمي، مضت حكومة الثورة ووزيرتها الشجاعة في تنفيذ خطتها في إصلاح التعليم العالي وصدر بالأمس قرارات اعفاء رؤساء مجالس الجامعات والتي ظهر للشعب السوداني مدى تغلغل شلة الفساد في كل المرافق الحكومية نفس الوجوه التي ظلت تتبادل الكراسي الثلاثين عاما ناس عوض الجاز و حسبو محمد عبدالرحمن و علي كرتي ومكاوي وغندور و المتعافي و فيصل ابراهيم نفس الأسماء تشغل كل الوظائف المهمة في الدولة، يعني وظيفة واحدة لا تكفي الواحد منهم وزير ونائب في البرلمان ونائب رئيس الحزب و أمين امانة في الحزب وعضو مجلس ادارة عدد من الشركات والمصارف ورئيس مجلس جامعة حكومية وكمان عنده جامعة خاصة ، الحمد لله فهاهي يد الثورة القوية تمتد
لتقتلع مدراء الجامعات واحدا تلو الآخر… فالذين تمتعوا بهذه الإدارات لعشرات السنوات خلال حكم الانقاذ المقبور قد جاء يوم شكرهم، معقولة بس مدير جامعة منذ حصوله على الدكتوراه وقد دنى من التقاعد الان وواحد تاني هو المدير الوحيد للجامعة منذ تأسيسها … حيرتونا والله كأنكم من سلالة خاصة ولدت لتحكم وتسيطر على مصير الشعب نقول لكم اذهبوا شكر الله سعيكم ففي فترة ادارتكم للجامعات قد استباح الأمن الجامعات وقتل الطلاب واعتقل البعض من داخل قاعات الدرس بل حتى أعضاء هيئة التدريس لم يسلموا من غوغاء الأجهزة الأمنية وانتم تنظرون …وفي الختام لا يسعنا إلا أن نرسل التهاني والتبريكات للجامعات طلابا وأعضاء هيئة تدريس وموظفين وعمال بهذا الانتصار الذي تحقق وندعو الله أن يوفق الإدارات الجديدة لما فيه الخير ونوصيها بضرورة إكمال هذه اللوحة الرائعة وذلك باتخاذ إجراءات عاجلة بحل الشرطة الجامعية وتفكيك أوكار المؤتمر الوطني في الجامعات وذلك بحل الوحدات الجهادية وبسط روح التسامح بين الطلاب وإشاعة المحبة بينهم، دي جامعات مش مراكز لتفريخ الفكر الإرهابي الضال .. كما نوصيهم بسرعة استئناف الدراسة في الجامعات وبعدها يمكن أن يعاد انتخاب العمداء ورؤساء الأقسام ديمقراطيا وفي الختام ازف تهنئة خاصة لكل من تم اختياره بتولي هذه الأمانة واخص بالذكر الزملاء البروفيسور الحسن المثنى مدير جامعة ام درمان الإسلامية البروفيسور بابكر محمد محجوب مدير جامعة بحري واستاذنا البروفيسور الطيب احمد المصطفى حياتي مدير جامعة السودان المفتوحة واستاذ الأجيال بروفيسور بدرالدين خليل مدير جامعة دنقلا والخيار المميز البروفيسور فدوى عبدالرحمن علي طه مديرة جامعة الخرطوم
السماني شكرا لله



