أخبار السودان

حقيقة تجنيد الفنانين والرياضيين..

خليل محمد سليمان

الحقيقة نحتاج إلي وعي ودراية، حتي لا نخوض في اشياء إنصرافية لا جدوى منها..

عملية تجنيد الفنانين والرياضيين في الوحدات العسكرية ليست بالامر الجديد..

تقوم دائماً الوحدات العسكرية، بتجنيد الموهوبين، من الرياضيين، والفنانين، لإثراء الحياة الفنية، والرياضية، في الوحدات العسكرية، وهذا عرف معمول به في كل الجيوش والمؤسسات الامنية في العالم..

درجت العادة عندنا في السودان، تجنيدهم كجنود، وضباط صف، بعقود لمدد وفترات زمنية محددة، ويتم تدريبهم بشكل خاص لمعرفة الاساسيات في الضبط والربط، للتعامل داخل الوحدات، ولا يشمل التدريب علي السلاح او فنون القتال علي ما اعتقد..

الغير طبيعي هو إستيعابهم برتب كضباط..

ولكن الكل يعلم ان في عهد الإنقاذ اصبحت الرتب العسكرية في قارعة الطريق، ولا يحتاج ذلك لشرح..

اعتقد لا ذنب للفنانين او الرياضيين في ذلك، حسب تجربتي السابقة في القوات المسلحة، يأتي هؤلاء للإستفادة من الخدمات، والإمكانات، التي توفرها لهم المؤسسات العسكرية والامنية..

اعتقد هناك جهة تريد إلها الناس بأشاء لا قيمة لها، والإنصراف عن مواضيع وقضايا جوهرية..

إذا ثبت تورط احدهم في جرائم ضد المدنيين، من تعذيب او ما شابه ذلك واستبعد هذا فيجب محاسبتهم وتقديمهم للعدالة..

وإذا تجندوا في هذه المؤسسات الامنية لأغراض معلومة، ودرجت العادة عليها، فعلينا ان لا نحمل هذا الامر اكثر من طاقته ونقدر هذا..

من الخبث بمكان إنهاء خدمات هؤلاء، في هذا التوقيت، وكأنهم مجرمين، وللأسف هذه المؤسسات بها الآلاف من الضباط، والافراد، المجرمين الذين يستحقون الفصل، والمحاكمة، علي جرائم يندى لها الجبين، ضد المواطنين بمختلف شرائحهم..

هونوا علي هؤلاء، فهم جزء من هذا المجتمع، واعتقد من حقهم تحسين ظروفهم، والبحث عن الافضل لطالما لم يرتكبوا جرم او خالفوا قانون..

اعتقد لو بدر منهم اي عمل مخالف، داخل هذه الاجهزة، فهم معروفين، ولا يخفى هذا لأنهم شخصيات عامة..

لا ادافع عنهم، ولكن لا يمكن ان نشيطن كل شيئ، بلا مبرر، فثلاثين سنة ليست بالفترة القصيرة، فهناك تفاعلات، واحداث كثيرة، كان لابد ان تحدث وإلا سنتحدث في المستحيل..

اعتقد يجب ان نعرف اكثر، ونعمل العقل، دون العاطفة، حتي لا نخسر قيّم في مجتمعنا، فالاكيد للنظام البائد يد في الخلل الكبير الذي حدث في حياتنا من كل النواحي..

لا تفسدوا اشياء جميلة في حياة الملايين، حملوها هؤلاء، واثروا بها وجداننا، من عبد القادر سالم وإلي اصغر فنان إن تجندوا في وحدات عسكرية،  اوأمنية او لم يتجندوا..

هذا ما لزم توضيحه..

 

خليل محمد سليمان

[email protected]

‫5 تعليقات

  1. اختشي ياخي
    فنان او مبدع يلتحق بجهاز يهين جمهوره ووطنه
    لا يستحق اَي كرامه
    المبدعين والفنانين مع شرف وطنهم وجمهورهم
    ياراجل استحي

  2. الشعب السوداني شعب وهعي وحصيف ويستطيع التمييز بين الغث والصالح ولا يحتاج لوصاية او ارشاد من احد لذلك وفر جهودك ودع عنك بث الدعاية وتحسين الصور غير الصحيح وحملات العلاقات العامة.
    هؤلاء وغيرهم وكل من شارك وناصر وروج للنظام البائد لن يكون لهم قبول وسيتم عزلهم بارادة المجتمع و مقاطعتهم تلقائيا دون حاجة لقوانين او لوائح.

  3. يا أستاذ خليل
    كل المبدعين في العالم لا صله لهم بالأمن
    الامن الذي يروع ويظلم ويبطش جماهير هؤلاء
    المبدعين
    كيف تكون امنيا في نظام يبطش لجمهورك
    يا أستاذ لا يستوي ان تكون في امن ظالم
    وتكون فنان له جمهوره الذي يهينه ويعذبه
    الامن الذي انت عضو فيه
    لا يستوي

  4. أنت لا تريد فقط عدم محاسبتهم ولكنك لا تريد ايقاف رتبهم الأمنية!!؟؟
    وإن كان هؤلاء هم المشاهير وذوي العدادات يحسنون أوضاعهم برتب أمنية،
    فقل لنا كيف يحسن محمد أحمد المدرس أو الفحيص أو المحاسب وضعه؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..