مقالات وآراء سياسية

عجائب وغرائب الاميل!!

طه مدثر

(1)

مدرس التاريخ يعيش على حساب ماضي الاخرين، ومصائبهم وكوارثهم، ووقائع حياتهم وسيرهم الجيدة او السيئة.

(2)

الذئب إذا جاع يقتل، والكلب إذا جاع يخطف، والثعلب إذا جاع يحتال، ولكن الكوز إذا جاع، فانه يقتل ويخطف ويحتال، التعميم لا يجوز، ولكن الكوز ليس تاجاً نضعه على رؤوسنا، فنعتز ونفاخر ونباهي به.

(3)

سرك لا تبح به لاحد، وعلى وجه الخصوص لا تبح به لأي صحفي او كاتب، ولو اقسم لك بأن سرك في بئر!!فان عمق بئر الصحفيين والكتاب، لا يتجاوز الربع ملم!!

(4)

إذا فرضنا ان الصباح الابيض هو كفن الليل الاسود، وإذا فرضنا ان الشيب هو كفن الشباب، فان الشباب، هم كفن حزب المؤتمر الوطني البائد، وإكرام المؤتمر الوطني، هو التعجيل بدفنه، برغم ان له بقايا روح، مازالت (تفرفر) ونتمنى قريباً، ان تسلم الروح الى بارئها.

(5)

والحبيب الايميل، فيه الكثير المثير للغبار والاتربة وأيضاً الضحك والاستغراب، بل فيه اشياء عجيبة (حبه ومرات حبتين) فاحداهن ترسل رسالة تقول فيها ان لديها مبلغاً من المال، يقدر ب7مليون دولار وتريد ان تستثمره في بلادي، بل وتريد مني ان اشاركها في هذا الاستثمار!!بالله شوف العالم دا فيه كم مليار نسمة؟ وفيه كم مليار مسلم، بل وفيه كم مليون سوداني، ورغم هذه الاعداد الغفيرة، يقع إختيارها على شخصي الضعيف لكي اشاركها في دولاراتها؟؟ولكن الرسالة الاغرب من هذه، رسالة وصلتني من MR BRAIN، وحسب الوصف التفصيلي له، فهو ضابط امريكي رفيع، وهذا الضابط، طلب مني مناقشة قضايا مهمة معه ولكن على إنفراد، واقول (لسعادتو) مرحباً بك، ولكن قبل ان اناقش منك بعض القضايا على إنفراد، فانني أود ان أناقش معك وعلى رؤوس الاشهاد قضية رفع اسم سوداننا من قائمة الدول الراعية للارهاب، وبعد ان تنتهي هذه القضية الشائكة، بعد ذك، يمكننا ان نتفاهم على إنفراد، على كل القضايا، وكدي أول حل لينا مشكلتنا مع ترامب والادارة الامريكية الحالية، ومن ترامب هذا، يحلنا الحل بلة واخوه.

(6)

سمعنا بالسيد لسان الخطيب، والمكني بذو الوزارتين، كما سمعنا ان بعض رجال الدولة وفي عصور اسلامية سابقة نالوا لقب، ذو الرئاستين، وأشهرهم الفضل بن سهيل، الذي جمع بين الوزارة والجيش، وذلك في عهد الخليفة المامون، ثم جاء من بعدهم خلف أضاعوا، حتى ملامح الدين، ,وأتبعوا الشهوات، وساروا خلف الاوثان التي صنعوها بايدهم، ومن ضمن هذه الاوثان، ذلك الوثن الذي حطمه الشعب السوداني الثائر، ومسح به الارض وجعله هباءاً منثورا، وأعني الوثن عمر البشير، فهذا الوثن انشأ وكون الكثير من الشركات والهيئات، مالا نستطيع ان نحصيه عددا، وهذه الشركات والهيئات بالضرورة تحتاج الى من يديرها، وكان الشيخ يوسف عبدالحي، هو صاحب الحظوة والوفرة، وصادفته ليلة القدر، وجاءه الحظ يسعى على ساقين سالمين، فنال وتولى إدارة امور كثير من تلك الهيئات، فكان له في كل هيئة منصب، وله في كل شركة جُعل، وله في كل فضائية كرسي وله (خرتومية) وظيفة ومنصب(وسبوبة)ينال من ورائها راتباً وحافزاً، بينما الخريجين يبحثون عن وظيفة تقيهم شر السؤال، واليوم الشيخ عبدالحي لا يبكي على حل ومصادرة تلك الهيئات، ولكنه يبكي على ضياع (الخرتموية) وظيفة، وفي السياسة كذب كي تتجمل، ولكن في الدين قل الحق والحقيقة، فلا مكان للكذب في الدين،

ملحوظة: الحمدلله، غالبية المواطنين، لايثقون في بقايا علماء السلطان، سلطان زمانه المخلوع البشير، ولو كانوا يثقون فيهم، لقاموا بوضع رؤوسهم على اكتاف العلماء وإشتكوا، حالهم من بعد المخلوع.

طه مدثر

الجريدة

تعليق واحد

  1. الأخ طه مدثر
    بمناسبة مقالك عن الإيميل عندى إقتراح أرجو أت تتمكن من إيصاله للساده الوزراء وذلك بإتاحة إيميلاتهم للشعب السودانى بإى طريقة كانت عن طريق الصحف أو القنوات السودانيه فى الشريط الأخبارى لكى يتم التواصل معهم وطرح آرائهم الخاصه والعامه وذلك ليس تفضلا منهم ولكن حق لكل مواطن ومواطنه لسماع صوته لقضياه الخاصه والعامه
    محمد عبد الماجد محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..